«الرقب»: تفجير رفح يستهدف تفاهمات مصر وحماس

17 أغسطس 2017 - 17:12
صوت فتح الإخباري:

أكد القيادي الفتحاوي الدكتور أيمن الرقب، على أن الحادث الإرهابى الذى وقع فجر اليوم على الحدود الفلسطينية المصرية، عملًا إرهابيًا نفذته مجموعة إرهابية كانت تنوي اجتياز الحدود الفلسطينية المصرية متجهة نحو سيناء وعندما أوقفتها الوحدات الحدودية أقدمت على تفجير نفسها حتى لا تعترف على باقي أفراد تنظيمهم المتطرف.

وأوضح الرقب في تصريحات لصحيفة الدستور المصرية أن الوحدات الحدودية أظهرت نشاطها وتألقت بعد التفاهمات التى جرت فى القاهرة بين حركة حماس والقيادة المصرية، مشيرا إلى أن حركة حماس تثبت الآن احترامها للتفاهمات التي تمت بين مصر وفتح وحماس وهذا تطبيق للشق الأمني بإنشاء منطقة عازلة على الحدود بين مصر وغزة مع تأمين الحدود بوحدات شرطة تمنع قدر المستطاع المتسللين تجاه سيناء، مؤكدا أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال مجموعات متجهة لإجتياز الحدود ولكن ما أبرز هذا الحادث هو التفجير الانتحاري.

وأضاف:" هذا الحادث الإرهابي لن يؤثر على حركة الحجاج والمسافرين عبر معبر رفح وستستمر الحركة كما هي، فعادة ما ينشط الإرهابيون عندما يفتح معبر رفح من باب التخريب وزيادة الحصار على الشعب الفلسطينى وبهذا يكون استنفار الأجهزة الأمنية على أعلى مستوى، وما حدث فجر اليوم يؤكد أن الأجهزة الأمنية كانت يقظة".

وتابع :" يجب أن يكون هذا الحادث الأداة التى تتطور العلاقة بناءا على تفاهمات القاهرة بين مصر وفتح وحماس وترتيب قضايا أكثر سخونة، خاصة أنه كان من المتوقع أن تولد منظمات إرهابية بغزة أكثر تطرفًا كلما زاد الخناق على الشعب الفلسطيني في غزة وأن عقوبات رئيس السلطة الفلسطينية تجاه غزة تزيد من ذلك وتدفع لمزيدًا من التطرف وهذا الأمر الذي تحدث به الجانب المصري مع رئيس السلطة محمود عباس الذي لم يكترث لذلك".

وطالب الرقب رئيس السلطة محمود عباس أن يفتح عقله وقلبه ويتجه للقاهرة لتحقيق مصالحة فتحاوية ثم فلسطينية بناءا على الرؤية المصرية للتخفيف على قطاع غزة المكلوم وسحب فتيل الأزمة والتعاون مع الاخ محمد دحلان وحماس لتفكيك ذلك وبناء أمل جديد للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وخاصة عقب هذا الحادث وقبل أن تتطور الأمور لحوادث أكثر سوءا، فاستمرار هذه الحالة من الإرهاب سيتحمل مسؤوليتها التاريخية هو شخصيا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق