كتل وشخصيات سياسية تستنكر حملة حماس ضد الرئيس عباس

21 سبتمبر 2021 - 19:46
صوت فتح الإخباري:

أكّدت قوى وشخصيات فلسطينية، على رفضها واستهجانها الهجوم على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبيل خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

نصر: الهجوم على الرئيس ينسجم مع الخطاب الإسرائيلي وممارساته

رفض المتحدث باسم حركة فتح إياد نصر، التصريحات والأصوات المشبوهة التي تخرج لاستهداف القيادة، ومهاجمة شخص الرئيس محمود عباس قبيل خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي اللحظة الأكثر احتياجًا للموقف الموحد والصوت الداعم لقضيتنا في مجابهة الصلف الإسرائيلي واليمين المتطرف.

واعتبر نصر، لإذاعة" صوت فلسطين"، صباح يوم الثلاثاء، أن "هذه الأصوات والحالة الغريبة من الهجوم والإساءة والتطاول والتخوين، لا تمت لثقافتنا الوطنية بأية صلة، وتنسجم بشكل أساسي مع الخطاب الإسرائيلي وممارساته التي تستهدف وجودنا على أرضنا، في وجه الثوابت الفلسطينية التي يتمسك بها الرئيس".

وقال نصر إن "شعبنا بأمَسّ الحاجة الآن إلى اللحمة الوطنية، بعدما حققه الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع"، وهجمات إدارات سجون الاحتلال عليهم".

مرعي: بث الفتنة تضرب النسيج الوطني والاجتماعي
 

استهجن عضو المجلس الوطني منذر مرعي، "الهجمة الشرسة من قبل أبواق "حماس" على الرئيس محمود عباس والقيادة، والتي تتماشى مع الأكاذيب التي تشنها حكومة الاحتلال ضد شعبنا".

وقال مرعي لإذاعة "صوت فلسطين"، "نحن في الشتات وتحديدا في أوروبا، نستهجن الكم الهائل من التزوير والمنشورات الكاذبة التي تلفقها "حماس" باسم القيادة الفلسطينية للإساءة لها".

 ودعا أبناء شعبنا إلى توخي الحذر والدقة تجاه هذه المنشورات التي تتساوق تماما مع أهداف الاحتلال، من أجل مصالح ضيقة، مشيرا إلى أن أبواق "حماس" في بث الفتنة تضرب النسيج الوطني والاجتماعي كونها تخدم الاحتلال وحلفاءه.

وشدد على "ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية في الأوقات العصيبة التي يمر بها شعبنا، وأسرانا في معتقلات الاحتلال.

أبو يوسف: المستفيد من زعزعة الوضع الداخلي والهجمة ضد الرئيس والقيادة هو الاحتلال

قال أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن "المستفيد الوحيد من زعزعة الوضع الداخلي والهجمة ضد الرئيس محمود عباس والقيادة هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي يستهدف القيادة والثوابت الفلسطينية ومنظمة التحرير، الجامعة لكل شعبنا والمتمسكة بثوابته".

وأكد أبو يوسف لإذاعة صوت فلسطين، ضرورة تحقيق وحدة وطنية وترتيب الوضع الداخلي، مشددا على فشل أي مشاريع لخلق بدائل عن منظمة التحرير والقيادة الشرعية.

وأوضح أن "أي أصوات غير أصوات الوحدة الوطنية هي أصوات نشاز، تصب في خدمة الاحتلال في محاولة لضرب الوحدة الوطنية".

قديح: هجمة "حماس" الالكترونية على الرئيس والقيادة تتزامن مع هجمة الاحتلال

دعا عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي عبد العزيز قديح، "القوى الوطنية بما فيها حركة "حماس" إلى ضرورة الاصطفاف خلف الرئيس محمود عباس والقيادة التي تناضل في الأوساط الدولية، لانتزاع حقوق شعبنا، وإقامة دولتنا المستقلة، وفضح فاشية الاحتلال وجرائمه ضد شعبنا". 

وأضاف قديح لإذاعة "صوت فلسطين"، أن "هجمة حماس على عباس والقيادة تتزامن مع هجمة الاحتلال بمخابراتها وحكومتها المتطرفة، الأمر الذي يلحق الأذى بمشروعنا الوطني، مشددا على أنه لا يحق لأي طرف أن يقوم بالتخوين والتطاول ومحاولة المس بالرموز والقيادة الوطنية".

سويلم: القضية الأساس لدى "حماس" أن تكون بديلا عن منظمة التحرير

قال الكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد سويلم، إن "توجه حركة حماس الدائم لشن الهجمة على الرئيس محمود عباس والقيادة، ليس وليد اللحظة، وإنما منذ نشأتها بهدف إيجاد بدائل عن منظمة التحرير".

وأضاف سويلم لإذاعة صوت فلسطين، أن "القضية لدى حماس هي أن تكون بديلا عن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأن تكون  في وضع يمكنها من التحكم بأبناء شعبنا".

وتابع أن "حماس آخر من يحق له الحديث عن الديمقراطية، والتي بانقلابها الدموي تحكم الآن قطاع غزة بالحديد والنار، وهي ليست فقط منفكة عن الواقع، وإنما تمارس الأكاذيب والتضليل السياسي".

الرجوب: "حماس" تسعى من وراء هجومها على الرئيس إلى تقديم نفسها كبديل عن منظمة التحرير 

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح أكرم الرجوب إن "توقيت حملة حماس وهجمتها على الرئيس محمود عباس يؤشر باتجاه تعميق الخلاف في المجتمع الفلسطيني، مؤكدا أن "حماس" لا تريد للمسيرة الوطنية أن تستمر ولا تسعى للمبادرة بأي خطوة بالاتجاه الصحيح نحو الوحدة الوطنية".

وشدد الرجوب لإذاعة "صوت فلسطين"، على أن "حماس لا تريد للمسيرة الوطنية أن تستمر ولا تسعى للمبادرة بأي خطوة بالاتجاه الصحيح نحو الوحدة الوطنية".

وأشار إلى أن "البدء بهذه الهجمة في ظل هذه الظروف وعند الذهاب إلى الأمم المتحدة يؤشر على أنها ضد أي وحدة على الأرض في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال على شعبنا، مؤكدا أن "حماس" تسعى من وراء هذه الهجمة إلى أن تقدم نفسها كبديل عن منظمة التحرير وعن القيادة الفلسطينية ولديها مشروعها الذي تقدمه للإقليم، ولا تريد المساهمة في توحيد الصف الفلسطيني، مبينا أن المطلوب منها هو أن تكون إلى جانب مصالح شعبنا".

عواد يؤكد هجمة حماس على الرئيس هدفها منع إجراء الانتخابات

أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح جواد عواد، أن "هجمة حركة حماس على الرئيس قبيل خطابه في الأمم المتحدة حول قضيتنا الفلسطينية، انحياز مع الاحتلال الإسرائيلي".

وقال عواد في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إن "هذه سياسة ونهج "حماس" منذ انقلابها، لمنع إجراء أي انتخابات على مستوى نقابات أو أي منظمات شعبية، في وقت تطالب فيه بإجراء الانتخابات التشريعية في الضفة، والتي أجلت بعدم عدم سماح الاحتلال بإجرائها بالقدس المحتلة".

سمارة يدعو حماس للعدول عن الممارسات التخوينية التي تضر بقضيتنا أمام العالم

دعا عضو مجلس الاستشاري لحركة فتح عدنان سمارة، "حركة حماس التي تشن هجوما على الرئيس قبيل خطابه في الأمم المتحدة، إلى العدول عن مثل هذه الممارسات التخوينية والاستجابة إلى جهود الوحدة الوطنية".

وأعرب سمارةلإذاعة صوت فلسطين، عن "أسفه لوجود أصوات الفرقة التي تضر بقضيتنا أمام العالم، قائلاً: إننا في أمسّ الحاجة لأن نكون صفا واحدا في وجه سياسات الاحتلال التصفوية لمشروعنا الوطني".

الشيخ: إعلام حماس يدعو للفنتة 

قال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ عبر تويتر: أن ‏"النهج الإعلامي الحاقد والأسود الذي تمارسه حماس ووسائل إعلامها ضد الرئيس والقيادة الفلسطينية ،تعبير عن افلاس وضيق أفق هذا الإعلام الاصفر الذي يدعو للفتنه ويضرب أبسط قواعد الالتزام الوطني والأخلاقي حتى في ظل الخلاف، وسقوط مدوي وانهزام داخلي يتم التعويض عنه بهذه الطريقة الهابطة".

رأفت: يتوجب على حماس العمل على تعزيز الموقف الفلسطيني الرسمي وتغليب المصلحة الوطنية

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت أن التصريحات التي شنتها حماس على الرئيس محمود عباس "ابومازن"، بأنها تؤدي إلى عرقلة الحوار الوطني وتشويه الموقف الوطني الفلسطيني.

وقال في بيان له، يوم الثلاثاء: "يتوجب على حركة حماس العمل على تعزيز الموقف الفلسطيني الذي يخوض معركة على الصعيد الدولي لمساءلة ومحاسبة اسرائيل على انتهاكاتها وجرائمها التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس".

وشدد رأفت على أن حماس يتوجب عليها الاعتذار عن هذه التصريحات المدانة والمرفوضة، وأن تعمل على خلق اجواء ايجابية لمواصلة الحوار الوطني من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة عام 2017 لإنهاء الانقسام الذي أضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية العليا، الذي يأخذ منه الاحتلال ذريعة للتهرب من التزاماته، بل يسعي لفرض أمر واقع من خلال التوسع الاستيطاني ومحاولة ضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية ".

وأشار إلى أن هذه التصريحات تأتي قبيل إلقاء السيد الرئيس محمد عباس كلمة هامة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سيطالب خلالها المجتمع الدولي بفرض عقوبات على إسرائيل وعقد مؤتمر دولي للسلام من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م بما فيها القدس الشرقية، التي تعمل إسرائيل على تهويدها، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة عملاً بالقرار الدولي رقم 194.

وفي نهاية بيانه طالب رأفت حماس بالتوقف عن التصريحات التي لا تخدم المصلحة الوطنية ودعاها إلى عدم حرف البوصلة عن مواجهة الإجراءات والممارسات الإسرائيلية، وعدم الاستمرار في سياسات إطالة أمد الانقسام البغيض.

وكتب القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح غسان جادالله عبر صفحته على "فيسبوك'، أن "جامعة الأزهر جامعة تمثل الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة، وهي جامعة الرمز الخالد ياسر عرفات، وكل الوطنيين ، وأنا منهم، جامعة الأزهر تمثل رمزية لا يجوز بحالٍ من الأحوال الإساءة لها أو الاعتداء عليها. 

وقال، إن "ما حدث اليوم في جامعة الأزهر يستوجب تحقيقاً جدياً من طرف قيادة الشرطة، ويستدعي معرفة أسبابه، وإذا كان ارتداء الكوفية هو سبب تعدي الشرطة على الطلبة فإن هذا الأمر يستوجب معالجة سريعة وفورية، فالكوفية هي إحدى رموزنا الوطنية، والواجب الحفاظ عليها وحث الشباب على التوشح بها، فقد كانت هذه الكوفية بالذات سبباً لاعتداءات الاحتلال فيما مضى، فما بالنا اليوم وقد أصبح التوشح بها يخالف التعليمات!! 

وشدد، أن جامعة الأزهر جامعة لها حرمة، وواجب الشرطة حمايتها لا التعدي عليها …

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق