المحررة أبو كميل تروي تفاصيل قطع راتبها من السلطة منذ سنوات

09 نوفمبر 2021 - 22:23
صوت فتح الإخباري:

كشفت الأسيرة المحررة مؤخرا من سجون الاحتلال الإسرائيلي نسرين أبو كميل، يوم الثلاثاء، ظروف قطع راتبها من السلطة الفلسطينية منذ 3 سنوات.

وقالت أبو كميل:" تفاجأت قبل 3 سنوات بقطع راتبي، ثم استفسرت للتأكد من السبب فقالت لي محامية هيئة شؤون الأسرى إن راتبك مقطوع بقرار سياسي".

وأضافت:" بعد ذلك استفسرنا من رئيس ديوان رئيس هيئة الأسرى نعمان الرفاتي وقال لزوجي إن الراتب مقطوع لأنني أتبع لحركة حماس".

وأكدت أبو كميل أنها واجهت "ظروف صعبة" داخل السجن بسبب قطع الراتب، وأحيانًا لم نستطع توفير مصروف الكنتينا.

وتابعت:" لا أعرف بماذا أذنبت وماذا فعلت للرئيس أبو مازن حتى يقطع راتبي، الآن أولادي في المدارس وأحدهم في الجامعة، والبيت لديه مصاريف كثيرة".

وذكرت أبو كميل أن "عباس جالس على كرسيه ويوزع شعارات هنا وهناك بأنه لن يتخلى عن الأسرى وهو يقطع راتب 85 أسيرا وأسيرة يقبعون حاليا داخل سجون الاحتلال، بخلاف المئات من المحررين".

وشددت على أن رواتب الأسرى الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل وطنهم، ليست منة من أحد وهي حق شرعي لهم، واصفة القرار بـ"الكيدي".

وطالبت الأسيرة المحررة، السلطة بمراعاة ظروف الأسرى، لافتة إلى أن قطع رواتب أثر عليهم بشكل سلبي فبعض الأهالي لا يستطيعون توفير أموال الكنتينة لأبنائهم، كما أن هذا الراتب هو مصدر الدخل الوحيد للأسير المحرر.

وأشارت إلى أنها تحدثت بعد خروجها من السجن مع القيادي في حركة فتح جبريل الرجوب ومسؤولين في هيئة الأسرى من أجل إعادة راتبها، مضيفة:" فقط يعطوننا إبر بنج".

وقالت أبو كميل:" لن نسكت على هذه القرارات الظالمة، وفي حال لم تحل المشكلة خلال شهر، سنصعد القضية إعلاميا في الداخل المحتل والعالم كله من أجل إعادة رواتب جميع الأسرى".

يذكر أن الأسيرة أبو كميل تحررت من سجون الاحتلال منتصف الشهر الماضي، بعد اعتقال دام 6 سنوات، تحت "ذرائع وحجج باطلة"، كما تقول مؤسسات حقوقية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق