قيادي فتحاوي يكشف عن "مؤامرة خطيرة" تقودها الدوحة وتل أبيب لإفشال المصالحة الفلسطينية

25 أكتوبر 2017 - 11:57
صوت فتح الإخباري:

أكد الدكتور أيمن الرقب، القيادي بحركة فتح، أن قطر تسعى لإفشال المصالحة الفلسطينية، عبر إفساد الجهود المصرية الرامية لاستكمال إجراءات إنهاء الانقسام، مدللًا على ذلك بالزيارة الأخيرة التي قام بها السفير القطري محمد العمادي، إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون "إيرز" وبصحبته مبلغ 14 مليون دولار أمريكي.

وقال الرقب، في تصريحات لوسائل الإعلام المصرية، إن أموال قطر التي حملها العبادي إلى غزة، سيتم تسليمها إلى التنظيمات المتطرفة في القطاع، والتي تستهدف أمن سيناء، مشيرًا إلى أن الدوحة اعتادت على إدخال مبالغ مالية ضخمة إلى غزة تحت غطاء إعادة الأعمار في حين أنه يتم توجيه الجانب الأكبر من تلك الأموال إلى تنفيذ عمليات إرهابية.

وأضاف، أن الدوحة تلعب باسم الاحتلال في المنطقة، واختيارها لمعبر إيرز أساسه إشراف الاحتلال عليه، لأنه لا يوجد مدخل آخر، سوى معبر رفح المصري، للدخول إلى غزة، وهو ما يصعب من عملية تهريب هذه الأموال، لافتًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تسمح فيها إسرائيل لقطر بإدخال ملايين الدولارات إلى قطاع غزة، حيث سبق وأن سمحت لها بإدخال 50 مليون دولار بحجة دفع المرتبات في عام 2015.

وتابع: "قطر تستفيد من تميز علاقتها مع إسرائيل التي تسمح لمسئوليها بدخول القطاع من خلال معبر "إيريز" الذي تم فتحه في غير أوقات العمل بشكل خاص لمحمد العمادي، حاملا المبالغ المالية النقدية بما يخالف القانون وبدون أي اعتراض أو الخضوع للإجراءات المعتادة، ويأتي ذلك بالتزامن مع الهجوم المزعوم الذي تقوده قناة الجزيرة القطرية على إسرائيل لتغطية التفاهمات غير المعلنة بين الدوحة وتل أبيب".

وشدد القيادي الفتحاوي، على مسؤولية قطر عن الانقسام الفلسطيني، خاصةً وأنها تدعم اليوم تيارًا معارضًا للمصالحة، خاصة وهي قائمة برعاية مصرية رسمية، ويعلم الجميع مدى الحقد القطري من تعظيم الدور المصري، لافتًا إلى أن قطر قررت منح الأموال لجهات منشقة عن حركة حماس، لإفشال المصالحة الفلسطينية.

وأكد أن الدور القطري في الملف الفلسطيني دائمًا ما كان قذرًا، لذلك فإنه لا يستبعد أن تكون دعمت جهات متطرفة داخل غزة أو تكون ضخت هذه الأموال إلى التنظيمات المتطرفة في سيناء لإحداث اضطرابات وعمليات معادية لمصر.

واستطرد القيادي الفلسطيني، أن التوقعات تشير إلى أن هذه الأموال ستذهب إلى 3 أهداف، الأول: لشخصيات داخل حماس للتحريض على يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس، أو التحريض على المصالحة من خلال إحداث انشقاق داخل حركة حماس.

وتابع أن الهدف الثاني هو إيصال الأموال إلي تنظيمات إرهابية داخل سيناء عبر قطاع غزة من خلال استخدام أدوات قطر القذرة بالقطاع، مشيرًا إلى أن الهدف الثالث هو وصول الأموال لتظيمات سرية تربطها علاقة بقطر كبعض التنظيمات بسوريا.

وتعليقًا على الأمر قال سفير مصر السابق في قطر محمد المنيسي، إن ما حدث مؤخرًا من عمليات إرهابية في مصر وخاصة بالعريش يؤكد أن هناك أزمة لدى الجماعات المتطرفة في التمويل اللازم القادم من الدول الإقليمية، مشيرًا إلى ما أقدمت عليه الجماعات من عمليات تثبت احتياجها للأموال كعملية اقتحام بنك العريش.

وأضاف أن إدخال مسئول هيئة الأعمار القطري في غزة محمد العمادي، مبلغ 14 مليون دولار، يشير إلى احتياج التنظيمات المتطرفة للأموال في هذه الفترة، مؤكدًا أن قطر تريد إفشال المصالحة الفلسطينية التي تمت مؤخرًا برعاية مصرية وذلك عبر ضح هذه الأموال.

وأكد أن الدوحة تراهن على دواعش غزة الذين يرفضون المصالحة الحمساوية الفتحاوية برعاية مصرية، لذلك يحاولون أن يبثوا الفتن في الأونة الأخيرة لضياع الفرصة على الفلسطينيين من أجل تهيئة الأجواء لاستمرار التوافق، مضيفًا أن هناك توتر بالفعل في العلاقات بين حماس وقطر لذلك توجهت الأخيرة لضخ الأموال من أجل ضرب العلاقات المصرية الحمساوية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق