آن الأوان لهدم عرش الظالم وهزيمة جبروته

دعوات لمظاهرات مليونية في كافة محافظات الوطن تنديداً بمجزرة التقاعد الإجباري

04 نوفمبر 2017 - 14:05
صوت فتح الإخباري:

طالب منتسبو الأجهزة العسكرية والأمنية، بضروروة إعلان حالة الغضب الجماهيري العام من كافة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، للمطالبة بإعادة حقوقهم المشروعة عبر المسيرات والمظاهرات والاحتجاجات في مختلف المناطق والمحافظات.

وجاء في البيان الذي صدر اليوم السبت، عن منتسبي الأجهزة العسكرية والأمنية، إن الشارع الفلسطيني يشهد مجزرة تسمى بالتقاعد الاجباري المبكر، الذي طال الآلاف الإخوة المناضلين العسكرين اللذين أفنوا زهرات شبابهم دفاعا عن المؤسسة العسكرية والشرعية الفلسطينية، والذين جسدوا مع الانتماء الحقيقي لشرف البندقية في مختلف الساحات والميادين.

ودعا البيان، الجسم التنظيمي الفتحاوي، لإعلان موقفه المنحاز لأبناء الأجهزة العسكرية والأمنية الذي طالهم القانون الظالم دون وجه حق واحالتهم المناضلين الى التقاعد المبكر الاجباري، كما دعا كافة أبناء الأجهزة الأمنية، للوقوف وقفة رجل واحد بجانب اخوانهم وابنائهم المناضلين، ومساندتهم في معركتهم الإنسانية ضد القرارات الجائرة من إحالة الآلاف من العسكريين ولا سيما جيل الشباب، إلى التقاعد الإجباري.

وقال البيان: إن"التقاعد الإجباري المبكر تصفية لمناضلي الأجهزة العسكرية والأمنية، ودعم ومساندة الأخوة المناضلين من أبناء الأجهزة العسكرية، هو حماية  للأبناء والأحفاد من التسول على قارعة الطرقات، ومن المصير المجهول الذي يتهدد حياتهم وحياة الآلاف من عوائلهم".

وفيما يلي نص البيان:

التقاعد الإجباري المبكر تصفية لمناضلين الأجهزة العسكرية والأمنية

يا جماهير شعبنا العظيم ...

ونحن على أبواب مصالحة وطنية وانهاء انقسام دام أكثر من عشر سنوات ونيف ، يشهد الشارع الفلسطيني مجزرة تسمى بالتقاعد الاجباري المبكر  الذي طال الآلاف الإخوة المناضلين العسكرين اللذين أفنوا زهرات شبابهم دفاعا عن المؤسسة العسكرية والشرعية الفلسطينية ، والذين جسدوا مع الانتماء الحقيقي لشرف البندقية في مختلف الساحات والميادين .

 أبناء شعبنا العظيم ...

ونحن نتطلع إلى مصالحة وطنية تعبر عن آمال وتطلعات شعبنا في حياة كريمة ومستقبل افضل ، نجد العكس والتضاد في السلوك والمضمون ذاته ، بخوض مجزرة متكاملة المعالم والأركان بحق الأخوة العسكريين وإحالة الألوف الى التقاعد المبكر الاجباري ، دون أي أسباب ومبررات حقيقية وقانونية وإنسانية لهذا الأسلوب المهين للذين دافعوا عن شرف المؤسسة والانتماء لها ، و الذي يدعي الحرص على المصالحة والوحدة الوطنية ، وتقديم كافة السبل الكفيلة بضمان حياة كريمة ومستقبل افضل لشعبنا من اقتصاد ورخاء وتشييد وعمران وازدهار .

أبناء شعبنا العظيم ...

التقاعد المبكر الاجباري دون حفظ كرامة وحقوق العاملين في المؤسسة العسكرية ، والضرب بعرض الحائط لكافة الأعراف والقوانين التي تكفل الحقوق الكاملة لأبناء الأجهزة الأمنية والعسكرية ، يعد من أولى الخطوات الممنهجة والمدروسة  مسبقا لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني.

رسالتنا للفتحاويين من أبناء الأجهزة الأمنية والعسكرية

أيها الفتحاويين المناضلين على مختلف أطيافهم وتوجهاتهم  ونحن على أبواب الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات ، نحييكم بتحية الشهيد الرمز ياسر عرفات الذي كان طوال مسيرته النضالية الحافلة بالعطاءات والنضالات، ونصرة المظلوم على الظالم ، والوقوف بجانب الحق والعدالة ، والدفاع عن حقوق كافة شعبنا ، وتقديم كافة السبل والوسائل من أجل رفعة شأن الإنسان ، اليوم انتم مطالبين جميعاً دون استثناء أن تكونوا على قلب رجل واحد ، من أجل الدفاع عن معركة العيش بكرامة وإنسانية ، في ظل قرارات جائرة وتقاعد مبكر اجباري وإحالة رموز وطنية ومناضلين أشاوس الى التسول على أبواب ما يسمى بهيئة التأمين والمعاشات ، فلقد آن الأوان لهد عرش الظالم وهزيمة جبروته المزيف ، الذي يستقوي على لقمة عيش أبناء الشرفاء  المناضلين من أبناء الأجهزة الأمنية والعسكرية.

أبناء شعبنا العظيم ...

اليوم وفي ظل الأوضاع المعيشة الصعبة التي تطال كافة مناحي الحياة  الفلسطينية ، الجميع هنا مطالب دون استثناء ونخص ذكرا كافة أبناء الأجهزة العسكرية والأمنية أن يقفوا وقفة رجل واحد حتى يتم إيقاف مسلسل التقاعد المبكر الاجباري ، فلهذا نتوسم الخير كل الخير بأن تقفوا بجانب اخوتكم وابناءكم المناضلين من أبناء الأجهزة الأمنية والعسكرية، وأن تساندوهم في معركتهم الإنسانية ضد القرارات الجائرة من إحالة الآلاف من خيرة أبناء شعبنا من العسكريين ، ولا سيما جيل الشباب الذي ما زال قادرا على البناء والعطاء .

أبناء شعبنا العظيم ...

إن دعمكم ومساندتكم للأخوة المناضلين من أبناء الأجهزة العسكرية ، هو حماية  لأبناؤكم وأحفادكم ونسيجكم الاجتماعي من التسول على قارعة الطرقات ، ومصير مجهول يتهدد حياتهم وحياة الآلاف من عوائلهم ، ولتعلن حالة الغضب الجماهيري العام من كلفة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم ، من خلال إعلاء صوتهم والمطالبة بإعادة حقوقهم المشروعة عبر المسيرات والمظاهرات والاحتجاجات في مختلف المناطق والمحافظات ، وكما يجب على الجسم التنظيمي الفتحاوي إعلان موقفه المنحاز لأبناء الأجهزة العسكرية والأمنية الذي طالهم القانون الظالم دون وجه حق واحالتهم المناضلين الى التقاعد المبكر الاجباري.

عاشت نضالات شعبنا العظيم

وإنها لانتفاصة ضد الظلم والطغيان

وإنها ثورة حتى النصر

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق