قوات الحرس الثوري الإيراني داخل قصر تميم

07 يوليو 2017 - 11:37
صوت فتح الإخباري:

أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن "دولة الإمارات تأمل ألا تكون هناك حاجة لاتخاذ خطوات أخرى ضد قطر"، مشيراً إلى أنها "قرارات غير مستبعدة".

وقال قرقاش: "الإمارات لا تسعى لقطع الروابط الاقتصادية مع قطر، ولكن لا نستبعد فرض مزيد من القيود على المعاملات التجارية بين البلدين".

وأضاف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية: "لا أحد يرفض فكرة المحادثات لكن على قطر الالتزام التام أولاً بتغيير سياساتها". 

من جهة أخرى قال مسؤولون في حزب العدالة والتنمية الحاكم والمعارضة في تركيا إن من المتوقع أن يمرر البرلمان سريعا يوم الأربعاء تشريعا يسمح بنشر قوات تركية في قاعدة عسكرية تركية في قطر.

ويبدو هذا التحرك داعما لقطر التي تواجه عزلة دبلوماسية وتجارية من بعض القوى الكبرى في الشرق الأوسط.

وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطعت العلاقات مع قطر يوم الاثنين وأغلقت مجالاتها الجوية أمام الرحلات التجارية من قطر وإليها متهمة الدوحة بتمويل جماعات متشددة.

وتنفي قطر بشدة هذه الاتهامات. وهذا هو أسوأ شقاق بين دول عربية كبرى منذ عقود.

في ذات السياق كشفت مصادر صحفية، عن تواجد قوة من الحرس الثوري الإيراني تحمي أمير قطر داخل قصره في الدوحة، مضيفة أن تلك القوة وصلت إلى هذه العاصمة القطرية تحت غطاء تدريبات مشتركة.

وكانت تقارير سابقة تحدثت عن اتفاقية للتعاون الأمني بين إيران وقطر وقعت عام 2010 تسمح بهذا الإجراء الأخير، في حال كان صحيحا.

ولفتت التقارير السابقة إلى أن الاتفاقية الأمنية تضمنت إمكانية الاستعانة بالقوات الإيرانية بما فيها الحرس الثوري (المصنف منظمة إرهابية) في حال وجود أعمال شغب أو نشاط لجماعات أو منظمات إرهابية في الدوحة.

كما تتضمن الاتفاقية بندا يشير إلى أنه "في حال طلب أي من الطرفين المتعاقدين إقامة دورات تعليمية أو شراء أجهزة أمنية أو سائر الطلبات الأخرى التي تتطلب مبالغ مالية، تخصص النفقات بما في ذلك كيفية الدفع بموجب اتفاق منفصل بين الطرفين المتعاقدين".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق