فيديو .. ديمتري : التنسيق الأمني مرفوض وسلطة عباس تراهن على التمسك به

06 فبراير 2018 - 19:38
صوت فتح الإخباري:

أوضح عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ديمتري دلياني، إن جريمة اغتيال الشهيد أحمد نصر جرار لا تخرج عن سياق الإعدامات الميدانية غير الشرعية التي تمارسها أدوات الاحتلال المختلفة، سواء كانت شرطة أو جيش أو غيرهما، فالاحتلال أدان واغتال الشهيد دون محاكمة رغم عدم اعترافنا بالمحاكم الإسرائيلية، ليصبح القاضي والجلاد والعدو هو واحد وهذة المعادلة غير العادلة تستدعي أن نرفع أصواتنا في وجه الاحتلال احتجاجًا على هذة الجريمة النكراء تخالف القوانين والأعراف الدولية ويجب أن يحاسب عليها الاحتلال.

وقال ديمتري في تصريحات لقناة "الكوفية"، اليوم الثلاثاء:" أتوقع أن تشهد جنين خلال الساعات المقبلة اشتباكات في أكثر من موقع كنوع من الاحتجاج على اغتيال جرار."

وحول محاسبة الاحتلال على جريمته، قال ديمتري:" بحسب ما القيادة السياسية تتحدث فأنها ستلجاء إلي المحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الدولية ولكن حتى الأن لم نرى هذا الحديث عمليًا، فلم ترفع منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني قضية واحدة ضد الاحتلال بالرغم من كل ما يرتكبه من جرائم يومية بحق شعبنا، وبالتالي نطالب القيادة السياسية بالتحلي بالشجاعة الكافية والتحرك من أجل محاكمة الاحتلال".

وأضاف ديمتري:" عرفنا فيما بعد أن سلطة عباس وعدت إدارة ترامب بعدم التوجه إلي المحكمة الجنائية الدولية، دون علم الشعب الفلسطيني أصحاب الحق، وحتى عقب إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ظلت سلطة عباس ملتزمة بوعدها للإدارة الأمريكية وهو أمر في غاية الخطورة وغير مفهوم وغير مقبول".

وعن التنسيق الأمني بين سلطة عباس والاحتلال، أكد ديمتري:" نرفض التنسيق الأمني والمتنفذون فقط هم المتمسكين به، رغم الرفض الشعبي الكامل له"، مشددًا أنه ليس له إي داعي خاصة في ظل التطورات الراهنة، فبعد إعلان ترامب وتزايد الاستيطان وموت أوسلو، ولكن سلطة عباس وضعت نفسها في موقف لا تستيطع أن تصمد يومًا واحدًا بدونه فهي تراهن على التنسيق الأمني ولا تراهن على الشعب الفلسطيني، وبالتالي فهي تضرب عرض الحائط بكل المطالب الشعبية والاحتجاجات الداعية لوقف التنسيق الأمني مع المحتل، الذي يستخدمه من أجل قتل واعتقال أبناء شعبنا".

ولفت عضو المجلس الثوري لحركة فتح:" ان قرارًا اتخذ في المجلس المركزي قبل 3 سنوات بوقف التنسيق الأمني ولكن القرار لم ينفذ حتى بعد إعلان ترامب الذي أوصل القضية إلي تجاوز كافة الخطوط الحمراء، الذي توقعنا أن يكون قرار إيقافه مقدمة لإجراءات جدية ترفع من شأن القضية وتزيد من التلاحم مع الشعب ولكن السلطة تفاجئنا بأن الأمور تسير كأنه لم يكن شيء من اغتيالات لباسل الأعرج ومن قبله ومن بعده"، مؤكدًا:"أن هناك جزء من القيادة السياسية منقطعة تمامًا عن الأرض والمواطن والقضية نفسها".

وأكد ديمتري:" أنه يجب أن يعلم الاحتلال أن الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، مناضل بطبيعته، وان مقاومة المحتل بشتى الوسائل والطرق هي قضية مزروعة في ثقافتنا ووعينا، وعملية الطعن بسلفيت خير دليل على تمسك شعبنا بخيار المقاومة التي لم يستطع الاحتلال بكافة أدواته أن يقفها وبالتالي العدو يشعر بالضعف".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق