هنية: المقاومة ستواجه مسيرة الأعلام واقتحام الأقصى بكل الإمكانات

22 مايو 2022 - 11:32
صوت فتح الإخباري:

قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، اليوم الأحد، إن “المقاومة ستواجه مسيرة الأعلام الإسرائيلية واقتحام الأقصى بكل الإمكانات”، داعياً الشعب الفلسطيني إلى الاستعداد والبقاء على كامل الجهوزية.

وأضاف هنية، في كلمة له في مؤتمر حمل اسم “سيف القدس.. وحدة الوطن والشعب”، “نتابع التلويحات والتهديدات باقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم 29 مايو أو تنظيم مسيرة الأعلام التي مزقتها صواريخ المقاومة قبل عام”.

وحذر قائلاً: “أحذر العدو من الإقدام على مثل هذه  الجرائم وعلى مثل هذه الخطوات، فالشعب الفلسطيني والمقاومة في المقدمة وفي القدس والضفة على وجه الخصوص لا ولن يسمح ولن يقبل بتمرير هذه الخزعبلات اليهودية التلمودية”.

وشدّد قائلاً: “قرارنا واضح لا تردد فيه ولا تلعثم، سنواجه ذلك بكل الإمكانات، ولن نسمح مطلقاً باستباحة المسجد الأقصى أو العربدة في شوارع القدس وضد أهلنا وشعبنا في القدس أو الضفة أو الـ48”.

وقال إن “المسجد الأقصى مسجد إسلامي خالص، مسجدنا وقبلتنا الأولى ومسرى رسولنا”.

وتابع: “اليوم ليس الأمس، وأن مرحلة ما بعد سيف القدس تختلف كلياً عما قبل المعركة، في المبادرة وفرض الوقائع وبناء المشهد وانتزاع الحقوق وصناعة الانتصار”.

ودعا هنية الفلسطينيين إلى أن يكونوا على كامل الجهوزية والاستعداد لحماية المسجد الأقصى ولعدم السماح بالعربدة داخله.

ودعا أيضاً إلى الزحف إلى المسجد الأقصى، لا سيما في الأوقات التي حددها الاحتلال لاقتحامه، من أجل الدفاع عنه.

وشدد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، على أن “الصراع مع المحتل دخل مرحلة جديدة بكل أبعادها ومآلاتها”، مؤكداً ان الفلسطينين سيحققون النصر وسيحررون الأسرى وسيعودون إلى ديارهم.

ولفت هنية إلى أن غزة: “أشهرت سيف القدس وهوت به على رأس المحتل، وضربت عميقًا في وجدانه”.

وأكد أن معركة “سيف القدس” شكلت نقطة تحول مهم في مجرى الصراع مع الاحتلال، وفتحت الباب أمام معركة مختلفة.

وأشار إلى أن نتائج المعركة لم تقتصر على القضية الفلسطينية فقط، بل تعدت إلى المجتمع الدولي بكامله، وشكّلت الوعاء الناظم لحركة التجديد والنهضة في روح المقاومة والثورة ضد الاحتلال.

وأكد أن “المبادرة التي قامت بها كتائب القسام والمقاومة من غزة ضربت نظرية الأمن الصهيوني”.

وقال: “كل العالم شاهد الأداء البطولي للمقاومة، والارتباك والانكشاف الأمني والعسكري للعدو الصهيوني”.

وأضاف أن “المقاومة نقلت المعركة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولم يكن هناك شبر داخل فلسطين إلا وكان محل استهداف لصواريخ المقاومة وطائراتها المسيرة”.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق