حماس والجهاد ردا على محافظ جنين: الأولى ضبط سلاح الفلتان وليس المقاومة

24 نوفمبر 2021 - 18:45
صوت فتح الإخباري:

ردت حركتي حماس والجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، على تصريحات محافظ محافظة جنين أكرم الرجوب، التي قال فيها إنه "منذ توليه منصبه في المحافظة لم تطلق رصاصة على المستوطنات ولم يصب جندي إسرائيلي برصاصة".

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان لـ "شبكة قدس"، إن "محافظ جنين الحالي الذي يشغل منصبه منذ سنوات ولا يعلم ما يحصل بها فهذه مصيبة"، مضيفا: "أدعوه أن يذهب لطبيب عيون وأن يغير الحاشية لديه، لأنه يبدو أنه لا يعلم ماذا يحدث في جنين".

واستكمل عدنان قائلاً: "المشكلة أنه لا يعلم أنه استشهد أمام باب مقر الاستخبارات العسكرية جميل العموري واثنين من العساكر إذ استهدفوا لأنهم يقاومون"، مستطردًا: "أعتقد أن هذه التصريحات تنكر لكل بيت شهيد وبيت أسير في المحافظة".

وواصل القيادي في الجهاد حديثه: "كل العالم تفتخر بمقاومة جنين، إلا محافظ جنين يقول عن المقاومين زعران؟"، مستدركًا: "حتى لو وجدت ممارسات مرفوضة، فهذه الممارسات موجودة في كل المناطق، ونحن نرفضها، ونرفض إطلاق النار في الهواء وعلى المقاطعة وفي المشاكل العائلية".

وشدد على أن "الأولى على السلطة أن تضبط الأمن في أماكن تكلف خسائر بملايين الشواقل وخسائر في الدم، مستاءلاً: "لماذا تتخذ السلطة ذريعة المشاكل لدخول مخيم جنين وسحب سلاح المقاومة واستهداف سرايا القدس".

وأتبع: "من كان بيته من زجاج فلا يرمي بيوت الناس بالحجارة، ولا يستطيع أحد أن يشيطن أو يخوف المقاومة في مخيم جنين".

من جانبه، قال القيادي في حركة حماس حسن يوسف، إن مبررات مقاومة الاحتلال بكل الوسائل ما زالت موجودة، فهناك عدوان مستمر على أرضنا الفلسطينية وتهويد للقدس وتوغل للاحتلال من كافة الجوانب.

وأضاف يوسف لـ "شبكة قدس": "هذه كلها مبررات لأن يدافع الشعب الفلسطيني عن نفسه، وحينما ينتهي الاحتلال حينها لا يبقى أي مبرر لأن يكون هناك سلاح بيد أي فلسطيني".

واستكمل قائلاً: "طالما الاحتلال موجودا فمن حقنا أن ندافع عن أنفسنا ومن حقنا أن ندافع بأي وسيلة ونواجه بها هذا الاحتلال الذي ينتهك حرمات شعبنا ومقدساته، ويفعل ويخرب ويدمر ويبتلع، وبالتالي واجبنا البحث والاقتناء لأي وسيلة لمواجهة هذا الاحتلال الإسرائيلي".

وأتبع قائلاً: "لا يجوز بأي حال أن تمتد أي يد على سلاح المقاومة، فهناك سلاح يؤذي شعبنا الفلسطيني ويشكل عبئًا كبيرة عليه، ونحن قبل أيام رأينا سلاحا بالمئات تحت عنوان الفلتان الأمني، والاستعراضات لهذا السلاح ليقتتل الناس مع بعضهم البعض".

واستطرد قائلاً: "كان الأولى بالسلطة الفلسطينية والمحافظين أن يجمعوا هذا السلاح الذي يهدد الواقع الفلسطيني ويحرف البوصلة عن الجهة التي يجب أن يتجه إليها سلاح الكل الفلسطيني".

وعن إمكانية تنفيذ عملية أمنية في جنين علق القيادي في حماس قائلاً: "كانت هناك قبل عدة أيام محاولة لأن تكون هناك عملية امنية ولقد تابع الجميع وجود تحركات لتنفيذ هذا الأمر، ولكن أرجو من الناس دون استثناء، سلطة وغير سلطة، الانتباه للمهمة الأساسية لسلاح الشعب الفلسطيني، والذي هو بيد أبنائه من أجل الدفاع عن أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وحقوقنا ولا يجوز الاقتراب منه تحت أي ظرف من الظروف".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق