أبو مازن.. اقتربت الساعة الشعب يريد إسقاط الرئيس!

08 يونيو 2017 - 15:56
النائب عبد الحميد العيلة
صوت فتح الإخباري:

من منا كان يعتقد أن يخرج الشعب القطري اليوم ليعلن الشعب يريد إسقاط النظام .. بعد أن ضاق الشعب القطري بنظامه ودعم الإرهاب ضد الدول العربية.

والأخطر أن يمارس الإرهاب من قبل السلطة الفلسطينية ضد أبناء شعبها كما يحصل الآن.. وما يقوم به عباس وأجهزته الأمنية من إعتقال وقمع للحريات وقطع للرواتب .. لا وبل حالات الإعدام الجماعية التي يتعرض لها أطفال غزة .. وليس الحصار لغزة ببعيد عن أعين الشرفاء .. حيث إنتهت الحرب على غزة في 2014 مخلفه عشرات الآلاف من الشهداء والمعاقين والجرحى .. ليفاجئ أهالي القطاع بحرب جديدة ومن نوع آخر وباستخدام أسلحة الموت البطئ لكل سكان قطاع غزة .. فهذا قتل للشعب بلا رصاص !!

وسؤالي للرئيس ؟! هل تعتقد أن الضفة والقدس أحسن حالًا من غزة ؟!! إن كنت تعتقد ذلك فأنت واهم لأن المستشارين والمتنفذين في الأجهزة الأمنية من حولك أوهموك أن الصورة وردية .. وأن الحياة رغيدة .. لكن الحقيقة المرة أن طابور بعشرات الآلاف من الخريجين عاطل عن العمل .. أجهزتك الأمنية قتلت وإعتقلت وروعت في مخيمات الضفة .. وإستنزفت المواطن في قوت عيشه بفرض الضرائب الباهظة والأتوات .. قمعت الحريات وإعتقلت الصحفيين ومن خالفك في الرأي .. قمعت القضاء والنيابة والمحاميين .. إستغولت على نواب الشعب ومنعتهم من السفر وقطعت رواتبهم .. لم تستقبل الأسري المحتجين على قطع رواتبهم .. هذا غيض من فيض.

ولتعلم سيادة الرئيس !! وليعلم المتنفذين في السلطة والذين بدأوا فعلًا في تحويل أموالهم للخارج بل بعضهم بدأ ينهي مشاريعه الإقتصادية في الضفة.

سيادة الرئيس !!

ليست نصيحة أحد النواب في المجلس التشريعي ومن المقربين لك ببعيده عندما قال لك ( إنتبه أخ أبو مازن لجبهتك الداخلية فهي صعبة ) وأنا كنائب في المجلس التشريعي أقول لك أن الشعب الفلسطيني سيقول لك ارحل قريبًا كما قالتها شعوب عربية وآخرها لحبيبك.

وبرحيلك أنت فقدت دولًا عربية رئيسية في المنطقة بعد أن أدرت ظهرك لها مستقويًا بقطر والكيان الصهيوني فقطر على شفى حفرة ولم يبقي لك إلا الصديق نتنياهو فهل أنت ذاهب اليه ؟!!

لقد حفرت خندق الضياع لنفسك ومن معك ظنا أنك من الناجين من لحظة وساعة محاسبة الشعب الذي طفح لدية مكيالك.

1
جمالات الملفوح
مشكلة ابو مازن في اللي حواليه
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق