بالصور..مجلس العمال بمحافظة رفح ينفذ مبادرة جني ثمار الزيتون بمشاركة قيادة التيار والمزارعين والمتطوعين

17 أكتوبر 2021 - 08:30
صوت فتح الإخباري:

نفذ مجلس العمال بمحافظة رفح، اليوم الأحد، مبادرة جني ثمار الزيتون، بمشاركة قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي ومزارعين ومتطوعين من مجلس العمال، وممثلين عن مجالس تيار الإصلاح في محافظة رفح.

وشارك الحاضرون في قطف الزيتون، مرتدين الكوفية الفلسطينية، وملابس تراثية، فيما ارتدت النساء المشاركات أثواب فلاحية مُطرزة.

وتخلل حفل الافتتاح، فقرات فنية، وتناول طعام الإفطار من منتجات شجرة الزيتون، مثل "زيت الزيتون، والزعتر، والزيتون، وغيرها".

وتجمع متطوعو مجلس العمال، في ساعات الصباح الباكر وانطلقوا نحو أراضي المزارعين، لمساعدتهم في قطف ثمار الزيتون .

و أوضح صلاح العويصي أمين سر هيئة العمل التنظيمي بحركة فتح ساحة غزة:" أن هذه المبادرة تعمل على تعزيز روح العمل التطوعي ومساعدة المزارعين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها سكان قطاع غزة، وإحياءً للتراث الوطني بقطف ثمار الزيتون " .
 


 

من جهته  قال د. خالد موسى أمين سر مجلس العمال ساحة غزة: "إنّه في أكتوبر من كل عام، يُجدّد المزارعون الفلسطينيون عهدهم وولاءهم للشجرة المباركة، ويبدؤون الاستعداد لموسم يعدّ من أقدس ما تبقى من التراث الفلسطيني، وهو موسم قطف الزيتون الذي حلّ هذه الأيام في فلسطين، حيث يبدأ المزارعون في فلسطين بقطف ثمارهم بروح مفعمة بالبهجة والسرور".

وأضاف موسى: "أننا نفتتح هذا الموسم السنوي التطوعي الرابع في ظل جائحة "كورونا" والحصار المفروض على قطاع غزة متحدين كل الظروف الصعبة التي يمر بها عمالنا البواسل".

وحيا موسى الجهود التي يبذلها المزارعون في كل بقاع فلسطين، مُثمناً دور كل مزارع غزي يعشق تراب وطنه ويحرث أرضه بما يمتلك من عزيمة وثبات".


 

وأثنى د. أحمد حسني أمين سر حركة فتح بمحافظة رفح، بأن تيار الإصلاح في حركة فتح دائم الوقوف مع أبناء شعبه وينفذ العديد من المبادرات التطوعية التي تساعد المزارعين والمواطنين.

وأضاف حسني:" أن هذه المبادرة تأتي في توقيت هام خصوصاً مما يعانيه العمال والمزارعين في قطاع غزة من حصار ومشاكل كثيرة في الحياة الاقتصادية".
 

من جهته قال خالد ابو شرخ أمين سر مجلس العمال بمحافظة رفح : "إنّ شجرة الزيتون تحمل رمزية كبيرة للفلسطينيين، فهي التي حملها الياسر بكلماته في خطاب استقلال فلسطين، وينبغي أنْ نكمل المسير من بعده".

و حمل ابو شرخ، على عاتقه مهمة الدعم والإسناد لكل الأيدي العاملة في قطاع غزة، قائلاً: "سنبقى إلى جانبهم ومعهم ولن نتركهم أبدًا، انطلاقًا من مسؤولية المجلس منذ نشأته، وحفاظًا على هذا النسيج المجتمعي الذي يخدم أرضه ووطنه مهما تعاقبت عليه الأزمات وتفاقمت.

وطالب أبو شرخ، الاتحادات العاملة والنقابات والهيئات ذات الصلة، بالوقوف عند مسؤولياتهم ودورهم تجاه قطاع العمال في غزة، ومتابعة شؤونهم ورفع شكواهم إلى مستويات عليا، في ظل الأزمات والتحديات التي يُواجهونها، وحفاظًا على هذه الفئة الكادحة والمهمشّة وإيمانًا بأهمية وجودهم ضمن فئات وشرائح المجتمع كافة.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق