"هآرتس"المسألة الإيرانية.. وتصريحات إسرائيل الحربية

21 مايو 2022 - 13:14
صوت فتح الإخباري:

بقلم: عاموس هرئيل
من المفضل كبح ضجيج طبول الحرب قليلاً. رغم التصريحات الحربية في منتصف الأسبوع والعناوين الضاجة في وسائل الإعلام والتقارير عن مناورة إسرائيلية غير مسبوقة لمسار هجوم في إيران إلا أن إسرائيل وإيران غير قريبتين من الحرب اكثر مما كانت الحال في أي مرحلة في السنوات الأخيرة. تنبع المنشورات من الضغط على الحكومة، في الجبهة الداخلية والدولية، واستهدفت إرسال رسالة للولايات المتحدة، لكن حسب معرفتنا لا تعكس تطورات غير مألوفة وخفية عن عيون الجمهور.
تقدم إيران نحو القنبلة بالتأكيد هو مقلق. ولكن بهذا ايضا لا يوجد الكثير من الجديد. طهران تقترب من هدفها بحذر نسبي ومن الجدير أن لا تختلط الامور ولا نفرق بين الهدف القريب (تجميع يورانيوم مخصب بمستوى عال وبكمية تكفي لانتاج قنبلة نووية واحدة) وبين الهدف النهائي، الأكثر بعداً (ملاءمة القنبلة مع الرأس النووي المتفجر الذي يمكن تركيبه على صواريخ بالستية). لا يوجد حتى الآن أي دلائل على أن القيادة في طهران مستعدة للمخاطرة الآن بتطوير رأس متفجر مع الرد العالمي الذي سيكون مقروناً بذلك.
سيل التصريحات أعطي في يوم الثلاثاء ووجد كما يبدو اذناً صاغية لدى محرري النشرات الإخبارية، في غياب مؤقت لاستقالات جديدة من الائتلاف أو عمليات في الساحة الفلسطينية. وزير الدفاع، بني غانتس، في خطاب ألقاه في مؤتمر في جامعة رايخمان ذكر كشفاً استخبارياً مقلقاً من الفترة الأخيرة، وهو أن إيران تبني موقع تخصيب آخر تحت الأرض الذي فيه يتم تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة. كرر غانتس القول بأن إيران توجد على بعد بضعة أسابيع من مراكمة يورانيوم مخصب بكمية تكفي لانتاج قنبلة واحدة ودعا المجتمع الدولي الى العمل الآن من اجل وقفها. مدير مكتبه، قائد سلاح الجو السابق امير ايشل، اضاف بأن "القدرة على العمل في إيران موجودة، وفي فترة الحكومة الحالية خصصت موارد لبناء قوة اكثر كثافة لهذا الهدف". في حين أنه في الإحاطة التي قدمها الجيش جاء أن مناورة "مركبات النار"، التي يتدرب الجيش في الوقت الحالي طوال شهر تشتمل على حرب متعددة الساحات، بما في ذلك ايضا محاكاة لهجوم جوي واسع في إيران.
قبل اعداد الملاجئ يجدر أن نذكر السياق. يجلس غانتس في حكومة التي حتى لو كان موعد اقالتها لم يحدد بعد، فان نهايتها واضحة. رؤساء الائتلاف متخاصمون فيما بينهم ويستعدون جميعاً للجولة القادمة. في يوم السبت هاجم وزير العدل، جدعون ساعر، قرار غانتس العودة والسماح بدخول العمال الفلسطينيين من قطاع غزة. في اليوم التالي انفجر غانتس غضباً على رئيس الحكومة نفتالي بينيت بذريعة أن الأخير لا يعطيه ما يكفي من الاعتماد في وسائل الإعلام. وطوال الوقت يواصل رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، مهاجمة الحكومة، التي حسب قوله تهمل معالجة تهديد إيران. وزير الدفاع، مثل زملائه في الحكومة، يبحث عن بروز اعلامي في ظروف غير سهلة.
ألقى غانتس خطابا في مؤتمر قبل سفره الى الولايات المتحدة، حيث التقى هناك مع شخصيات كبيرة في إدارة بايدن. إسرائيل حقاً محبَطة من الوضع. فإدارة اوباما وإدارة ترامب حافظت كل واحدة بطريقتها على الأقل على شكل ظاهري من التهديد العسكري لإيران. لا تكلف الإدارة الحالية نفسها عناء القيام بذلك. في المقابل، هي لا تغذ الخطى نحو عقد اتفاق نووي جديد مع طهران مثلما قدر كثيرون في البداية. الاتصالات بين إيران والدول العظمى في فيينا عالقة ورفض أميركا لإخراج حرس الثورة من قائمة المنظمات التي فرضت عليها عقوبات اقتصادية شديدة، تبدو كعائق رئيسي أمام التوقيع على اتفاق جديد.
تصريحات غانتس والجيش هي بصعوبة ربع حملة. الإعلانات تدل على الضغط، من الداخل ومن الخارج، واستهدف بث وجود عمل في السياق الإيراني، ربما من خلال امل ضئيل لإقناع الاميركيين باظهار خط حازم اكثر. غير الموجود في هذه التصريحات تهديد حقيقي أو فوري لإيران. عملياً، كما يمكن أن يفهم من اقوال ايشل، فان استعداد الجيش لهجوم محتمل على المنشآت النووية تم اهماله طوال سنين. في 2018 انسحب دونالد ترامب من الاتفاق النووي في اعقاب جهود اقناع كبيرة وظفها نتنياهو. بعد سنة بدأ الإيرانيون يخرقون الاتفاق كرد وإعادة تحريك التخصيب الذي ارتفع الى مستويات عالية في 2021. ولكن نتنياهو لم يوجه الجيش بناء على ذلك لإعادة الاستعداد لاحتمالية هجوم مستقل على إيران. بينيت عاد الى الانشغال بالاستعدادات، لكن فجوة بضع سنوات لا تغلق في غضون شهرين وربما حتى في غضون سنتين.
سينشر الجيش الإسرائيلي في الأسابيع القريبة القادمة بالتأكيد صوراً من الطلعات الجوية الكبيرة التي على اساس الماضي يمكن الافتراض بأنها ستتجه غرباً، مع خلق نوع من صورة طبق الاصل للخطوط العريضة المطلوبة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية. سيكون هناك إسرائيليون ستملأ هذه الصور قلوبهم بالتفاخر وآخرون سيشعرون بقلق كبير. فعلياً، هذا السيناريو بعيد عن التحقق، رغم الإعلانات المتواترة لسياسيين وجنرالات. بسبب الوضع المتهالك للحكومة هناك أخطار اخرى، مثل القيام بخطوات غير متزنة في غزة وفي الضفة الغربية.

البجع ووحيد القرن
المحادثات النووية في فيينا، قال مصدر امني إسرائيلي، لا تجري كحوار، بل كحوارين. الفضاء الذي يمكن فيه التنازل غير كبير، ايضا لأن إيران والولايات المتحدة قلقة، كل واحدة على حدة، مما يحدث فيها في الداخل. النظام في طهران قلق من تظاهرات الاحتجاج حول إلغاء الدعم للوقود والخبز، الذي رفع أسعارها بمئات النسب المئوية. والى ذلك يضاف احتجاج نقابات المعلمين وهنا وهناك تحدث أحداث عنيفة. تستعد الإدارة الأميركية لانتخابات المنتصف للكونغرس في تشرين الثاني القادم، وتخاف من الهزيمة أمام الجمهوريين. في كل ما يتعلق بالاتفاق النووي فان الوعود الأميركية لإسرائيل بالتوصل الى اتفاق يكون "أقوى وأطول" (في سريانه)، تبددت. يجب التذكير أيضاً بأن الاهتمام الدولي بالنووي الإيراني محدود لأن العيون تشخص بالأساس نحو الحرب في اوكرانيا (واشنطن تنشغل كالعادة أيضا بالتحدي الذي تضعه الصين أمامها).
خلافاً لجزء من التقارير في الأسابيع الأخيرة فإن روسيا لم تغير انتشار قواتها في سورية في أعقاب الحرب في اوكرانيا. بطبيعة الحال، الوضع في سورية لا يقف على رأس اجندة الكرملن، الذي مركز نشاطه يوجد في القاعدة الجوية "حميميم" في شمال غربي سورية، وهو يعطي الروس هامش مناورة كبيراً نسبياً لإدارة انفسهم. من غير الواضح اذا كانت هذه هي الخلفية للحدث الاستثنائي في نهاية الأسبوع الماضي، الذي نشر عنه في القناة 13. وعندما هاجم سلاح الجو (حسب مصادر أجنبية) المجمع الصناعي الأمني السوري في مصياف في وسط سورية تم إطلاق صواريخ مضادة للطائرات من نوع "اس300" التي فيها الضباط هم من الروس والجنود من السوريين. يبدو أنه لا يوجد خطر يهدد الطائرات، لكن هذا حدث يعتبر الاول من نوعه وهو يستدعي اليقظة ويثير القلق في إسرائيل. اذا حولت روسيا ذلك الى عادة ثابتة فسيكون بذلك تغييراً اساسياً للأسوأ للوضع في الشمال.
في العقد الاخير اعتيد الحديث في العالم الاستخباري عن بجع اسود، وهي نفس نظرية الاقتصادي نسيم طالب التي تركز على تحليل احداث تاريخية مؤسسة. حسب طالب فإن هذه احداث تعتبر غير متوقعة ومفاجئة. ولكن نظرة الى الوراء يمكنها العثور على أسباب منطقية وحتى دلائل مسبقة عن الأحداث. قامت المحللة ميشيل ووكر بتطوير مفهوم آخر يتساوق مع أفكار طالب: وحيد القرن الرمادي. وحيد القرن يتم تشخيصه وهو يربض فوق العشب الأخضر؛ عليك محاولة تقدير متى من شأنه أن يبدأ بالركض نحوك.
قبيل 2022 شخصوا في شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي اثنين من وحيد القرن الرمادي، الوضع الاقتصادي والسياسي في لبنان، الذي يمكن أن يتدهور الى فوضى مطلقة؛ والواقع في المناطق حيث أن اندلاع موجة ارهاب جديدة يمكن أن يندمج مع مسألة وراثة رئيس السلطة محمود عباس. في هذه الأثناء تحقق قبل شهرين الخوف من اندلاع موجة إرهاب. ما بدأ في عمليات لعرب إسرائيليين يؤيدون داعش سرعان ما انزلق الى سلسلة هجمات بادر اليها "مخربون" أفراد أو اثنان من "المخربين" من الضفة.
في بؤرة الأحداث بقيت جنين. يعمل الجيش الإسرائيلي في المدينة وفي مخيم اللاجئين فيها تقريباً كل ليلة، ويقوم بعمليات اعتقال لمطلوبين، معظمهم مستقلون أو نشطاء في مستويات متدنية. كل دخول يرافقه إطلاق واسع للنار من قبل الفلسطينيين، وإصابات في أوساط المسلحين وأحياناً أيضا في أوساط المدنيين الفلسطينيين. في يوم الجمعة الماضي قتل مقاتل من وحدة "اليمام"، الوحدة الخاصة في حرس الحدود، نوعم راز، في تبادل لإطلاق النار أثناء عملية اعتقال في مخيم جنين. في حين أن معظم الضفة لا يزال هادئاً نسبياً فإن سفك الدماء المستمر في جنين يمس بالمسلحين، لكن في الوقت نفسه أيضا يؤدي الى المزيد من محاولات الثأر من قبل "مخربين" داخل الخط الأخضر. يخطط الجيش الإسرائيلي الذي بدأ في أعمال لترميم الجدار في خط التماس لتعزيز قوات واسعة هناك على الأقل حتى نهاية السنة. النتيجة ستكون مساً بتدريبات الوحدات النظامية والى جانبها دعوة غير مخططة لكتائب احتياط للقيام بأعمال عملياتية، بهدف التخفيف على النظاميين. الدعوة الاستثنائية يتم تلقيها بمشاعر مختلطة في وحدات الاحتياط التي قادتها غير مقتنعين بضرورتها.
قام رئيس الحكومة في هذا الأسبوع بإجراء زيارة عزاء صاخبة لدى عائلة مقاتل "اليمام" راز، في البؤرة الاستيطانية كيدا. استُقبل بينيت بالشتائم خارج البيت وتعرض لانتقاد شديد أيضاً داخل البيت من أبناء العائلة الثكلى. في صالحه يجب القول بأنه استمع اليهم لفترة طويلة دون أن يناقشهم، رغم أنه وجهت نحوه ادعاءات شديدة بصورة فظة جدا. أيضا في السابق تعرض المستوى السياسي، مثل ضباط في الجيش الإسرائيلي، الى اتهامات مباشرة من عائلات ثكلى، لكن يبدو أن هذه تعززت في السنة الأخيرة. ويدل على ذلك أيضاً ما حدث بعد أن قتل جندي من حرس الحدود، وهو بريئيل حداريا شموئيلي، على حدود القطاع. جزئيا هذه الظاهرة تنبع من غضب سياسي (حيث هناك ايضا من يؤججه)، لكن يبدو أنه أيضا مرتبط باستعداد يتضاءل للتسليم بالخسائر العسكرية البشرية في المواجهات مع الفلسطينيين.
هنا يحدث أمر متناقض. نجل مقاتل "اليمام" هاجم رئيس الحكومة على "ضعفه" أمام الإرهاب. فعلياً، راز قتل أثناء عملية هجومية، من النوع الذي يحث بينيت الجيش على تنفيذه، والتي تهدف الى المواجهة مع المخربين على ارضهم. الحقيقة هي أن بينيت لا يتعرض للانتقاد بسبب تحالفه مع راعم (الذي كان نتنياهو سعيداً بأن يعقده بنفسه)، بل الخضوع للإرهاب (لا يوجد شيء كهذا) أو اعمال "الخداع" (التي نفذ نتنياهو اخطر منها دون أن يرف جفنه). كل الموضوع هو أنه في الجلوس على كرسي رئيس الحكومة فإنه يقطع طريقَ مَن تم تتويجه كملك أبدي. هذا هو السبب الحقيقي للغضب الشديد عليه في اليمين البيبي، الذي أحياناً ينزلق أيضا الى تهديدات بالمس الجسدي. هذه هي القصة ولا يوجد غيرها.

الشاشة المقسومة
هيئة الاركان العامة في الجيش الإسرائيلي تعمل مؤخراً كنوع من الشاشة المقسومة. من جهة، المناورة الواسعة التي في الواقع ترسم حرباً متعددة الساحات، لكن الساحة الرئيسية فيها هي لبنان، ضد حزب الله. من جهة اخرى، الحياة نفسها التي فيها تواجه إسرائيل موجة الإرهاب الأكثر خطورة منذ نحو سبع سنوات.
"شهر الحرب" الذي خطط لأيار السنة الماضية توقف في اللحظة الأخيرة عندما في اليوم التالي للمناورة أطلقت حماس (في الواقع) صواريخ من غزة نحو القدس. هذه المرة رئيس الأركان افيف كوخافي كان مصمماً على تجنب إعادة إطلاق. المناورة استمرت كالمعتاد، وفي كل تقرير يصل الى مكاتب الاستوديوهات كان هناك طلب توضيح، أيٌّ من الأحداث حدث في الواقع وأي منها مأخوذ من خيال ادارة المناورة.
في المناورة تجد إسرائيل نفسها في مواجهة قاسية مع حزب الله، التي يكتنفها إطلاق ثقيل لصواريخ على الجبهة الداخلية، نسبة الخسائر العالية في أوساط المدنيين تخلق ضغطا متزايدا على الحكومة والجيش للرد بصورة اشد من الجو، وبعد ذلك إرسال قوة برية لعملية عسكرية داخل الأراضي اللبنانية على أمل وقف اطلاق الصواريخ. ليس سراً أنه في الـ 16 سنة التي انقضت منذ حرب لبنان الثانية قام حزب الله ببناء هناك منظومة هجومية ودفاعية لم تكن لتخجل دولة متوسطة. في المناورة الجيش الإسرائيلي سيكون مطلوباً منه معالجة ذلك بقوة.
المعنى سيكون مساً شديداً بأهداف عسكرية، التي هي منتشرة بصورة متعمدة داخل واحياناً تحت التجمعات السكانية المدنية في لبنان. في الخلفية، تم مؤخراً إضافة النموذج الروسي الذي لا يسهل على إسرائيل. روسيا تهاجم أوكرانيا دون تمييز، وتضر بمواطنين كثيرين، لكنها تستخدم في دفاعها عن نفسها ادعاءات تذكر بالادعاء الإسرائيلي. في نظر المجتمع الدولي إسرائيل يمكن أن تظهر مثل روسيا أخرى، رغم أنها حذرة اكثر في استخدام القوة وهي تعمل فقط إزاء وجود خطر حقيقي يهدد حياة مواطنيها (في الوقت الذي فيه أوكرانيا لم تهاجم أبداً أهدافاً في روسيا في بداية الحرب).
علامة استفهام اخرى تتعلق بتأثير الهجمات الإسرائيلية على حزب الله، ففي 2006 اراد الجيش الإسرائيلي زيادة تأثيرها بواسطة هجوم متعمد على بنى تحتية استراتيجية مدنية في لبنان مثل شبكة الكهرباء والجسور ومفترقات الطرق ومطار بيروت. الإدارة الأميركية طلبت من إسرائيل تجنب ذلك، ورئيس الحكومة في حينه، ايهود أولمرت، وافق على ذلك. الآن، هيئة الأركان على قناعة بأن الأمر مفروض إزاء حجم الضرر في الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ولكن القرار لا يوجد في يده بل في يد الكابنيت. وأضا هذه المرة ربما يكون هناك ضغط أميركي مضاد. يعتبر تدمير البنى التحتية وسيلة ضغط على حكومة لبنان، لكن عملياً يوجد له تأثير قليل على عمليات حزب الله. في السنوات الأخيرة ازداد ضعف لبنان على خلفية أزمة اقتصادية وسياسية تقريبا غير مسبوقة. النقاش الآن هو حول مسألة هل هذه "دولة فاشلة" أو "دولة وهمية".
في 2006 هدد رئيس الأركان في حينه، دان حلوتس، بإعادة لبنان الى العصر الحجري. في هذه المرة قدرة تنفيذ هذا التهديد هي اكبر ولكن يكتنفها أيضاً صعوبات على إسرائيل. ولا نريد التحدث عن الجوانب الأخلاقية. وعلى كل حال، من الجدير أن نوضح بأن الواقع يحدث بصورة منفصلة عن المناورة. في الظروف الحالية الخطر من انزلاق الى مواجهة مع حزب الله ومع إيران أيضا لا يعتبر مرتفعاً في الوقت القريب. حسب الاستخبارات العسكرية فإنه كأفضلية اولى بالنسبة لحزب الله يوجد الوضع الاقتصادي والسياسي في لبنان (في الانتخابات البرلمانية في بداية الأسبوع حصل على خيبة أمل نسبية). وفي هذه الصورة، إسرائيل لاتزال لاعبة ثانوية.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق