فيديو.. ياسر عبدربه يكشف عن فضيحة مدوية يقوم بها عزام الأحمد في عضويات المجلس الوطني

24 إبريل 2018 - 21:54
صوت فتح الإخباري:

وجه ياسر عبدربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمين سرها السابق، رسالة الى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، بعد أن تم التطاول على القانون الأساسي والتقليد الوطني، بشطب عضوية أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من المجلس الوطني.

وأكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السابق، أن رئيس اللجنة المكلفة بالإشراف على عقد مجلس المقاطعة (الوطني) عزام الأحمد، تلقى تعليمات بإقصاء المناضلين وسلب عضويتهم من منظمة التحرير.

وقال عبد ربه في مداخله هاتفية مع الإعلامي عامر القديري في برنامجه حوار الليلة المذاع على فضائية "الكوفية"،  تعليقًا على رسالته التي وجهها إلى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، إنه "من المؤسف أن يأتي أمثال عزام الأحمد وغيره ليتلاعبوا بالمصير الوطني".

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمين سرها السابق، أن عزام الأحمد بمثابة "أداة للمهام غير النظيفة في إطار العمل الوطني الفلسطيني"، مشددًا على أن ما يجرى هو فك وتركيب لمنظمة التحرير على قاعدة الموالاة للسياسة الحالية.

وجاء في نص الرسالة:

الأخ العزيز رئيس المجلس الوطني أبو الأديب المحترم

لكم كل المحبة والتقدير،،،

من المؤكد أنك يا أخي أبو الأديب تعرف، وأنت سيد العارفين، أنّ عضو اللجنة التنفيذية هو حكماً باسمه وشخصه عضوٌ في المجلس الوطني الفلسطيني، وأن هذه بديهية من بديهيات عمل المؤسسات القيادية في منظمة التحرير منذ دَخَلتها فصائل المقاومة في نهاية الستينيات من القرن الماضي. ونحن الاثنان، أنا وأنت، كنا من ذلك الرعيل الأول الذي سار على تقليدٍ بأنّ المجلس حين ينعقد لا بُدّ أن يُراقب عمل أعضاء القيادة الأُولى ويحاسبهم على أفعالهم وأدوارهم وبِمشاركتهم.

وقد علمتُ خلال اليومين الماضيين أنّ اللجنة المكلفة بالإشراف على عقد المجلس الجديد، ورئيسها بالذات السيد عزام الأحمد، قد أسقطا ذلك التقليد المعمول به منذ نصف قرن، ويُراد منا نحن، أنا والأخ العزيز أبو اللطف والأخ علي إسحق، أن نحصل على ترشيح أحد مكونات المجلس الوطني لنا، حزباً أو اتحاداً، حتى يُدرجنا ضمن قوائمه إلى دورة المجلس القادمة كمجرد أعضاء، وإلا فإننا سنبقى خارج المجلس!!

باختصار، وبدون إطالة حديث، فإن السيد عزام المكلف الشرعي والوحيد بشؤون الممثل الشرعي والوحيد يريد سلب عضويتنا في برلمان المنظمة وحرماننا من المشاركة، بواسطة أُسلوب الحِيَل والألاعيب الصبيانية الذي اعتاد عليه

أخي أبو الأديب المحترم،،

أيُّ مصداقيةٍ سوف تبقى لدورة المجلس القادمة، إذا تحققت هذه الأساليب الغبية باستبعادنا نحن الذين كُنا طوال نصف قرنٍ ضمن الصف الأول الذي دافع عن مكانة المنظمة، وحصل على الاعتراف الوطني والعربي والدولي بأنها الممثل الشرعي والوحيد، ووقف بصلابةٍ في وجه العدو والشقيق عندما وصل التآمر إلى حد شق حركة "فتح" تمهيداً للهيمنة على المنظمة وإفراغها من مضمونها الوطني والتمثيلي.

أرجو أن تُدرك يا أخي العزيز أنني لا أسعى للحصول على دعوة حضور، أو لضمان عضويةٍ في مجلسٍ يتعرض أصلاً لكل أنواع التشكيك السياسي والوطني والاتهام بالعبث والتزوير والإقصاء للصوت الآخر، بغرض فك وتركيب منظمة التحرير على هوى طرفٍ واحدٍ ومزاجه الشخصي والسياسي.

كنت أتوقع، وهكذا يقول المنطق، أن تُبذَل الجهود لحماية تقاليد العمل في هذه المؤسسة وأنظمته وأُصوله، وإقناعنا وإقناع غيرنا بالمشاركة في الدورة القادمة ضماناً لتمثيلٍ صحيحٍ أولاً، وبهدف الاتفاق كذلك على نهجٍ جديدٍ تسير وفقه الحركة الوطنية، ويبدأ أساساً بوقف سياسة التنكيل والتجويع لقطاع غزة، وبفتح الباب أمام أوسع مشاركةٍ وطنيةٍ في السلطة والمنظمة.

أتمنى أن لا تسمح بأن يستشري هذا اللون من التخريب لوحدة الصف الوطني أو ما تبقّى منها، فأمامنا معارك كُبرى تسمو على جميع هذه التُّرهات.

والله الموفق والمستعان
ياسر عبد ربه
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

وكان أكثر من 100 عضو من أعضاء المجلس الوطني طالبوا في رسالة وجهوها لرئيس المجلس عبر الفاكس والإيميل الأحد، تأجيل عقد المجلس في دورته الثالثة والعشرين المزمع عقدها في 30 أبريل الجاري بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الرسالة أنه درءً للأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، وحرصًا على لم الشمل الفلسطيني بعيدًا عن التمزق والانقسام، يجب تأجيل عقد المجلس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق