برعاية السفير الأمريكي- هل تقع معركة سيف القدس 2 يوم الاحد القادم؟

23 مايو 2022 - 11:52
صوت فتح الإخباري:

لم يعد السؤال على طاولة صانعي القرارات اذا تقع المعركة ام لا وانما لماذا تأخرت هذه المرة!
وقد وصلت المواجهات الميدانية اليومية الى مستوى لا يمكن ضبطها ولا يمكن تسميتها (نيران مسيطر عليها). ويدخل اليها هذا الاسبوع أحد اهم عوامل التفجير وهو مصطلح الحرب الدينية، بعد قرار محكمة صهيونية بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى.
لم ينته الصراع . لم يتم توقيع أية اتفاقيات. ومع ذلك واصل المستوطنون والمجموعات الراديكالية العنصرية اليهودية عدوانها على الفلسطينيين منذ العام 2019 وحتى هذه اللحظة. يقتحمون المسجد الأقصى ويخلعون أشجار الزيتون ويحرقون سيارات العرب حتى وصل الامر الى ما وصل عليه .
سياسيا وفي خطاب رئيس وزراء الاحتلال أمام الأمم المتحدة في شهر أيلول الماضي تعمّد ان لا يذكر اسم الفلسطينيين ولا مرة في خطابه . كما واصل إدارة الظهر للقضية الفلسطينية باعتبارها غير مهمة للناخب الإسرائيلي .
وحين أقدم عدة شباب داخل الخط الأخضر بعمليات اطلاق نار . عادت حكومة الاحتلال لتكتشف أن اهم شيء في حياة الناخب الإسرائيلي هو الأمن وغضب الفلسطينيين.
ردة فعل الاحتلال كانت أسوأ من تقديراته السابقة. فشن عدوانا على الفلسطينيين يحمل اسم (كاسر الأمواج) وتم الترويج له بشكل مبالغ فيه، وحين فشل هذا العدوان انفجرت الضفة غضبا وانتقاما لدماء الأطفال وحتى جنازة شيرين أبو عاقلة .
الاعتداء على جنازة الشهيد تزامن مع تسهيل جيش الاحتلال للمتطرفين العنصريين باقتحام المسجد الأقصى. ومن ثم قرار محكمة بصلاة اليهود فيه.
وكأن الحقل اليابس ينقصه الشرارة اللازمة ليشتعل. فقد أعلنت الولاية المتحدة الامريكية رفع حركة كاخ الإرهابية اليهودية التي تطالب بطرد جماعي للعرب، عن قائمة الإرهاب. بل والإبقاء على منظمة التحرير التي لم تقاتل منذ ربع قرن وتشجب العمليات الفدائية. الإبقاء عليها في قوائم الإرهاب .
أي ان أمريكا تحترم من يقاتل، فرفعت حركة طالبان وحركة الاخوان المسلمين وغيرهما عن قوائم الإرهاب.
وكأن كل هذا لا يكفي فقد سارع القنصل الأمريكي بنفسه الى زيارة منزل الإرهابي اليهودي باروخ مارزيل في الحي الاستيطاني تل الرميدة الذي سرقه العنصريون اليهود من اهل مدينة الخليل.
موافقة الحكومة الإسرائيلية على مسيرة الاعلام يوم الاحد القادم . والسماح لإرهابيين نكرة مثل عضو الكنيست ابن غفير بقيادة الاقتحام يكفي ويزيد لإشعال المعركة مرة أخرى .
كما ان بيان السلطة الفلسطينية وبيان المملكة الأردنية بتحميل الاحتلال مسؤولية الحرب الدينية القادمة. يمثل أكثر من تحذير عما ستؤول اليه الأمور .

إذ لم يعد السؤال اذا تقع معركة جديدة يوم الاحد القادم. وانما السؤال الادق: ما هي المعجزة التي يمكن أن تمنع وقوع مثل هذه المعركة؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق