تيار الإصلاح يطلق حملة إلكترونية بمناسبة يوم الاستقلال الفلسطيني

15 نوفمبر 2021 - 20:18
صوت فتح الإخباري:

أطلق تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح حملة إلكترونية بعنوان معاً لتجسيد الاستقلال الفلسطيني على أرض الواقع

وشدد التيار اليوم والذي يصادف ذكرى اعلان وثيقة الاستقلال على أن  إعلان الوثيقة  لم يكن مناسبة للتصفيق كما يظن البعض.

ويصادف اليوم، الخامس عشر من تشرين الثاني/ نوفيمبر من العام 1988، إعلان الرئيس الراحل ياسر عرفات، أمام المجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في العاصمة الجزائرية "استقلال فلسطين".

وما زالت الكلمات التي رددها الشهيد عرفات عند إعلان الاستقلال حاضرة في أذهان أبناء شعبنا، والتي قال فيها: "فإن المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

وقال النائب محمد دحلان قائد تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن شعبنا الفلسطيني يُحيي في كل أماكن تواجده، في الخامس عشر من نوفمبر، الذكرى 33 لإعلان وثيقة الاستقلال؛ عندما صدّح صوت الزعيم الراحل ياسر عرفات معلناً "قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف".

وأضاف في منشور له عبر صفحته الشخصية في الفيس بوك :" لقد كانت وثيقة الاستقلال في حينها فعلاً متقدماً ورؤية نظرية واعدة، لمجابهة تحديات البيئة الإقليمية والدولية.

وأشار دحلان إلى أنه  بعد 33 عاماً على الإعلان لم يتحقق الاستقلال، بل بات الشعب الفلسطيني أبعد ما يكون عن هذا الهدف.

وشدد دحلان أن تحويل الرؤية النظرية الواعدة للاستقلال إلى واقع عملي، يتطلب إطار عمل إجرائي على الأرض، قائماً على عمل فلسطينيي موحد من أجل غاية واحدة.
 

وقال توفيق أبو خوصة القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في منشور له عبر الفيس بوك :" بعد 33 عام من إعلان وثيقة الإستقلال ،،، كم إبتعدنا عن إنجاز الإستقلال ،،،، كنت تراها قريبة و يرونها بعيدة ،،، لم يكتمل حلمك أيها الرمز حتى الآن ،،، تم تغييبك لشطب الحلم وجاءت قيادات الصدفة إن لم نقل أكثر من ذلك و هو أكثر لتبيع كل شيء حتى الحلم في أسواق النخاسة ،،، لكن أشبال و زهرات فلسطين على العهد يواصلون الحلم و الأمل برفع رايات النصر و الحرية يوما ما لعله يكون قريبا ،،، فلسطين تستحق الأفضل ... لن تسقط الراية

 

قال سمير المشهراوي القيادي في تيار الإصلاج الديمقراطي بحركة "فتح"، اليوم الإثنين، إن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات استند في إعلانه وثيقة الاستقلال إلى الشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته على ترابه الوطني.

وأضاف المشهرواي، في منشور له على "فيسبوك"، أن تلك الوثيقة كانت بمثابة الوثيقة السياسية التي طالبت بإنهاء الاحتلال، وأكسبت القضية الفلسطينية بعداً سياسياً ودولياً هاما، كما منحتها قوة دعم هائلة فتحت آفاقًا واسعة لوقوف العديد من شعوب ودول العالم إلى جانب حقوقنا المشروعة.

وأكد، "الشعب الفلسطيني قدم التضحيات من أجل تحويل هذا الحُلم إلى واقع، ينتظر منّا جميعاً تجسيداً واقعياً لإرادة الاستقلال الوطني، يستند في الممارسة

والسلوك على ركيزة الوحدة الوطنية، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز هذا الوطن".


وقال إياد الدريملي المفوض الاعلامي في تيار الاصلاح الديمقراطي ساحة غزة:"ىبعد مرور 33 عام علي اعلان الاستقلال الفلسطيني في المنفي واطلاق وثيقة الاستقلال التي تضمنت ملامح ومبادئ وقيم للنظام السياسي الفلسطيني التي تستوجب من الكل الفلسطيني الوقوف امامها بشجاعة سياسية وجراءة وطنية للتأكد من مدي صحة وسلامة سير البوصلة الفلسطينية لجهة الأهداف الوطنية.

فوثيقة اعلان الاستقلال نصت علي المبادئ السامية والعلاقات التي يحتكم اليها الفلسطينيين بالشأن الداخلي .

وأضاف الدريملي في منشور له عبر الفيس بوك:" دولة فلسطين  للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، وتصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن بسيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون.
وبالمقارنة مع نصوص وثيقة الاستقلال وعما وصلت اليه الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية تجد اننا بحاجة لإعادة تصحيح وتقويم كافة الانحرافات والمسارات المتعلقة بالشأن الداخلي الفلسطيني والتداعي لإجراء مراجعات حقيقية حول الفجوة الكبيرة بين ما سطر بوثيقة الاستقلال والممارسات علي ارض الواقع بجرأة وشجاعة ومصارحة ومكاشفة وطنية .

وغرد نشطاء على وسم الحملة مؤكدين أن وثيقة الاستقلال جاءت لتجسد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق