مستمرون في العمل..

خاص بالفيديو.. دبلوماسية "دحلان" ترسم المستقبل نحو فلسطين

05 نوفمبر 2021 - 22:50
صوت فتح الإخباري:

في وقت الفتن والانقسام والتناحر تنشط الدعاية وتكثر الإِثارة وهنا يأتي دور الإشاعة ومستخدميها ومموليها وهي بالتأكيد لأهداف غير وطنية أو أخلاقية أو إنسانية.

ويعتبر قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان من أكثر الشخصيات الفلسطينية بل والعربية التي تتعرض لحملات مفبركة وسيناريوهات وهمية وشائعات مغرضة وبيانات مزيفة ومدلسة، للنيل منه سياسيا ومعنويا ومنعه من اداء دوره الوطني في دعم صمود الشعب الفلسطيني.

فتارة تجد المواقع الصفراء الشهيرة بنشر الاكاذيب والقنوات الموجهة من دول بعينها، تنشر تقارير من وحي الخيال حول دحلان ومن حوله، فتارة نجده تعرض لحادث سير وضع على إقره في العناية المركزة، وتارة أخرى يتعرض للضرب المبرح ويتعرض لكسور في الرقبة، ثم تسمع عن وضعه تحت الإقامة الجبرية، عدا عن زج اسمه في الكثير من الصراعات التي تدور في المنطقة.

الحقيقة أن كل هذه الأكاذيب والإفتراءات لا تشعل دحلان إطلاقا، بل وإن الرجل يترفع في كثير من تلك المواضع عن الرد، وخاصة وان الجهات التي تروج تلك الشائعات دأبت على الدوام على ممارسة الكذب والتلفيق، وسخرت طاقتها ومنصاتها المأجورة للنيل منه، مفضلا العمل في صمت ومواصلة طريقه نحو دعم الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة.

ووسط تلك الاكاذيب، ظهر دحلان برفقة وفد من قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح في العاصمة الروسية موسكو، حيث تلقى الرجل دعوة من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

الطرفان بحثا سبل إنجاز المصالحة الفلسطينة وحشد الدعم العربي والإقليمي كخطوة أساسية للتقدم في إعادة مسار التفاوض برعاية الرباعية الدولية للوصول إلى إتفاق عادل يُحقق للشعب الفلسطيني آماله وتطلعاته بإقامة دولته المستقلة، مشددين على ضرورة مواصلة التعاون والتشاور لما فيه مصلحة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

روسيا التي تعتبر أحد الركائز السياسة للرئيس محمود عباس باتت اليوم منفتحة بشكل كبير على القائد محمد حلان ما يعكس مدى الثقل الشعبي الذي يتمتع به الرجل بعدما شكل تيار الإصلاح الديمقراطي الذي يضم عشرات الآلاف من كوادر وقيادات حركة فتح في كافة الساحات بالداخل والخارج.

ولعل النجاحات المتتالية التي يحققها تيار الإصلاح بقيادة دحلان، تعتبر أبرز رد على التراهات والاكاذيب التي تبث حوله من هنا وهناك، وتؤكد صحة المسار الذي يسكله والقائم على العمل المستمر لبناء مستقبل الشعب الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق