سنمضي قدماً على خطى أبو عمار

دأسامة الفرا: سننفذ وصية الزعيم "ياسر عرفات" بتحقيق الوحدة الوطنية

08 نوفمبر 2017 - 22:39
صوت فتح الإخباري:

أكد أسامة الفرا، مسؤول تيار الإصلاح بساحة غزة، على أن الاحتفال بذكرى الشهيد الرمز، القائد «ياسر عرفات» في ذكراه الثالثة عشرة هو تأكيد على المضي على خطاه، والتشبث برؤاه التي كانت تهدف إحداث غد أفضل لأبناء الشعب الفلسطيني.

وقال الفرا في تصريحات صحفية: "نحن في هذا اليوم نحاول أن نجسد أحد وصايا القائد والزعيم الرمز  «أبو عمار»،  والتي لا طالما تحدث بها بشكل واضح وجلي حول الوحدة الوطنية، وبالتالي فإن هذا المهرجان الكبير الحاشد الذي تشارك فيه كل الفصائل الفلسطينية ويأتي أيضا ضمن عمل لجنة المصالحة المجتمعية فيما يتعلق بالعديد من الملفات، الانقسام، وشهداء الوطن، ففي اعتقادي نحن نرسخ هذا المفهوم وهذه الثقافة التي جسدها فينا أبو عمار".

وأضاف :" أبو عمار لا يمثل للشعب الفلسطيني كقائد ورمز وأب، فقط، وانما هو الثائر المناضل القائد الأممي الكبير، وبالتالي فمن حق العالم كله أن يشارك في إحياء ذكرى هذا القائد العظيم الذي نفتخر ونعتذ بأننا يوما ما كنا أحد طلاب مدرسته".

وتابع: " وبالتالي هذا المهرجان الحاشد، نأمل أن يخرج بذات الصورة التي كان يتمناها أبو عمار بأن نرسخ من خلالها الوحدة الوطنية وأن يكون هذا المهرجان تحت علم فلسطين الذي يجمعنا جميعا، وأن نوصل رسالة بأن هذا الشعب الذي عانى الكثير من خلال الانقسام، باستطاعته تخطي هذه المرحلة، بوحدته، وأن يؤسس لمرحلة قادمة نستشرف من خلالها مستقبل أفضل لنا ولشعبنا ولقضيتنا الفلسطينية".

وفيما يخص ملف المصالحة الفلسطينية أوضح :" نحن رحبنا منذ البداية وعبرنا بشكل واضح وصريح أننا مع الوحدة الوطنية، وأننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل انجاز هذه المصالحة الوطنية، وفي اعتقادي أن ما نقوم به اليوم سواء على صعيد المصالحة المجتمعية أو على صعيد عمل التكافل يصب في إطار تعزيز فرص نجاح وإنجاح المصالحة الوطنية".

وأضاف: " هدفنا الرئيسي أن نسترجع وحدتنا الوطنية، أن تكون مصالحة وطنية شاملة يمكن لنا جميعا من خلالها أن نعمل سويا نحو مواجهة التحديات، وهذه هي رسالتنا الواضحة فنحن مع أي يجهد أو عمل يمكن من خلاله إنجاح المصالحة".

وحول الذي نفتقده في فلسطين بعد 13 عاما من غياب الزعيم ياسر عرفات أجاب :" أعتقد كل يوم يمرعلى رحيل الشهيد القائد الرمز أبو عمار الشعب الفلسطيني يفتقده أكثر، ونفتقد فيه الرئيس الزعيم الأممي الثائر المقاتل، الأب الحنون، وكل ذلك في اعتقادي يفتقده الشعب الفلسطيني كله وليس فقط أبناء حركة فتح، بل وأحرار العالم أيضا يفتقدون هذه القامة الكبيرة التي وضعت خطوطا عريضة للشعب الفلسطيني للسير عليها نحو انجاز الوحدة الوطنية أولا وأيضا صياغة مشروعنا الوطني ومواجهة التحديات الكبيرة التي نعاني منها والتي نواجهها في الفترة الحالية".

وفيما يتعلق بملف المصالحة المجتمعية وإذا ما كان تيار الإصلاح ولجنة التكافل سيستمرا في دفع الدية لشهداء الانقسام أجاب : " فيما يتعلق بالمصالحة المجتمعية نحن بدأنا منذ ثلاثة أشهر تقريبا، وانجزنا قبل ذلك 40 حالة من شهداء الوطن، ويوم الخميس ستكون هناك 100 حالة ونحن ماضون في انجاز هذه الملفات لإيماننا المطلق بأن المصالحة المجتمعية ضرورة لإحلال السلم الأهلي في الشعب الفلسطيني وأيضا تخلق البيئة المناسبة والملائمة لانجاز المصالحة الوطنية، وبالتالي طالما أن المصالحة المجتمعية تخدم وطننا وتخدم المصالحة فنحن ماضون فيها".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق