بالفيديو.. "كمال الخطيب" أداة قطر والإخوان لتشويه دور الإمارات ودحلان بالقدس

08 يوليو 2018 - 00:30
صوت فتح الإخباري:

مسلسل الإفتراءات المدفوع من قطر والإخوان يتصدر المشهد من جديد، فالحملات المشبوهة والمغرضة، لن تنتهي  من يتابع المشهد السياسي في المنطقة وفي فلسطين  يدرك بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذه اللغة أبدع  فيها الاخوان المسلمين دون غيرهم وهذا ليس تحاملاً علي الأخوان وتجاوز لأخطاء خصومهم السياسيين ولكن بالقياس  هذه اللغة لغة الإخوان المسلمين  عبر تاريخهم.

المدعو كمال الخطيب أحد اقطاب جماعة الإحوان المسلمين المحظورة في الداخل المحتل والذي يحمل الجنسية التركية، ويعتبر بحسب مصادر إعلامية موثقة أنه آداه للقطريين والأتراك في مدينة القدس ويعمل مع صندوق قطر للإستثمار الذي يعمل جهاراً علي شراء عقارات في القدس، خرج بتغريدة على موقع "فيس بوك" اتهم فيها دولة الامارات العربية المتحدة والقائد الفلسطيني محمدد حلان  بكلام كذب موجه من القطريين والاتراك، مدعياً زوراً بكلام كذب وإفتراء لايستند لأي دليل واضح.

وعلى الفور تلثقت قناة الجزيرة القطرية التغريدة وسعت لتهويل الأمر  ونسج حملة اعلامية مشبوهة للنيل ممن يقدم يد العون لأهلنا في القدس لدعم صمودهم في وجه الاحتلال وأعوانه، وتعمدت عن قصد توجيه التهم الملفقة دون حجة واضحة واكتفت بمصدر الخطيب الذي وصفه بالموثوق.

 

وانكشف وجه المدعو الخطيب عندما نشرت مصادر اعلامية عن كلمات مسجله له يدعم المساعدات القطرية المقدمة للشعب الفب ويعتبرها اولى خطوات النصر والتحرير، في حين يرى ان المساعدات الإماراتية والسعودية تهدف لتهويد المدينةالمقدسة، في تناقض غريب ليس بغريب عن الاخوان واعوانهم.

الغريب بالأمر أنه الخطيب اتهم دولة الإمارات والقيادي الفلسطيني محمد دحلان بشراء عقارات في مدينة القدس ليستبق ما يشاع ضده وأقرانه من الأدوات القذرة التي تعمل لحساب قطر وصندوق إستثمارها في مدينة القدس.

دحلان يرد
من جهته، شن القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان، هجوماً لاذعاً على قناة الجزيرة القطرية بسبب في سياسة الكذب والتزوير والتشويه المتعمد ضد كل من يحاول مد يد العون لمدينة القدس الشريف.

وقال دحلان في تغريدة نشرها فجر اليوم الجمعة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك":"الكذب والتزوير ليس جديداً على الدجال الإخواني كمال الخطيب لأن تلك مهن إحترفها منذ أمد طويل متخفيا تحت ستار التدين مثله مثل سائر زملائه وشركائه في جماعة الإخوان، ولا هي جديدة على قناة الجزيرة ومن يديرونها ويقومون بتمويلها وهم يمضون أسعد الأوقات في فنادق تل أبيب والقدس بإذن ورعاية مباشرة من حاكم قطر".

وأضاف دحلان: "أكاذيب وإفتراءات الخطيب والجزيرة حول شراء عقارات في القدس بهدف المتاجرة الخفية هدفها التشويش الرخيص على كل من يحاول مد يد العون لمدينتنا الحبيبة والمقدسة، فمن هم مثل الخطيب يحاولون تشديد طوق العُزلة على القدس وأهلها وتركهم وحيدين في مواجهة إحتلال إستيطاني يسعى جاهدا ليلا نهارا لقضم القدس متراً متراً وشبراً شبراً لتصبح هدفا أسهل للتهويد".

وتابع: "ونظرا لفداحة الكذب والتزوير المقصود والموجه من الخطيب وقناة الجزيرة القطرية فإنني سأقوم بملاحقتهم قضائيا في كل العالم"، موضحاً: "إن كان الخطيب مسلما حقا فهو يعي في نهاية الأمر بأن البينة على من إدعى، وإن كان رجلا وصاحب كلمة كما يدعي فعليه أن يقدم ما هو أكثر من ثرثرة قذرة على شاشة قناة أصبحت مدموغة بكل أشكال الدجل والكذب والتحريف، وإلا كان الخطيب كما عهدناه وعرفناه بوقا آخر من أبواق الإحتلال وحلفائه".

اكاذيب لا تنتهي

في السابق سمعنا من المنظومات الإعلامية التي تتبع للإخوان وحلفائهم بأن دحلان يدعم المعارضة في سورية و يدعم الإرهاب في سيناء وقالوا أنه مد نظام القذافي بالسلاح وقالوا أنه يدعم مجاهدي خلق في إيران وقالوا عنه يدعم الأكراد في شمال العراق وقالوا عنه مالم يقله مالك في الخمر والإدعاءات يطول شرحها ومع مرور الزمن اكتشفنا بأن هذا غير صحيح ولم يثبت علي الرجل ذلك لا من خلال ادلة دامغة ولا من خلال محاكم جنائية دولية بل ولم نرَ من حماس التي كانت من أشد خصوم دحلان السياسيين والتي قالت في دحلان الكثير انها خرجت بدليل دامغ يثبت ما كانت تدعيه علي الرجل وإكتشفنا بأن كل ما قالوه  عن الرجل كرهاً وظلماً وبهتاناً متجردين من منظومة الأخلاق في الخصومة السياسية.

اليوم يخرج كمال الخطيب متناسياً ومنفصلاً عن الواقع وعن حالة النضوج والوعي السياسي التي أصبحت حاضرة لدي الجماهير ليكيل الإتهامات الزائفة مستهدفاً دولة الإمارات والقيادي الفلسطيني محمد دحلان لحساب قطر وتركيا 
عبر قناه الجزيرة التي تلبس ثوب الوطنية وتمارس أقذر دور مشبوه يستهدف المنطقة لحساب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

ويجهل الخطيب بأن الناس لم تعد تجهل حقائق الأمور ولم يعد ينطلي عليها هذا الأسلوب المستغل من المتدينيين الملتحفين بالحى الزائفة الذين يحرضون بإسم الدين وبإسم الوطنية.

إتهام  كمال الخطيب يعتبر إهانة لدولة قدمت الكثير لشعبنا وجريمة إغتيال سياسي تستهدف شخصية فلسطينية وعليه أن يأتي بالبرهان والدليل أو التراجع والإعتذار عما دبر منه وهذا لا يوجد في عقيدة التنظيم المحظور

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق