فيديو.. كشف مزيد من التفاصيل: من هو منفذ عملية القدس التي اسفرت عن مقتل 3 جنود اسرائيليين؟

26 سبتمبر 2017 - 15:25
صوت فتح الإخباري:

ذكرت مصادر عبرية أن منفذ  عملية القدس صباح اليوم الثلاثاء، قرب معبر للعمال على مدخل مستوطنة هار هدار هو  نمر محمود أحمد جمال من سكان قرية بيت سوريك، الواقعة شمال غرب القدس  وهو أب لأربعة أطفال ويبلغ من العمر 37 عاما.

وذكرت ان العملية نفذت بمسدس وسكين، وإسرائيل تقول أن مجندة من حرس الحدود وزميلها هم من نفذوا عملية التصفية بحق الشهيد الجمل والذي قام بإطلاق النار من مسدسه على الجنود الذين اشتبهوا به وحاولوا تفتيشه مما أدى الى قتل ثلاثة منهم على الفور.

وفي وقت لاحق داهمت قوات الاحتلال  قرية ومنزل الشهيد في بيت سوريك وقام بالتحقيق مع أفراد عائلته للتأكد من عدم معرفتهم بنيته تنفيذ العملية.

في ردود الفعل الأولية على العملية كما نقل الإعلام العبري، قام رئيس الدولة الإسرائيلي وقائد الشرطة بتعزية عائلات القتلى ووصفوا العملية بالخطيرة وتوعدوا باتخاذ إجراءات ضد من يصفونه بمحاولة المس بأمن إسرائيل.

من جانبه  قال مفوض عام الشرطة الإسرائيلية روني الشيخ عند وصوله مكان عملية القدس: "لو لم يتم إطلاق النار على المنفذ وقتله لاستمر في قتل مزيدا من الجنود والحراس في المكان".

 وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي قال : "لم يكن هناك أي تحذير مسبق قبل تنفيذ هجوم القدس".

يشار الى ان أحد قتلى العملية، كان قد أصيب العام الماضي بجراح طفيفة في يده جراء عملية طعن سابقة .

من جهته قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بعد أن زار مكان العملية التي وقعت صباح اليوم إن الصراع ديني وليس قومي والعملية ناتجة عن التطرف الديني والتحريض الفلسطيني.

وامتدح اردان جنود حرس الحدود الذين "وصفهم بالشجعان وأنهم منعوا عملية أكبر وتصرفوا بحزم تجاه الشهيد، وأن العملية خطيرة جدا ونتائجها موجعة" متعهدا بأن تتخذ الشرطة الاجراءات اللازمة بعد التحقيق ودراسة العملية بما فيها اليه إعطاء تصاريح العمل . وقال أن الشهيد الذي نفذها لم يكن له أي ماض أمنى أو خلفية سياسية وعمل لسنوات في المستوطنة ويحمل تصريح عمل داخلها.

وتابع أن "العملية تثبت مرة أخرى أننا نعيش في زمن تحولت الجبهة الداخلية فيه لمنطقة حدودية والشرطة ورجال الأمن ومواطنو إسرائيل هم من يتولون التعامل مع مثل تلك العمليات".

وتابع "شرطة حرس الحدود تصرفت بشكل سريع وصارم، حيث منعوا عملية أصعب من تلك التي حدثت".

من جهته رئيس حزب "العمل" آفي غباي دعا إلى "العمل بقبضة حديدية ضد هؤلاء الذين يهدفون للمساس باليهود" موضحا "أنا أعتمد على الجيش والشاباك، وأثق بأنهم سيضعون يديهم على من يقف خلف المنفذ، وأنه ستتم محاكمة المحرضين".

وأضاف غباي "هار أدار هي مستوطنة نجحت على مدى سنوات بتحقيق علاقات تعايش متبادل بين اليهود والعرب، هذه العملية تشكل ضربة قوية أيضًا للثقة بين المجتمعات والسكان الذين يعيشون هناك".

وقال مفوض الشرطة الاسرائيلية روني الشيخ  "الرد السريع للمقاتلين منع دخول المنفذ للمستوطنة".

وبخصوص دخول العمال لاسرائيل أشار إلى أنه "يجب أن نبحث عدم اتخاذ قرارات متطرفة، فليس هناك شيء دون مخاطر".

وقال وزير الإسكان يؤاف غالنت "يجب ان نفرق بشكل واضح بين منفذي العمليات وبين الفلسطينيين غير المتورطين بمثل تلك الأعمال، ويجب أن نعمل بحزم أكثر ضد المنفذين وعائلاتهم".

وأوضح غالنت "رغم الحقيقة المفروضة أمامنا، ورغم أننا نعيش لحظات صعبة؛ إلا أن علينا ان نتذكر أن المنفعة الفلسطينية هي مصلحة إسرائيل وانه يجب العمل ضد منفذي العمليات بصرامة، بما يشمل ابعاد عائلاتهم، أما العمال البسطاء فيجب البحث جيدًا في أمرهم والسماح لهم بكسب عيشهم".

و طالبت نائبة الكنيست نافا بوكر، برمي جثمان الشهيد منفذ العملية البطولية في القدس المحتلة في البحر.

ووفقاً لصحيفة "معاريف"، قالت بوكر في تعقيبها على العملية التي أدت لمقتل ثلاثة جنود "إسرائيليين": لا يجب علينا أن نسمح بدفن جثمان منفذ العملية فعلينا أن نرمي جثمانه في البحر وهدم منزله وطرد أسرته.

IMG_4485

IMG_4486

IMG_4488

IMG_4487

IMG_4489

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق