(31) على استشهاد القادة "أبو إياد وأبو الهول والعمري"

14 يناير 2022 - 07:54
صوت فتح الإخباري:

يصادف اليوم الجمعة، الذكرى السنوية الـ31 على اغتيال الشهيد صلاح خلف ’أبو إياد’ وأخويه هايل عبد الحميد "أبو الهول" وأبو محمد العمري "فخري العمري"، الذين اغتيلوا في تونس على يد عميل للموساد الإسرائيلي عام 1991.

في الرابع عشر من يناير عام 1991 ‏كان موعد زفاف ثلاثة شهداء من قادة فتح إلى مثواهم الأخير، وهم:

  1. القائد الشـهيد البطل: صلاح خلف ( أبو إياد ) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المفوض العام لجهاز الأمن الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 2. القائد الشـهيد البطل: هايل عبد الحميد ( أبو الهول ) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض جهاز الأمن المركزي لحركة فتح.

3. القائد الشهيد  البطل: فخري العمري ( أبو محمد ) أحد المساعدين المقربين لأبو إياد في جهاز الأمن الموحد.

في يوم الجمعة  الرابع عشر من يناير عام 1991، غيبت رصاصات الغدر أحد أهم مؤسسي حركة فتح القائد "أبو إياد"، ورفيقيه "أبو الهول"، و"أبو محمد"، أثناء اجتماع كان يعقده الثلاثة في منزل أبو الهول في قرطاج، وباستشــهاد القادة، فقدت منظمة التحرير والثـورة  الفلسطينية وحركة "فتح" ثلاثة من أخلص وأمهر قادتها ممن كان لهم سجل حافل بالتضحية والفداء والكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي على مدار الصراع حتى   استشــ.ــهادهم.

الذين خطوا وصاياهم بالدم ونثروها على جدران الأمل بأنه "سيكون يوما لنا وطن" لم يرفعوا الراية البيضاء قط عاشوا شامخين وتمنوا الشهادة فنالوها ليتركوا في قلوبنا آلاماً وآملاً بقرب تحقيق الدولة، فعلى النهج والخطى السياسية والنضالية سنبقى سائرين.

ويعتبر "أبو إياد" أحد أهم منظري الفكر الثوري لحركة فتح, حتى أنه لقب بـ"تروتسكي فلسطين"، وهو أول من طرح فكرة الدولة العلمانية في فلسطين، التي تتعايش فيها الأديان الثلاثة، كما لقب ب’جارنج فلسطين’ نسبة للدبلوماسي السويدي المشهور جارنج، وذلك لقدرته الفائقة على صياغة التوجهات والاستراتيجيات وبناء التحالفات وإدارة التفاوض بشكل فائق الحكمة. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق