فصائل فلسطينية تعلّق على اقتحام الأقصى واعتداءات المستوطنين

05 مايو 2022 - 09:33
صوت فتح الإخباري:

علّقت فصائل فلسطينية، على اقتحام الأقصى من قبل عشرات المستوطنين بغطاء أمني مشدد من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اعتدت على المصلين والمرابطين في الحرم القدس صباح اليوم الخميس.

وقالت حركة “حماس” على لسان الناطق باسمها حازم قاسم إن “ما يحدث في باحات المسجد الأقصى من تصدي المرابطين والمرابطات، بطولة حقيقية عظيمة تفشل مخططات الاحتلال”.

وأضاف قاسم: “الذعر والارتباك الذي تعيشه المؤسسات الصهيونية والمتطرفين، دليل على فشلهم في معركة الإرادة مع شعبنا ومقاومته”.

وشدد على أن “المسجد الأقصى كان وسيبقى إسلامياً عربياً فلسطينياً”.

بدورها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لتصعيد المواجهة الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي رداً على تجدد اقتحام الأقصى من قبل المستوطنين بحماية ومباركة “حكومة نفتالي بينت”.

وشدّدت الجبهة الشعبية في بيان صدر اليوم الخميس على أن “هذا الاقتحام سيواجه بتفجير الغضب الفلسطيني والعربي في وجه الاحتلال ومستوطنيه”.

وأوضحت “الجبهة الشعبية ” أن اقتحام الأماكن المقدّسة وإجراءات تقسيمها يأتي في سياق الإصرار على قهر الفلسطينيين والتنكيل بهم.

ولفتت إلى أن “الاقتحام يُعبّر عن تمادي الاحتلال في عدوانه الوحشي على الشعب الفلسطيني، وتحدٍ وقح لإرادة الشعوب العربيّة”.

وقالت الجبهة:” إن المقاومة وإذ ترفع جاهزيتها وتكرّر تحذيرها للمحتل، لا تستند لجهوزيّة مقاتليها فحسب، لكن وبالأساس إلى إرادة واستعداد كل فلسطيني في مواجهة هذه الوحشيّة والغطرسة الاحتلاليّة المتمادية”.

من جانبها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: “لن نسمح بفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، واستمرار الاقتحامات، وسنشعل الأرض تحت أقدام الاحتلال ومستوطنيه في القدس وفي كل مكان”.

وأضافت أن “شعبنا مصمم على مواصلة نضاله وتضحياته الكبيرة للحفاظ على إسلامية المسجد الأقصى وعروبة القدس وعدم تغيير الوقائع الميدانية فيه”.

وشددت الجبهة على أننا “لن نسمح بفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى”.

وفي ذات الساق، شددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس على أن الحشود المرابطة في المسجد الأقصى مدعومة من المقاومة ومحمية بسلاحها وسيفها المشرع.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسمها طارق سلمي، قائلاً: “نوجه التحية للمرابطين والمرابطات في الأقصى الذين يمثلون الجدار الأول والمنيع في مواجهة مخطط التقسيم الزماني والمكاني”.

وأضاف أن “الرهان على الحشود في الأقصى اليوم وكل يوم، فهي الضمان لمنع التقسيم الزماني والمكاني وهي الضمان لحماية الأقصى من خطر التهويد”.

واقتحمت شرطة الاحتلال وعشرات المستوطنين المتطرفين، صباح الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، واعتدى الجنود على المصلين بقنابل الغاز، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق