بدعوى التحريض على الارهاب: إدارة فيسبوك تغلق صفحة القائد سمير المشهراوي

18 إبريل 2018 - 21:00
صوت فتح الإخباري:

أقدمت إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مساء الأربعاء بإغلاق صفحة القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي بدعوى التحريض على العنف.

وعبَّر عدد كبير من النشطاء والسياسيين عن استنكارهم لهذا السلوك الذي يستهدف قيادات الشعب الفلسطيني وتعاملوا بأن هذا الإجراء انحياز كامل للاحتلال الإسرائيلي، ووقوف ضد حقوق الشعوب المقهورة والمضطهدة ومنهم الشعب الفلسطيني الذي يدفع ثمن من هذا الاحتلال الذي يقتل الأطفال ويمارس الإرهاب والقتل ضد شعب أعزل يناضل من أجل الحرية والاستقلال، وبذلك تصبح فيس بوك أداة لقمع الحريات ومحاربة الرأي الآخر ...

بدوره استنكر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والمتحدث باسمها دَاوُدَ شهاب سياسة الفيس بوك المنحازة لاسرائيل.

وعلق شهاب على اغلاق صفحة القائد المشهراوي: "نستنكر إغلاق صفحة المناضل سمير المشهراوي على شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك".

وأضاف: "ندين سياسة الشبكة المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، من المؤسف أن تكون إدارة "فيس بوك" أداة قمع فكري بيد "إسرائيل" تنفذ تعليمات "الشاباك" في ملاحقة كل من يجابه ويفضح الإرهاب الإسرائيلي" .

من جانبه علق المحلل السياسي إبراهيم المدهون على إغلاق صفحة القيادي المشهراوي قائلاً :"هذه ضمن سياسة فيسبوك المنحازة لإسرائيل والتي تعادي الصوت الفلسطيني, ويبدو أن خطاب الوحدة ودعم مسيرة العودة والذي تبناه ودفع به القيادي سمير المشهراوي أقلقت الاحتلال وجعلته يستخدم نفوذه بالضغط على إدارة فيس بوك لإغلاق صفحة المشهراوي

وأضاف: "الفيس بوك ينتهج سياسة معادية لكل ما هو وطني وفلسطيني ويكشف جرائم الاحتلال، معتبراً إغلاق صفحة القيادي المشهراوي وسام نجاح وطني وعليه أن يستمر بالعمل لدعم الوحدة الفلسطينية والتحشيد لإنجاح مسيرة العودة".

كما علق الباحث السياسي عبد الله العقاد إقدام إدارة موقع التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية وشهرة الفيسبوك على ترصد صفحات القادة الفلسطينيين، وصفحات الكتاب والمحللين والنشطاء والمناصرين للقضية الفلسطينية، والحق الفلسطيني.

واستنكر العقاد ما تُقدم عليه إدارة فيس بوك المرتهنة للابتزاز من طرف الاحتلال وداعميه من الحجب المؤقت أو الإغلاق التام للصفحات والحسابات بذرائع واهية بل مدعاة زوراً وبهتاناً تحت ما يسمى بالمعاداة والكراهية.

وتابع: "نحن نذبح بفعل الغطرسة الصهيونية، والإسناد لهذه الغطرسة صباح مساء"، متسائلاً :"فهل يعقل عندما يصرخ الضحية يُعاقب لصراخه ويكافأ الجلاد..؟! أهذا معقول أو يمكن أن تجدوا له تبريراً أو مبرراً.. ؟!".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق