أبو زايدة: القدس سجينة وعلى محبي السلام زيارتها وفك حصارها

20 أغسطس 2017 - 11:11
صوت فتح الإخباري:

أكد عضو المجلس الثوري لحركة «فتح»، الدكتور سفيان أبو زايدة، أن حماية المقدسات وتعزيز صمود أهلنا في القدس من خلال تعزيز وضعهم الاقتصادي أولا وقبل كل شيء، موضحًا أن أحد الأدوات التي يستخدمها الاحتلال هو التضييق الاقتصادي على السكان لكي يتركوا المدينة ويغلقوا محلاتهم لعدم قدرتهم على دفع الضرائب للبلدية.

جاء ذلك من خلال سياق نقاش طرحه أبو زايدة عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، اليوم الأحد، حول الوضع في القدس وكيفية تغزيز صمود أبناء شعبنا هناك، مشددًا على أن «الأمر ليس مجرد شعارات وكلام بدون رصيد يصلح للاستهلاك الأني في هذه المناسبة أو تلك».

وأوضح القيادي أبو زايدة، أن أحد الوسائل لكسر الحصار وتعزيز صمود الأهل هو من خلال تشجيع العرب والمسلمين والمسيحيين وكل المحبين للسلام والعدل في العالم لزيارة القدس والمكوث فيها عدة أيام.

واعتبر عضو المجلس الثوري، أن الادعاء بأن هذا سيكون تطبيع مع الاحتلال هو ادعاء فارغ من أي مضمون، وذلك لأن القدس محتلة، سجينة، وزيارة السجين وتعزيز صموده في وجه السجان، حتى وإن كان ذلك بإذن مسبق من المحتل لا يمكن اعتباره اعترافا أو تطبيعا مع الاحتلال.

وطالب أبو زايدة، بضرورة وجود حملة فلسطينية واسعة النطاق للترويج لهذا الأمر .

وذكّر القيادي القتحاوي أنه «سبق للرئيس عباس أن تحدث أكثر من مرة، ورئيس منظمة التعاون الإسلامي أيضا يشجع على زيارة القدس».

ودعا أبو زايدة، إلى ضرورة العمل على تصدير موقف من الجامعة العربية تحث العرب والمسلمين والمسيحيين بزيارة القدس لكسر حصارها وتعزيز صمود أهلها.

وختم أبو زايدة حديثه، قائلاً إن «من يعتقد أن نتنياهو وحكومته سيكونون سعداء يكون غلطان وإن ادعوا غير ذلك».

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق