إدخال الوقود المصري يدفع مالية السلطة لصرف رواتب موظفي غزة كاملة

24 يوليو 2017 - 13:33
صوت فتح الإخباري:

أكد رئيس تحرير صحيفة "الاقتصادية" محمد أبو جياب أن دخول الوقود المصري الى محطات البترول في قطاع غزة يحمل تأثيرات سلبية على إيرادات وزارة المالية في رام الله، في المقابل سيحسن ايرادات مالية غزة بشكلٍ ملحوظ، نظراً لاستفادتها من الضرائب المفروضة على الوقود

وتوقع أبو جياب أن تخسر مالية رام الله 350 مليون دولار سنويًا من ضرائب الوقود في حال دخول الوقود المصري الى محطات البترول في غزة بشكل كامل ومتواصل، مشيراً إلى ان استمرار إدخال الوقود بشكل متواصل وبكميات كبيرة سيحسن ايرادات مالية غزة.

وأوضح أن إيرادات مالية غزة قد تتحسن بشكل يمكن أن يؤهلها لصرف رواتب موظفيها بشكل كامل، بشرط الاستمرار والاعتماد بشكل كامل على الوقود المصري في غزة، والاستفادة من الضرائب على المحروقات بدلاً من رام الله.

وكان مدير هيئة البترول بقطاع غزة خليل شقفة ذكر أنه تم توريد 700 ألف لتر من السولار المصري يوم الجمعة للمحطات الخاصة.

وأوضح مدير الهيئة في تصريحات صحفية، بأن التوريد للمحطات الخاصة جاء بناءً على التفاهمات الأخيرة مع مصر؛ والتي تضمنت تزويد القطاعات كافة بالوقود، بما فيها محطة توليد الكهرباء.

ونفى شقفه أن تكون الهيئة قد صرح بأن الوقود الذي سيدخل قبل عيد الفطر سيكون مخصصًا للمحطة فقط؛ لافتًا إلى أن سعره سيكون منخفضًا عن سعر السولار الإسرائيلي بشيكل واحد.

ويبلغ سعر السولار الإسرائيلي المورد لغزة 5.37 شيكل، في حين سيُباع المصري منه للمواطنين بـ 4.37.

وكان مدير معبر رفح صرح بأن وقود المحطات الخاصة-الذي يتزود به المواطنون لسياراتهم ومعداتهم-سيدخل بعد عيد الفطر؛ ما أشار إلى أن ما دخل مسبقًا مخصص لمحطة التوليد.

وسمحت السلطات المصرية الجمعة، بعبور 19 شاحنة محملة بالوقود عبر معبر رفح جنوب القطاع. وتأتي هذه الشاحنات بعد أسبوع تقريبًا من اختتام وفد من حركة حماس يترأسه رئيس مكتبها السياسي في غزة يحيى السنوار لزيارة للعاصمة المصرية القاهرة استمرت 9 أيام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق