حسن عصفور يفجر مفاجأة مدوية حول حجب عباس للمواقع الإخبارية المعارضة

17 يوليو 2017 - 19:53
صوت فتح الإخباري:

كشف الوزير الفلسطيني السابق حسن عصفور، النقاب عن الأسباب التي دفعت «سلطة عباس» إلى حجب العديد من المواقع الإخبارية الفلسطينية المعارضة.

وأكد عصفور، في تصريحات صحفية، أن قرار الحجب جاء بسبب اتجاه رئيس السلطة محمود عباس،  لعقد صفقة تنازلية للاحتلال، مشددًا على أن الأخير لا يريد لأي مواقع إخبارية أن تفضح ما وصفها بـ«صفقات العار».

وأوضح الوزير السابق، أن الصفقة بدأت ملامحها منذ زيارة عباس إلى واشنطن، ثم التنازل الرسمي عن حائط البراق، وهذا ورد بالصوت والصورة على لسان جبريل الرجوب ولم تنف الرئاسة ذلك، وثانيًا موضوع الأسرى والشهداء ووقف مخصصاتهم.

وأضاف: «تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي قال إن عباس وعدهم بألا يدفع رواتبًا لمن اتهموا بقتل إسرائيليين، وسيبحث عن تسمية بديلة كرواتب أرامل أو مساعدات، بالتالي ينتقل الأمر من حالة كفاحية إلى مساعدات إنسانية لهذه العائلات».

وشدد عصفور، على أن عباس يريد إلغاء المشروع الوطني الذي قاده الزعيم الراحل ياسر عرفات «أبو عمار»، مضيفًا أن عباس يريد مواقعًا مطواعة لا ترى إلا سياسته فهو يقبل النقد البسيط.

كما أكد أن موقع «أمد» الإخباري الذي كان في مقدمة المواقع التي تمت حجبها، اتخذ إجراءات قانونية بالتوجه بشكوى لنقابة الصحفيين ومؤسسات حقوقية، وكذلك اتخذ إجراءات تقنية من خلال نشر تطبيقات تكسر حجب المواقع.

وكانت «نيابة عباس» حجبت قبل يومين عددًا من المواقع الإخبارية الإلكترونية المقربة من حركة حماس، والقائد والنائب محمد دحلان، من أجل إسكات أي صوتٍ معارضٍ لرئيس السلطة محمود عباس.

وقالت مصادر مطلعة إن الجهة التي حرضت عباس على حجب المواقع، هو جهاز المخابرات العامة، برئاسة ماجد فرج، خاصة بعد أن لعبت المواقع المحجوبة دورًا هامًا في كشف «دور المخابرات» في تقديم خدمات أمنية وتجسسية للمخابرات الأمريكية حول الشعوب العربية في أكثر من بلد عربي، بل وتجسسه على نشاط فلسطينيين وتقديمها كمعلومات للمخابرات المركزية الأمريكية، إلى جانب قيام تلك المواقع تلك بالتصدي الفوري لتنازل عباس عن حائط البراق وتقديمه «جائزة رضا» لدولة الاحتلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق