أكثر من 10 مليون تفاعل رفضاً لمحاربة المحتوى الفلسطيني

25 نوفمبر 2021 - 20:18
صوت فتح الإخباري:

 أطلق ناشطون فلسطينيون، مساء الأربعاء، حملة الكترونية للتغريد على الوسم، باللغتين العربية والانجليزية، للتعبير عن رفضهم سياسة فيسبوك في محاربة المحتوى الفلسطيني وتقييد وصوله إلى مستخدمي مواقع التواصل.

وانطلقت الحملة الالكترونية بعشرات التغريدات التي غُردت من كل حَدب وصوب، لتحتل “التريند” بجدارة بألاف التغريدات المتضامنة مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وذلك مع اقتراب اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يُصادف تاريخ 29 من الشهر الجاري والذي أقرته الامم المتحدة لانصاف الشعب الفلسطيني وتثبيت حقه في الدفاع عن أرضه وفق ما تنص عليه قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الانساني.

ودعا النشطاء المشاركون في الحملة، روادَ مواقع التواصل الاجتماعي إلى المشاركة في الحملة الإلكترونية، عبر وسمي “فيسبوك يحجب القدس”،
” و”FbCensorsJerusalem#، للتعبير عن رفضهم سياسة فيسبوك في محاربة المحتوى الفلسطيني وتعطيل حسابات المشاركين وملاحقتهم.
ووفقًا لما يقوله النشطاء الفلسطينيون، فإن سياسة محاربة المحتوى من قِبل شركة “ميتا” فيسبوك تتواصل بعد حجبها صفحات مقدسية على المنصة، بسبب تغطيتها عملية إطلاق النار التي وقعت في القدس، ونفذها الشهيد الشيخ فادي أبو شخيدم، وأسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 4 آخرين اثنين منهم حالته حرجة.

نشطاء فلسطينيون يغردون 

وقد رصد المركز الفلسطيني للاعلام الاجتماعي “مكس تريند”، عددًا من التغريدات التي جاءت في سِياق الحملة الالكترونية، حيث غردت الناشطة الفلسطينية هند الخضري على الوسم باللغة الإنجليزية قائلة “منذ بداية عام 2021، يفرض فيسبوك الرقابة على المحتوى الفلسطيني. تم منع مئات الصحفيين والنشطاء الفلسطينيين من النشر في ملفاتهم الشخصية”.

 

 

وأضافت لينا: “يتبع فيسبوك سياسة إسكات الأصوات الناقدة للاحتلال الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري”، أما حساب ميدان القدس الذي تعرض لعملية حذف وتعطيل من قِبل ميتا غرد بـ: “نؤكد مواصلة العمل لخدمة القدس والأقصى، والتصدي للطعام وهي إجراءات بسيطة مما يجعله له القدس من اعتداءات وانتهاكات بشكل يومي بل لحظي”،

 

من جانبه غرد أحمد قدورة على الوسم: ” فيسبوك يقوم بممارسة الأبرتهايد على المحتوى الفلسطيني وكل ما يتعلق بالتطهير العرقي الذي يمارس بحق اهلنا في القدس .. حتى طال الامر حظر رسومات واعمال فنية لأنها تنقل الرواية الفلسطينية للعالم”.
يُذكر أن المحتوى الفلسطيني يتعرض بشكل مستمر للحذف والتضييق؛ إذ حذفت مواقع فيسبوك وتويتر وإنستغرام ويوتيوب مئات الصفحات الفلسطينية، بحجة مخالفتها للمعايير والتحريض على العنف خلال الساعات الماضية.

 

 

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق