القوى الوطنية والإسلامية تدعو لمواصلة الفعاليات المطالبة بإعادة جثامين الشهداء المحتجزة

03 أغسطس 2021 - 20:51
صوت فتح الإخباري:

 دعت لجنة المتابعة القوى الوطنية والإسلامية، إلى ضرورة إنجاح الفعاليات الجماهيرية والشعبية للمطالبة بإعادة جثامين الشهداء المحتجزة في ما يسمى "مقابر الأرقام"، وثلاجات الاحتلال، ورفض هذه الجرائم المتصاعدة بحق عائلات الشهداء، في محاولة لفرض العقاب الجماعي والتنكيل بعائلات الشهداء "معتقدين أنهم يمكن أن يثنوا أبناء شعبنا عن مواصلة مقاومة الاحتلال أو كسر إرادة الصمود والتحدي التي يجسدها شعبنا في هذه المواجهة".

جاء ذلك خلال الاجتماع القيادي الذي عقدته قيادة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الثلاثاء، في بلدة بيتا جنوب نابلس، بحضور فصائل العمل الوطني في البلدة، وعدد من عائلات الشهداء والجرحى والأسرى، وعدد من أعضاء المجلس البلدي وأهالي البلدة.

وأكدت "القوى" أهمية إنجاح الحملة الوطنية والدولية لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، خاصة الإداريين والمضربين عن الطعام، وأهمية مواكبة الدور الرسمي والشعبي من أجل إطلاق سراح أسرانا الأبطال من زنازين الاحتلال، مشددة على تنظيم الفعاليات الجماهيرية والشعبية أمام المنظمات الدولية وفي مراكز المدن، خاصة أمام الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية، من أجل إطلاق سراح وإنقاذ حياة المضربين منهم عن الطعام.

وشددت على أهمية مواصلة الفعاليات الشعبية والجماهيرية في إطار المقاومة الشعبية المستمرة ضد الاحتلال رفضا للاستيطان وفرض الوقائع على الأرض، مذكرة بأهمية المشاركة الواسعة في الفعاليات يوم الجمعة المقبل في كل مواقع التماس والاستعمار الاستيطاني، والتأكيد على الفعالية المركزية في بلدة بيتا "مسيرة الوثائق والأكفان"، رفضا لمحاولة فرض الاستعمار الاستيطاني على جبلي صبيح والعرمة في بيتا، ووفاء للتضحيات الجسام في هذه البلدة الصامدة، حيث ارتقى فيها خمسة شهداء إضافة لمئات الجرحى والعديد من الأسرى، في إرادة لا تلين للدفاع عن الأرض ومن أجل الحرية والاستقلال.

كما أكدت "القوى" أهمية تجسيد الوحدة الوطنية ونبذ كل سياسات الفرقة والانقسام، والاحتكام إلى القانون والتأكيد على أن تناقضنا الرئيسي مع الاحتلال بعيدا عن كل التناقضات الثانوية، موجهة التحية إلى أهلنا في مدينة الخليل الذين أبدوا كل الحرص على تجسيد الوحدة وإنهاء الخلاف، والحفاظ على السلم الأهلي، كما أكدت على احترام الحريات العامة المكفولة بالقانون.

وهنأت أبناء شعبنا بنجاح طلبة الثانوية العامة، متمنية لهم التوفيق في خياراتهم المستقبلية، مستذكرة الشهداء الذين ارتقوا، والأسرى والجرحى، خاصة الأطفال، وطلبة الثانوية العامة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق