قبل وصول بايدن.. سباق مع الزمن في إسرائيل لتحقيق "إجراءات تطبيع" مع السعودية

26 يوليو 2022 - 07:57
صوت فتح الإخباري:

وصفت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، “استمرار السلطة في نهج الاعتقالات السياسية واقتحام البيوت واهانة أهلها من أحرار الشعب الفلسطيني بأنها أفعالٌ غير وطنية تخدم الاحتلال ومصالحه في الضفة المحتلة”.

ودانت القوى الوطنية، قيام “أجهزة أمن السلطة باعتقال الأسرى المحررين وكوادر الفصائل الفلسطينية والطلاب والنقابيين، واستدعاء النساء واخافة الآمنين والعبث بأمنهم واهانتهم” وفق البيان.

وأكدت على أن “استخدام السلطة وأجهزتها الأمنية سياسة التشويه ضد الشيخ عكرمة صبري لانتقاده الاعتقال السياسي محاولة بائسة لإسكات صوت الحق وإخفاء الحقيقة المؤلمة لما يحدث في سجن أريحا”.

واستنكرت “القوى الوطنية والإسلامية” خلال بيانٍ صحفي، ما يتعرض له القيادي المحرر الشيخ خضر عدنان من تهديدات من قبل جهات مشبوهة تُحاول كسر همة الشيخ الصنديد الذى خاض أول معركة اضراب عن الطعام في السجون الصهيونية وأول المنتصرين فيها”.

ودعت السلطة وأجهزتها الأمنية إلى وقف سياساتها الرامية إلى إشغال شعبنا ووأد انتفاضته ضد سياسات الاحتلال خاصةً في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من تاريخ قضيتنا.

وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة، والكف عن الملاحقات والاستدعاءات التي تتم بحق الكوادر و المحررين في الضفة المحتلة.

وأهابت “القوى” بأبناء شعبنا في الضفة “للثورة على السياسة الوحشية والتصدي لها بكل ما أوتوا من قوة، والتأكيد على أن المقاومة ستبقى نهج متجذر في الوعي والوجدان الفلسطيني، كونها أقوى من كل تلك المحاولات الخبيثة والآثمة”.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق