مستغلا علاقاته الدولية..

فيديو وصور.. تعرف على أبرز المشروعات الإغاثية التى قدمها تيار الإصلاح الديمقراطي

12 يوليو 2021 - 19:54
صوت فتح الإخباري:

 يواصل تيار الإصلاح الديمقراطي تسخير جهودة وعلاقاته الدولية، من أجل دعم صمود سكان قطاع غزة، وتقديم المساعدات الانسانية والاغاثية والتنموية، وذلك رفضاً للحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع منذ 15 عاماً ومنعاً للابتزاز السياسي، ورفضاَ للعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على المؤسسات الحكومية والشعبية في القطاع.

فقد أنتجت تلك العلاقات الوطيدة التي تربط قيادة التيار ببعض الدول العربية، ومن خلال تكامل الأدوار الوطنية في خدمة الشعب الفلسطيني، فقد حقق التيار وقيادته رغبات المواطنيين الفلسطينين بادخال شاحنات عملاقة مُحملة بمحطات انتاج الاوكسجين مخصصة للمستشفيات في قطاع غزة، للتغلب على أثار جائحة كورونا، كما قدم التيار مئات الكراسي المتحركة وسيارات الاسعاف والاف اللترات من السولار لتعزيز صمود بلديات قطاع غزة في وجه العدوان الأخير على القطاع.

هذا التقرير يُلقي الضوء على أهم وأبرز المشروعات الاغاثية التى دعمها تيار الإصلاح الديمقراطي منذ بداية العام الحالي: 

 

وزارة الصحة ترحب بجهود دحلان:

قدرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الجهود التي يبذلها النائب محمد دحلان بدعم إمارتي بتخفيف أعباء جائحة كورونا التي تهدد القطاع الصحي ، وتأتي المساعدات الطبية المقدمة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولوزارة الصحة الفسلطينية في اطار تظافر الجهود الإماراتية الفلسطينية لمكافحة الجائحة واسناد الطواقم الطبية في القطاع.

وكانت قد أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة في 16 ديسمبر 2020، طائرة مساعدات طبية إلى قطاع غزة لمكافحة جائحة كورونا، تحتوي على 14.4 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى قطاع غزة بالتعاون مع لجنة التكافل في القطاع، وسيستفيد منها أكثر من 14 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية، لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار فيروس "كوفيد-19".

وقال وزارة الخارجية الإماراتية  في بيانها: "يأتي إرسال هذه المساعدات الطبية في إطار الدعم الكبير والمستمر الذي تقدمه دولة الإمارات لتعزيز جهود الأشقاء الفلسطينيين في مواجهة الجائحة، حيث قامت بإرسال أول شحنة مساعدات ومستلزمات طبية في شهر مايو الماضي، واستمر تتابع إرسال المساعدات الطبية خلال الأشهر الثمانية الماضية، والتي بلغت 22 طناً لتوفير الحماية للطواقم الطبية والعاملين في القطاع الطبي".

وقال محمود حماد مدير عام الشؤون الإدارية بوزارة الصحة بغزة: "نحن بحاجة لكل مساعدة تسهم بإدارة الأزمة الناجمة عن جائحة كورونا".

وأضاف حماد، أنّ قافلة المساعدات الطبية تصل في وقت تستنفذ فيه الصحة كافة مقدراتها اللازمة لمواجهة الجائحة، مُشيراً إلى أننا أطلقنا استغاثات عدة بضرورة توفير معدات ومستلزمات طبية لأزمة ومهمة.

 

محطة الأكسجين الأولى بتاريخ 10/1/2021

تسلمت كتلة فتح البرلمانية برئاسة النائب محمد دحلان ووزارة التنمية في قطاع غزة قافلة المساعدات الطبية الثانية قادمة من الإمارات العربية الشقيقة عبر معبر رفح البري لمساعدة شعبنا في قطاع غزة مواجهة جائحة كورنا (covid19)، وكان في استقبال القافلة نواب من كتلة فتح النائب نعيمة الشيخ علي والنائب د. إبراهيم المصدر، والنائب عبد الحميد العيلة والنائب أشرف جمعة ووزير الصحة الأسبق  ود. غازي حمد ووفد من وزارة الصحة الذي تسلم القافلة الطبية.

وأوضح د. جواد الطيبي وزير الصحة الأسبق الطيبي ان القافلة تحتوي على عدد من الاحتياجات الهامة لاستخدام وزارة الصحة فهي تضم "452 الف ماسك "كمامة" لوزارة الصحة، وقرابة ألفي فحص pcr ، إلى جانب 12 ألف جول أزرق، 5720 بدلة بيضاء كاملة" والاهم انها تتضمن محطة توليد أكسجين، ستعد الأكبر بغزة، ولديها قدرة على تعبئة أنابيب الأكسجين للمستشفيات.

ومن جهته، أشاد الدكتور ابراهيم المصدر النائب بالمجلس التشريعي بدور دولة الامارات الشقيقة، والدعم المستمر لمختلف القطاعات بجهود قائد تيار الاصلاح الديمقراطي محمد دحلان، لسد احتياجات وزارة الصحة خلال جائحة كورونا، والعجز الذي يطال معدات المستشفيات.

وأكد المصدر على أهمية محطة الاكسجين المقدمة من الامارات، والتي تعتبر ذخراً استراتيجياً هام نظرا للحاجة المستمرة والضرورية للأكسجين في مستشفيات قطاع غزة، ولتلبية العجز لدى وزارة الصحة، ولمساندتها في مواجهة هذه الجائحة.

وأضاف أن 30 جهاز تنفس صناعي من النوع الحديث وصل قطاع غزة، والذي يوفر الضغط المناسب من أجل توفير الأكسجين للمريض وخاصة مرضى كورونا، ووجود هذه الاجهزة يسهل عمل الطواقم الطبية.

وأضافت الكتلة ان القافلة تحتوي على 30 جهاز تنفس صناعي عشرة منها لاحتياج العناية الفائقة الثابتة وعشرون أخرى متحركة تستطيع وزارة الصحة الاستفادة منها حيثما تحتاجها.

 

 

محطة الأكسجين الثانية بتاريخ 2/3/2021

وصلت القافلة الثانية المحملة بالمحطة الثانية لإنتاج الأكسجين بجميع ملحقاتها، في 2 مارس من العام الحالي والقادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة عبر معبر كرم أبو سالم، بجهود من القائد الوطني محمد دحلان، وتنسيق بين كتلة فتح البرلمانية ووزارة التنمية الاجتماعية في غزة.

وكانت هذه القافلة، استكمالًا للمساعدات الإمارتية التي وصلت قطاع غزة، فيما تتضمن القافلة مساعدات طبية مقدمة لوزارة الصحة في قطاع غزة؛ لتعزيز الجهود الصحية في مواجهة جائحة كورونا.

وتضمنت قافلة المساعدات محطة ذات طاقة عالية لتوليد و تعبئة الاوكسجين السائل وسيتم تركيبها في المستشفى الأوروبي من قبل مهندسي وزارة الصحة بغزة، ومعها صندوق مستلزمات التركيب و قطع غيار المحطة و تمديداتها، وعدد عشرة (10)اجهزة تنفس صناعي من نوع ACM812A  وكذلك عدد عشرين(20)  اجهزة تنفس صناعي من نوع  VG70، و(10) اسطوانات اوكسجين كبيرة و سيتم ارسال تسعين(90) اخرى لاحقا، وعدد 456000 mask طبي (كمامة) ،و 12000  gown او روب طبي ازرق، و 5720 coverall او مريول ابيض كامل،( 2000) PCR kits لفحص اللإصابات بفيروس كورونا.

وقال د. جواد الطيبي وزير الصحة الأسبق :"أن المحطة تضم "كومباكت" تحتوي جميع مُعدات المحطة داخل الكونتينر، ولا تحتاج إلى تركيب ونظام تشغيل سريع من خلال جهوزية تامة للعمل، وتبدأ بالانتاج بمجرد توصيلها بالكهرباء، حيث ستقوم المحطة بإنتاج أكسجين طبي، وليس عادي بنسبة نقاء تصل إلى 96%".

وتابع:"ويبلغ حجم الكونتينر 6 متر ونصف ولن يتم اخراج المحطة من داخل الكونتير، كما وتبلغ قدرة انتاج المحطة 750 لتر أكسجين في الدقيقة الواحدة،  تكفي ل 100 مريض في وقت واحد، وهي تكفي للمستشفى الأندونيسي كاملاً".

وأكد الطيبي، أن هذه المحطة جاءت لتلبية احتياجات وزارة الصحة في قطاع غزة، وسيتم تغطية احتياج شمال القطاع من غاز الأكسجين.

ومن جانبه، قال د. غازي حمد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، إن هذه القافلة الطبية تحمل مواد مهمة، أبرزها محطة لإنتاج الأكسجين، تعد الأولى من نوعها في القطاع.

ووجه حمد، "الشكر لدولة الإمارات على هذا التبرع الكريم، ولتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الذي ساهم في وصول هذه المساعدات"، كما تقدم بـ"الشكر الجزيل لجمهورية مصر العربية الشقيقة، على تسهيل وصول المواد الطبية إلى قطاع غزة".

 

 

10 سيارات اسعاف مجهزة بتاريخ 6/6/2021

وأعلن سفيان أبو زايدة القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح ، وصول عشر سيارات اسعاف مجهزة و30 ألف لقاح سبوتنيك بجهود من النائب محمد دحلان، مشيراً إلى ان هذه دفعة أولى من سيارات الاسعاف وخلال الأيام القادمة ستصل عشرين سيارة اسعاف أخرى مجهزة بكل ما يلزم.

وأوضح، أنه ستصل طائرة محملة بالأدوية التي تحتاجها وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بالإضافة لمعدات يحتاج إليها الدفاع المدني من أجل ازالة اثار العدوان، موجهاً الشكر لدولة الامارات ولجمهورية مصر العربية على دورهما وجهودهما في مساعدة الشعب الفلسطيني.

وأكد أبو زايدة ان تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح يدعم هذه الجهود من أجل تثبيت التهدئة واعادة اعمار غزة.

 

 

تسليم أدوات طبية للفئات الأكثر احتياجاً بتاريخ 9/3/2021

وقال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي، "أن قافلة الأدوات الطبية للفئات الأكثر احتياجاً في قطاع غزة هي مساعدات جديدة يقدمها النائب محمد دحلان عبر وزارة التنمية الاجتماعية في غزة ".

وأضاف: "هذه القافلة تأتي استجابة سريعة من النائب دحلان للوزارات الفلسطينية سواء وزارة التنمية أو وزارة الصحة، وهذه سلسلة من المساعدات هي من أجل مساعدة أبناء شعبنا في تحدي الحصار".

طرود غذائية للعائلات المحجورة منزلياً بتاريخ 8/11/2020

استجابة لنداءٍ أطلقته وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، في إطار الجهود الوطنية لمواجهة جائحة كورونا، وجّه النائب محمد دحلان بإغاثة 2500 طردًا غذائيا للعائلات المحجورة منزلياً بسبب الجائحة.

وقامت اللجنة الاجتماعية في حركة فتح بساحة غزة بتجهيز آلاف الطرود الغذائية، بعدما وردتها أسماء العائلات المحجورة، وبدأت الوزارة عملية التوزيع لتصل إلى مستحقيها، بالتعاون مع الجهات المختصة وإشراف اللجنة الاجتماعية بالحركة. 

 

وقال حاتم أبو زكري أمين سر اللجنة الاجتماعية: "بادرت اللجنة فور تلقيها توجيهات القائد محمد دحلان، بتجهيز الطرود الغذائية التي طلبتها وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، وجرى التنسيق بين فريق اللجنة وطاقم الوزارة بشأن الأسماء والعناوين، كجزء من مساهمات تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بقيادة النائب دحلان في الجهود المبذولة لمواجهة جائحة كورونا".

وقال حسام الدجني مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة التنمية الاجتماعية أن معدلات الفقر في قطاع غزة بلغت مستوى قياسي، وأن ظروف جائحة كورونا فاقمت الأزمة، وجاءت استجابة تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح وتقديم الطرود الغذائية في إطار دعم وتعزيز جهود الوزارة في مواجهة الجائحة.

وعقب الدكتور عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، أن هذه المساعدات تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية الوطنية اتجاه أهلنا في قطاع غزة كونها من مسؤوليات الجماعة السياسية، وهي اسناد للشعب الفلسطيني وتعزيز لصموده.

وأضاف محسن في تصريح خاص بـفتح ميديا: "من هذا المنطلق  تسخر قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي كل جهودها وعلاقاتها مع الأشقاء في هذا العالم من أجل تحقيق هذه الغاية، والكل يعلم أن الأولوية كانت بالنسبة للجهات المختصة في قطاع غزة، وهي كل ما يتعلق بالقطاع الصحي من سيارات اسعاف ومستلزمات طبية وأجهزة طبية مساعدة".

وتابع: "هذه المساعدات استجابة لنداءٍ أطلقته أكثر من جهة مختصة في قطاع غزة ولبى تيار الإصلاح الديمقراطي ما يستطيع وما زالت جهوده مستمرة وسيواصل هذا العمل، كونه جزء أساسي من مقاومة شعبنا، وعلينا أن نعزز صموده".

وأكد محسن أن هذه واجب ومسؤولية التيار وسيواصل أداء هذه الرسالة الوطنية والاخلاقية وبكل صدر رحب في كل الأوقات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق