قدم مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار..

الرئيس الجزائري: مستعدون لاستضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية

06 ديسمبر 2021 - 23:21
صوت فتح الإخباري:

أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وآخر التطورات السياسية. جاء ذلك خلال لقائهما بمقر رئاسة الجمهورية في العاصمة الجزائر.

كذلك أطلع عباس أطلع تبون على "آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وممارسات الاحتلال التي تقوض فرص السلام وحل الدولتين".

وقال الرئيس الفلسطيني إن القضية الفلسطينية "تمر بتحديات غير مسبوقة، في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية وإعلان رئيسها (نفتالي بينيت) أنه لا يؤمن بحل الدولتين، وسعيه لتعميق الاستيطان والاحتلال، وخنق اقتصادنا وسرقة أرضنا ومواردنا الطبيعية والمالية".

وأضاف: "ستكون لنا خياراتنا وقرارتنا في الوقت القريب، في حال استمرار السياسات الإسرائيلية الإجرامية ونحن نعني ما نقول"، وتابع: "لن نقبل باستمرار سياسة القتل الممنهح، وتعذيب الأسرى واحتجاز جثامين الشهداء ومحاصرة غزة".

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات "وأواصر الصداقة التاريخية بين الشعبين والقيادتين، والعديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

وناقش الرئيسان سبل تنسيق المواقف المشتركة بين الجانبين، في إطار التحضيرات للقمة العربية المقبلة، التي تحتضنها الجزائر في آذار/مارس المقبل. وأعرب عباس عن ثقته بأن القضية الفلسطينية ستكون مركزية في القمة العربية المقبلة (في آذار/مارس) في الجزائر.

كذلك قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إن القضية الفلسطينية أم القضايا جوهر الصراع في الشرق الأوسط، ولن يستدل الأمن إلا بدولة فلسطينية في حدود 67.

وأضاف تبون خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس عباس: "لدينا الموافقة من الرئيس عباس لعقد مؤتمر للفصائل الفلسطينية"، مؤكداً أن المؤتمر الجامع للفصائل الفلسطينية في الجزائر سينعقد قبل القمة العربية.

وأضاف: "نطمح أن نقوي الصفوف الفلسطينية بالوحدة الداخلية".

وأعلن الرئيس الجزائري، أن بلاده قدمت للرئيس محمود عباس الذي يزور الجزائر “مساهمة مالية” في إطار الجامعة العربية بقيمة 100 مليون دولار، بحسب ما جاء في بيان للرئاسة الجزائرية.

وقال تبون إن القرار جاء “وفاءً لتاريخِ الجزائر الثوري والالتزام الثابت للشعب الجزائري برمته، بمساندة القضية الفلسطينية العادلـــــــة في كل الظروف”.

وتستعد الجزائر لاحتضان قمة جامعة الدول العربية في آذار/مارس 2022، وهي تسعى “لوضع القضية الفلسطينية فـي صُلبِ أولويات هذا الحدث الهام” على أكد تبون.

وتابع الرئيس الجزائري “لا شكَّ أن بلورةَ موقف موحد ومشترك حول دعمِ حقوقِ الشعب الفلسطيني عبر إعادة التمسك الجماعي بمبادرة السلامِ العربية لعامِ 2002، سيكون له الأثرُ البالغُ في إنجاح أعمالِ هذه القمة”.

كذلك نقلت قناة الجزائر الدولية الحكومية أن الرئيسين الجزائري والفلسطيني اتفقا على استضافة الجزائر “ندوة جامعة للفصائل الفلسطينية قريبا”.

ووصل عباس، مساء أمس الأحد، العاصمة الجزائرية، في زيارة رسمية لثلاثة أيام، وكان في استقباله على أرض مطار هواري بومـديـن الـدولي، الرئيس تبون وعدد من المسؤولين الجزائريين.

وستتناول القمة العربية في الجزائر "الموقف العربي من القضية الفلسطينية وإصلاح الجامعة العربية" حسب تصريحات سابقة للرئيس تبون. وأعقب الاجتماع المنفرد للرئيسين عباس وتبون، اجتماع آخر موسع، ضم وفدي البلدين.

يذكر أن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، قال في وقت سابق إن بلاده تسعى إلى لم شمل العرب في مؤتمر القمة المقبل وتوحيد الموقف بشأن الحقوق الفلسطينية، ويعد بالعمل على جمع العرب حول قواسم مشتركة يتفقون عليها.

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني بعد أقل من أسبوعين من زيارة وزير جيش الاحتلال بيني غانتس للجارة المغرب، تميزت بتوقيع الدولتين اتفاقا غير مسبوق للتعاون الأمني، في خطوة أثارت غضب الفلسطينيين والجزائريين.

واعتبرت الجزائر التي قطعت علاقاتها مع المملكة المغربية منذ آب/أغسطس بسبب “أعمال عدائية” أنها هي “المستهدفة” بزيارة الوزير الاسرائلي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق