دعا لوحدة حركة فتح..

شاهد.. وزير الإعلام الأردني الأسبق يشيد بمبادرة القائد دحلان حول الدولة الواحدة

19 يوليو 2022 - 11:55
صوت فتح الإخباري:

نظمت حركة فتح - ساحة غزة  اليوم الأحد، ندوةً سياسيةً حول تطورات القضية الفلسطينية بمناسبة الذكرى "55" لنكسة حزيران، بحضور صالح القلّاب وزير الإعلام الأردني الأسبق عبر تقنية الفيديو كونفرنس، أحد المناضلين القوميين الذي قاتلوا تحت راية حركة فتح منذ بدايات الثورة الفلسطينية. 

وقال القلّاب في الندوة التي نظمتها لجنة التعبئة الفكرية في الحركة، وأدارها الدكتور أيمن شاهين عضو مجلس الساحة، إن "عدوان 1967 جاء بنتائج كارثية، ما تزال الأمة تعيش تداعياتها حتى يومنا هذا، ويزداد الأمر تعقيداً مع النفق المظلم الذي دخلت فيه القضية الفلسطينية، بعد تراجع فرص تطبيق حل الدولتين الذي يؤيده ويدعمه المجتمع الدولي".

وفي تعقيبه على مبادرة القائد محمد دحلان، التي دعا فيها إلى "حل الدولة الواحدة كخيار تحدٍ لديمقراطية إسرائيل المزعومة"، أكد القلّاب أن إسرائيل سترفض هذا الحل قطعياً، لأنها تعرف أنها ستذوب في دولة الوحدة، باعتبارها دولة عنصرية وتعلم علم اليقين أنه ليس لها إقامة دائمة في المنطقة وسيأتي اليوم الذي يهرب فيه سكانها إلى بلدانهم التي جاؤوا منها مهاجرين في أعقاب وعد بلفور.

ودعا القلّاب إلى "وحدة حركة فتح، باعتبارها عمود الخيمة في الحالة الفلسطينية"، مشدداً على أن القضية الفلسطينية ستكون بخير إذا ما اجتمع شتات الحركة، معرباً عن تقديره لأقطاب تيار الحركة كافة، واصفاً إياهم "بالمناضلين المحترمين".

ووصف القلّاب الوضع في الضفة الغربية بالكارثي، وحذّر بالقول: "تكاد تنشأ في كل قريةٍ دولة، وأن يكون لكل عشيرةٍ رئيس"، داعياً إلى وحدة حركة فتح كممر إجباري لاستمرار المشروع التحرري الفلسطيني، عبر بوابة الحوار الفتحاوي الشامل، الذي يُفضي إلى حوار وطني مسؤول يقود إلى وضع برنامجٍ نضاليٍ يحمل هموم الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال.

فتح عامود الخيمة

بدوره قال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الدكتور عماد محسن: "إن حركة فتح هي عامود الخيمة الفلسطينية الكبيرة، لكن الرئيس محمود عباس استحوذ عليها، ورفض الاستجابة لنداء الوحدة الداخلية فيها، ولم يستجب للمبادرات المتعددة التي أطلقها تيار الإصلاح الديمقراطي بقيادة الأخ القائد محمد دحلان".

ودعا محسن إلى ضرورة مواصلة الضغط على الرئيس واللجنة المركزية للحركة برام الله، وصولاً لتحقيق وحدة فتح الداخلية كضرورة وأساس لتصويب المسارات الوطنية بدءً بإنهاء الانقسام وصولاً لمواصلة النضال حتى نيل الحرية والاستقلال الوطني".

وحدة فنح ضرورة حيوية

إلى ذلك أكد ـستاذ العلوم السياسية، الدكتور أيمن شاهين، ضرورة استحضار التاريخ النضالي المشرف لحركة فتح، لاستعادة مكانة الحركة، التي قدمت تضحيات عظيمة وجسيمة من أجل قرار وطني مستقل، ما يجعلها تستحق واقعاً ومستقبلاً أفضل.

وأوضح شاهين أن هذا لن يتحقق دون إنجاز الوحدة الداخلية في حركة، وهو ما سيحقق بالضرورة مصالح شعبنا وقضيتنا الوطنية.

وأكد أمين سر لجنة التعبئة الفكرية، في حركة فتح بساحة غزة، أحمد نصر، أن اللجنة انتهجت اللقاءات السياسية لفتح باب التواصل مع الساسة وصناع القرار من الأشقاء العرب، وتعزيز الثقافة الوطنية لدى أبناء حركة فتح، والتوعية بما تمثله الحركة وطنيا وعربياً، وأهميتها لكل حركات التحرر في العالم.

وفي نهاية الندوة شكر القلّاب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على الاستضافة، داعياً إلى المزيد من التواصل بين الشعب الفلسطيني ومحيطه العربي وعمقه من القوميين العرب الذي تشغلهم هموم بلادهم وقضية العرب الأولى، القضية الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق