"حزب الله" يعطي الأجهزة الأمنية مهلة غير مفتوحة لتسليم المتورطين بأحداث خلدة

02 أغسطس 2021 - 07:28
صوت فتح الإخباري:

أفادت صحيفة "النهار" اللبنانية نقلا عن أوساط مقربة من "حزب الله" بأن "الحزب أعطى الأجهزة الأمنية مهلة غير مفتوحة لتسليم المتورطين بأحداث خلدة"، التي وقعت الأحد جنوب العاصمة بيروت.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش اللبناني أجرى عمليات دهم في خلدة لتطويق الأحداث، حيث داهم مقرا لآل موسى.

وكان النائب عن "حزب الله" في البرلمان حسن فضل الله قال في تصريح لقناة "الجديد" إن "ما حصل في خلدة هو عدوان كبير وله تداعيات كبيرة ما لم توقف هذه العصابات".

وأضاف أن "ما حدث هو استهداف للأهل والأمن والاستقرار من قبل عصابات متفلتة لم تجد من يردعها".

وتابع أن "الحزب بإمكانه اجتثاث هذه العصابات خلال خمسة دقائق ولكن لأننا أهل مسؤولية وطنية ذهبنا إلى المسار القانوني ولان تقوم مؤسسات الدولة بمسؤولياتها".

من جانبها، ردت النائبة عن "تيار المستقبل" في البرلمان رولا الطبش على كلام فضل الله في تصريح للقناة، قائلة إن "سيارات الإسعاف التي شاركت في خلدة اليوم كانت مدججة بالسلاح خلال التشييع وكل من قتل أو استعمل سلاحا يجب توقيفه ليكون الجميع تحت القانون".

 وأكدت أن "العشائر ليسوا عصابات وهم من أهلنا اللبنانيين وعلى القضاء أن يأخذ مجراه".

يشار الى انه في وقت سابق  تطور الوضع الأمني في منطقة خلدة عصر الأحد بعد ساعات على مقتل أحد مسؤولي سرايا المقاومة علي شبلي في عملية ثأرية في خلال زفاف في الجية ليلة السبت انتقاما لقتله أحد شبان عرب خلدة قبل نحو سنة من دون أن يتم تسليمه إلى القضاء للمحاكمة.

وقد أقدم أحمد شقيق المغدور حسن غصن على إطلاق عدد من العيارات النارية نحو صدر علي شبلي في خلال الزفاف ما أدى إلى مقتله وإلى خلق حالة توتر بين منطقتي الضاحية الجنوبية وخلدة. وتم التداول بتسجيل صوتي لأحد مناصري حزب الله يتمنى فيه على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مهاجمة عرب خلدة للرد على مقتل القائد شبلي الذي عجزت إسرائيل عن قتله في بنت جبيل.

وخلال مرور موكب تشييع شبلي أمام منزله في خلدة في طريقه إلى الجنوب، حصل إطلاق نار كثيف مما سبب حالة توتر وهلع بين السكان في المحلة وتسبب بسقوط عدد من الإصابات بينها اثنان من حزب الله فيما قتل مواطن من آل حوري على الأوتوستراد. وتعددت الروايات حول أسباب الاشتباك بين قائل إن إطلاق النار تم فور وصول موكب القتيل علي شبلي إلى خلدة وقائل إن المشيعين حاولوا نزع صورة الفتى المغدور حسن غصن ما أدى إلى حصول الاشتباك. وتسبب إطلاق النار في محاصرة المشيعين ما أدى إلى تدخل الجيش وإخراج أفراد العائلة وعددهم حوالى 15 شخصا ضمن ملالات الجيش.

وكان الجيش تدخل على الفور، وأوضحت قيادة الجيش في بيان أنه “أثناء تشييع المواطن علي شبلي في منطقة خلدة، أقدم مسلحون على إطلاق النار باتجاه موكب التشييع، مما أدى إلى حصول اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا وجرح عدد من المواطنين وأحد العسكريين، وقد سارعت وحدات الجيش إلى الانتشار في المنطقة وتسيير دوريات راجلة ومؤللة”، وحذرت القيادة “بأنها سوف تعمد إلى إطلاق النار باتجاه كل مسلح يتواجد على الطريق في منطقة خلدة، وكل من يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر”.

وأوضح حزب الله أنه “أثناء تشييع الشهيد علي شبلي إلى مثواه الأخير في بلدة كونين الجنوبية وعند وصول موكب الجنازة إلى منزل العائلة في منطقة خلدة تعرض المشيعون إلى كمين مدبر وإلى إطلاق نار كثيف من قبل المسلحين في المنطقة مما أدى إلى استشهاد اثنين من المشيعين وسقوط عدد من الجرحى”. ولفت البيان إلى أن “قيادة حزب الله تتابع الموضوع باهتمام كبير ودقة عالية وتطالب الجيش والقوى الأمنية بالتدخل الحاسم لفرض الأمن والعمل السريع لإيقاف القتلة واعتقالهم تمهيدا لتقديمهم إلى المحاكمة”.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق