بالفيديو.. أزمة جديدة: الهباش يفقد منصبه كمستشار للرئيس بسبب معارضته لسياسة عباس

25 يوليو 2017 - 23:14
صوت فتح الإخباري:

يواصل محمود عباس سياسته الجائرة مع كل من يتعارض مع سياسته الهدامة والتي اغرقت القضية الفلسطينية في الوحل، حيث اكد مصدر مسئول في مقاطعة رام الله أن محمود الهباش بات قريباً من ترك منصبه كمستشار للشئون الدينية للرئيس، وذلك بعد خروجه عن نص عباس في قضية حائط البراق والذي إعتبره الأخير جزء من السيادة الإسرائيلية.

خطبة العيد التي القاها محمود الهباش قاضي القضاة الشرعي ومستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الدينية خلال خطبة العيد في مسجد الرئاسة اليوم الأحد، بحضور الرئيس عباس ورئيس الحكومة رامي الحمدالله، وغيرهم من شخصيات، والتي لم تنشر في أمس الاعلام لاحقا رغم اذاعتها من الاذاعة والتلفزيون الرسمي، وبعد التدقيق، ذكرت مصادر أن عدم نشر الخطبة يعود الى تأكيد البهاش مجدداً على موقفه من حائط البراق حيث قال نصا: حائط البراق جزء من المسجد الأقصى وجزء من استمرار وبقاء شعبنا، ولن نقبل سيادة على  القدس والمسجد الأقصى وحائط البراق، وسنظل نحشد القوة حتى نستعيده ونزرع رايتنا فوقه".

هذا الموقف يتناقض كليا مع موقف الرئيس عباس ولجنة فتح المركزية التي بدأت تتحدث عن "حائط المبكى" كمقدس يهودي بدلا من "حائط البراق" كجزء من المسجد الأقصى.

الأزمة لم تكن وليدة اللحظة، حيث وللجمعة الثالثة على التوالي تختفي خطبة الجمعة التي كان يلقيها بشكل دوري في مسجد المقاطعة "حصن محمود عباس"  قاضي  القضاء الشرعي ومستشار عباس للشؤون الدينية، محمود الهباش.

مصادر مطلعة في رام الله، ان عباس صب جام غضبه على محمود الهباش، بعدما القى خطبة الجمعة يوم 9 يونيو 2017، خصصها للحديث عن "حائط البراق" ومكانته للمسلمين، ولا يجرؤ كان من كان عن التنازل عنه، كونه من أهم المقدسات الاسلامية..

الهباش كان يرد بذلك على تصريحات أدلى بها جبريل الرجوب لقناة عبرية تحدث فيها عن أن "حائط البراق هو حائط المبكى المقدس لليهود وستكون السيادة عليه لاحقا سيادة يهودية"..

ويبدو أن الهباش حين قال ما قال اعتقد، ان الرجوب قال ذلك كموقف شخصي وخاص ونتاج جهل ديني وسياسي، وليس ضمن "خطة متفق عليها" بين عباس وترامب ونتنياهو، بأن يتم القيام بحملة "تطبيع ديني" خطوة خطوة، وعبر سلسلة من التصريحات التي يمكن ان يتم التحايل عليها بشك أو بآخر، باعتبار أن تلك القضية كانت مفتاح انهيار "قمة كمب ديفيد والعرض الأمريكي السخي سياسيا بعد رفض الشهيد ياسر عرفات الاعتراف بـ"يهودية البراق"، فخرج الهباش وفتح ناره بلا حدود على من يريد التخلي عن حائط البراق..

ولم يقم الاعلام الرسمي العباسي بنشر تصريحات الهباش نهائيا، وتجاهلها كليا، فيما خصص للرجوب مساحات واسعة لتغطية تصريحاته وتحركاته، كجزء من ترضية عباسية للخدمة التي قام بها كونها خارج النص الوطني.

محمود الهباش، بات الآن خارج نطاق الخدمة العباسية"، وخرج من "دائرة الرئيس المرضي عنها"، وأكد المصدر ، انه لولا ما قدمه الهباش من "خدمات لمحمود عباس لتمت اقالته مساء يوم الجمعة يوم الخطبة الشهيرة، خاصة وأن تصريحاته حملت جانبا دينيا يصل الى حد التحريم والتجريم لكل من ينتازل عن حائط البراق لليهود.

المصدر يرى، ان الهباش فقد عمليا منصبه كمستشار للرئيس عباس للشوؤن الدينية، وقد يفقد قريبا موقعه كقاضي القضاة الشرعي، كون خطابه سيمثل أداة هامة في مواجهة فريق "تهويد المقدس"..

ولاحقا أكدت حركة فتح، ما ذهب اليه الرجوب حيث أشارت اللجنة المركزية لحركة فتح في بيانها الأخير الى تقرير عصبة الأمم عام 1930 الذي أكد على التسميات اليهودية لحائط وساحة البراق مستخدما "حائط المبكى والهيكل".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق