عباس يقصي «حماس» و«الجهاد» من مشاورات عقد المجلس الوطني

13 أغسطس 2017 - 21:01
صوت فتح الإخباري:

كشف مصدر موثوق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية، اليوم الأحد،  أن مشاورات عقد المجلس الوطني الفلسطيني لن تشمل حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

وأكد المصدر أن المشاورات ستقتصر على فصائل منظمة التحرير ومن هو خارج المنظمة لن يشارك فيها أو في اجتماعات المجلس الوطني.

وأشار إلى أن الاتجاه هو عقد المجلس الوطني قبل منتصف الشهر المقبل وذلك في مدينة رام الله وبيروت عبر تقنية الربط التلفزيوني.

وترأس الرئيس محمود عباس، مساء أمس؛ في مقر الرئاسة في مدينة رام الله اجتماعًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ركز على بحث عقد المجلس الوطني.

وأصدرت اللجنة عقب الاجتماع بيانًا جاء فيه أنها قررت مواصلة المشاورات بين القوى المختلفة بشأن عقد المجلس الوطني «بأسرع وقت مُمكن».

وجاء اجتماع اللجنة التنفيذية بعد أن كانت أوصت مركزية عباس؛ك الأسبوع الماضي بعقد جلسة للمجلس الوطني لانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي للمنظمة.

وفي وقت سابق قال ممثل حركة «حماس» في لبنان علي بركة، إن أي انعقاد للمجلس الوطني خارج التوافق بدءً بما تم التفاهم عليه في اتفاق القاهرة عام 2011م ولقاءات بيروت 2017، هو أمر مرفوض لدينا.

وأشار إلى أن تفاهمات بيروت نصّت على انتخاب مجلس وطني جديد في الداخل والخارج وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير على أسس ديمقراطية، مشيرًا إلى أن أي سلوك يخالف هذا الاتفاق يعدّ خروجًا عن الاجماع الوطني.

وأضاف بركة: «من يدعو لانعقاد المجلس الوطني بصيغته القديمة يتحمل مسؤولية تعميق الانقسام»، مشيرًا إلى أن حركته اتفقت مع كل الفصائل بحضور سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني، خلال لقاءات بيروت التي عقدت في العاشر من يناير الماضي، بأن يتم إعادة تشكيل مجلس جديد وعدم استدعاء المجلس القديم المنتهية صلاحيته منذ سنوات عديدة ولا يعرف أحدًا عدد اعضاءه.

والمجلس الوطني عقد آخر مرة عام 1996، ويمثل أعلى سلطة للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وهو بمنزلة برلمان منظمة التحرير.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق