بالأسماء.. زيارات سرية لمسئولين بارزين وحراسة أمنية مشددة: هل تدهور وضع عباس الصحي بشكل خطير؟

27 مايو 2018 - 00:11
صوت فتح الإخباري:

قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لإذاعة صوت فلسطين، ان هناك كلمة صوتية مسجلة للرئيس محمود عباس ستُبث ليلة السبت من داخل المستشفى الإستشاري برام الله.

عقب الإعلان عن الكلمة بساعات، خرج أبو ردينة ذاته ليعلن عن تعذر خروج كلمة عباس للنور، بسبب ما اسماه خلل فني.

وقال أبو ردينة: "إجراءات فنية حالت دون بث التسجيل الصوتي للرئيس عباس, وبيان هام لديوان الرئيس سيصدر خلال 72 ساعة".

عدم خروج الريس بكلمة مسجلة كما تم الإعلان مسبقا يفتح باب التكهنات والجدل الواسع، خاصة بعد إدعاء البعض من ديوان الرئاسة بأن ابو ردينة لم يصرح بهذا الخصوص، وهذا يعزز الإدعاء القائل بان عباس يعاني حالة صحية غير جيدة.

ويرى البعض أن الحالة الغير مستقرة للرئيس عباس قد تستمر لحين تمرير صفقة القرن  والتي بات قريبا الإعلان عنها. وما يعزز هذه الرواية أنه كان بامكان أبو ردينة أن ينفي الأمر مبكرا بعدم وجود أي تسجيلات للرئيس لكن هذا لم يحدث.

اضافة الى ما ذكر، فإن الجهة التي أعلنت عن وجود كلمة لعباس هي صوت اذاعة فلسطين التابعة للاشراف المباشر من لرئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية احمد عساف وكذلك فضائية النجاح التي يديرها بشكل غير مباشر رئيس حكومة عباس رامي الحمدلله.

مصدر خاص بـ"صوت فتح" كشف لنا عن خفايا وأسرار إلغاء الكلمة التي كانت مرتقبة لمحمود عباس.

وقال المصدر، أن مسئولين فلسطينيين بارزين زاروا عباس ليلة السبت في المستشفى الإستشاري برام الله، بعيدا عن أضواء الإعلام والصحفيين.

وأفاد المصدر بتوجه جبريل الرجوب وصائب عريقات ومحمود العالول والعديد من اعضاء اللجنتين التنفيذية والمركزية لزيارة الرئيس للاطمئنان على حالته الصحية.

واوضح المصدر أنه وبتعليمات من مكتب الرئيس لم يسمح لأحد منهم بالدخول إلا بتسليم الهواتف النقالة الخاصة بهم، مع الإعتذار لأخرين من دخول المستشفى بحجة أن الرئيس ليس بمقدوره إستقبال أكثر من الزائرين له وطلب منهم العودة لاحقا، مشيرا الى انه من بين الشخصيات التي تم الاعتذار لها عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد أبو هولي وأحمد مجدلاني.

في ذات الشان، تناقلت مصادر إعلامية فلسطينية انباء عن كلمة هامة سيلقيها محمود العالول نائب رئيس حركة فتح، سيعلن خلالها عن قرارات هامة تتعلق برفع العقوبات عن غزة وتمام المصالحة مع حركة حماس بالاضافة لاجتماع لقيادة الحركة سيعقد بشكل عاجل لبحث اخر التطورات على الساحة الفلسطينية، الامر الذي عباس زكي عضو مركزية عباس.

وقال زكي في تصريح صحفي إن رئيس السلطة محمود عباس سيغادر المستشفى خلال اليومين المقبلين، "إما غدا او بعده".

وذكر زكي أن الحديث عن مرحلة ما بعد الرئيس لم تداول في حركة فتح؛ "لأن وضعه الصحي ممتاز ولا يوجد مشكلة في وضعه".

وتضاربت الانباء الرسمية حول حقيقة الأوضاع الصحية لمحمود عباس، فرغم تأكيد اطراف من فتح تحسن صحته، يقول أحد مستشاريه أنه لا يزال تعت المراقبة والمتابعة وأن وضعه الصحي "جيد" ويحتاج للمزيد من الوقت كي يتحسن.

المدير الطبي للمستشفى الاستشاري الخاص في رام الله، سعيد السراحنة، أكدّ أن وضع عباس الصحي يتحسن، "لكن خروجه من المستشفى لم يتقرر الآن، وقد يتضح موعده يوم  اليوم الاحد".

وقال سراحنة، إن "رئيس السلطة مصاب بالتهابات حادة في الرئة وقد حدد له الأطباء جدولا معينا، وهم من يحددوا موعد خروجه بناء على الانتهاء من الكورس العلاجي".

أما مستشار عباس السابق حسن عويوي ، والذي زاره مؤخرا قبل أربعة أيام، قال "إن وضعه الصحي جيد، ويمكث في المستشفى تحت المراقبة فقط".

أطباء شككوا في حقيقة تعرض عباس لالتهابات رؤية فحسب، إذ أنها لا تحتاج لهذا الوقت الكبير الذي زاد عن الأسبوع، ثم إن  وضعه تحت المراقبة في المستشفى وسط هذا التكتم والغموض عن أوضاعه الصحية يشير إلى وجود علامة استفهام حول حقيقة وضعه الصحي.

الرئيس الثمانيني والمصاب بأمراض أخرى كالقلب وضغط الدم، والمعروف عنه "التدخين بشراهة"، تبدو استجابته للعلاج بطيئة كما تقول مصادر مقربة منه للرسالة، ثم إنه ولو تعافى جزئيا من هذه الوعكة الصحية، فإنها بلا شك تدق انذار الجرس حول تراجع وضعه الصحي.

وحسب ما رشح من معلومات فقد جرى تفويض صائب عريقات للقيام بمهام عباس في رئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة باعتباره امينا للسر، وتفويض محمود العالول برئاسة أوضاع حركة فتح بصفته نائبا للرئيس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق