القيادي في حماس أحمد يوسف يتحدث حول علاقته بالقيادي محمد دحلان

03 سبتمبر 2021 - 20:30
صوت فتح الإخباري:

تحدث د. أحمد يوسف القيادي في حركة حماس، حول علاقته بالقيادي في حركة فتح النائب محمد دحلان.

وقال يوسف في مقابلة على قناة "الكوفية" نظرتي للأخوة في القوى الوطنية ربما ليس بذلك التوتر الموجود لدى آخرين، ربما تختلف فعلاقتي مع فصائل منظمة التحرير ليس فيها عداوه".

وأضاف: "اننا خصوم سياسيين ولكننا ليس اعداء هذا ليس صهيوني أو إسرائيلي أو يهودي وإنما هو فلسطيني مناضل له رؤيا مثل رؤيتي نتفق أو نختلف في حجم مساحات هذه الرؤيا"

وأردف يوسف: " عرفت دحلان عملياً حيث قابلته في واشنطن عام ٢٠٠٣ في لقاء مع الرئيس ابو مازن وتعرفت عليه وجهاً لوجه كنا مدعوين عدد قليل جداً من الرؤساء والمؤسسات والجالية الفلسطينية في أمريكا ثم بعد ذلك من خلال أخي الذي كان من ضمن الستة الذي هربوا من سجن غزة المركزي ولجأ إلى مصر ووفر له محمد دحلان الأمن والأمان في القاهرة، عندما تم اعتقالهم في القاهرة وبسبب وجودهم في هذا المكان وخسران دحلان وجوده في القاهرة وتم ترحيله معهم إلى العراق بسبب موقفه هذا وانا اعتبره موقف رجولي".

وواصل يوسف حديثه: " عندما تخلى الناس عن أخي طلبوا من دحلان وقيادات أن يتخلى عن هؤلاء حرصاً على وضعه في القاهرة، إلا انه أصر أن يوفر الأمن والآمن لهؤلاء الشباب ليسجن معهم ويتم ترحيله معهم إلى بغداد ومن بغداء يتم أيضاً ترحيلهم إلى تونس إلى أن انتهى بهم المطاف".

وتابع يوسف: " نظرتي لدحلان إنه خصم سياسي ولا زلت نظرتي كذلك، وكلنا كفصائل موجودين على الساحة من حقنا أن نختصم على الرؤيا لكن في قواسم مشتركة ربما هذا الذي كنت اطالب به بالمرجعات".

وأضاف: " دحلان شخصيته قوية وهذا الذي وضعه في مشاكل مع الرئيس أبو مازن الذي لا يتحمل أن يناقشه أحد، لكن محمد دحلان في شخصيته كان نداً للرئيس أبو مازن ولذلك وقعت مثل الخصومات"

وأوضح يوسف أن محمد دحلان عندما طالت به سنوات الخصام مع الرئيس أبو مازن، غادر هذا المكان ولجأ إلى مكان آخر وفر له الأمن والآمن واعطاه الدعم والمساندة، مشيراً أنه زار الإمارات عندما تم تأسيس لجنة التكافل وتم التعرف على دحلان والذي كان له الفضل في دعم اللجنة من خلال تقديم حوالي 10 مليون دولار لمشاريع من ضمنها طلبة الجامعات وتزويج الشباب الغير قادرين.

وأردف: "بالنسبة لغزة وفلسطين رأيت دحلان صاحب همه وعطاء وكما شهدناه في الفترة الأخيرة عند استعصت الأمور في ظل كورونا، كان التحرك السريع من قبله من أجل توفير اللقاحات إلى أهل غزة ساعياً لتوفيرها لأهل الضفة الغربية".

وأشار إلى أن محمد دحلان كان صاحب فضل في علاقة حركة حماس مع مصر هو حيث ساهم في تسهيل اللقاءات والعلاقات بين السنوار ومصر لأن تستمر، كما ساهم في استمرار هذا العطاء والدعم من مصر اتجاه قطاع غزة.

وبين يوسف أنه من خلال متابعته للقاءات دحلان المتلفزة وجد فيه رجل نضج وأصبح رجل دولة وليس الذي يطلق الكلمات النابية في كل اتجاه وكان يعطي انطباع انه يوجد خصومة كبيرة مع الإسلاميين.

وأردف: "أدرك نضج دحلان بشكل كبير وأصبح أقرب لرجل الدولة ويحسب حساب كلامه وتصريحاته وقناعاته انه بالأخر ليس لنا إلا بعضنا البعض ولا يمكننا الاستمرار في هذه الخصومة إذا ما اريد لهذا الوطن أن يتحرر، ولابد أن نضع أيدينا في ايدي بعض، وأنه هنالك الكثير من القواسم المشتركة التي يمكن ان تجمعنا لذلك لا داعي لمثل هذه الخصومات ولمثل هذا العداء لأن العدو الحقيقي لنا هوة المحتل الإسرائيلي".

وحول ما كتبه يوسف بشأن تيار الإصلاح الديمقراطي الذي يترأسه القائد محمد دحلان مستبشرأ به خيراً، قال: "رأيت الرئيس أبو مازن استحوذ على حركة فتح وبالتالي لم تعد هناك أي أصوات، فعندما ظهرت التصريحات الجريئة التي تحدته وجدت أن الوضع اختلف تماماً وانا اتمنى أن يجمع محمد دحلان شأن فتح كلها"

ونوه يوسف أنه من الواضح أن الرئيس أبو مازن بيده أوراق كثيرة يلعبها ويتحكم من خلال الرواتب في عقاب كل من يفكر أو يجرأ بالانتساب إلى هذا التيار، مبيناً أن هذا تيار الإصلاح الديمقراطي له مستقبل ربما الان يشكل من ١٠إلى١٥٪، وأن فرصته بالفوز في الانتخابات ربما تتجاوز ١٠الى ١٧٪؜ وهذا يبشر بالخير.

وفي ختام حديثه، استطرد يوسف أن الرئيس أبو مازن لم يحافظ على ما تبقى من حركة فتح وتسبب في تفتيتها ، ومحمد دحلان يحاول أن يجمع شتات الحركة الوطنية الفلسطينية في اطار تيار جديد ربما يعود إلى حركة فتح لو تخلى الرئيس أبو مازن وأسقط رئاسته لهذه السلطة واخلى المشهد السياسي لتقرر حركة فتح من يقودها في المشهد سواء كان دحلان أو غيره من قيادات".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق