الفصائل تعلق على اشتباكات جنين واستشهاد 3 بينهم ضابطان في الاستخبارات

10 يوليو 2021 - 06:51
صوت فتح الإخباري:

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، أن ما جرى في جنين من اشتباك عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع قوات إسرائيلية خاصة، هو عمل بطولي شجاع ، وهو الممارسة الحقيقية والمطلوبة لدور الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية في حماية شعبنا والدفاعة عنه.

وقالت الحركة عبر الناطق باسمها، فوزي برهوم، أن هذه الروح النضالية المقاومة يجب أن تتعزز وتتصاعد وتستمر، مبيناً أن الرهان على أمثال الشهداء "جميل العموري، وأدهم عليوي، وتيسير عيسة"، من الشباب الفلسطيني الثائر كبير في وضع حد لجرائم وانتهاكات العدو وحسم المعارك معه.

وأضاف برهوم: "الروح الوطنية القتالية العالية لأبناء الأجهزة الأمنية التي تجلت اليوم  في اشتباكات جنين البطولية مع العدو الإسرائيلي، تعني أن شعبنا الفلسطيني حُر أبِي لا يمكن أن يستسلم  للأمر الواقع، أو يرضخ لسياسات الإحتلال".

وتابع: "لا يوجد قوة على الأرض تستطيع  أن تمنعه من القيام بواجبه الوطني بالتصدي لاعتداءات واقتحامات جنود العدو والمستوطنين الصهاينة، مهما كان الثمن ومهما بلغت التضحيات".

من جهتها نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا فجر يوم الخميس، خلال "تصديهم البطولي" لقوّةٍ إسرائيلية خاصّة اقتحمت مدينة جنين المحتلة، مشدّدة على أنّ دماء الشهداء "لم ولن تذهب هباءً، وستعُبّد لنا حتمًا طريق التحرير والعودة".

واعتبرت الجبهة أنّ "التصدي البطولي لأفراد الأجهزة الأمنية للقوّة الإسرائيلية الخاصة يؤكّد أنّ ثقافة المقاومة والاستشهاد متأصلة في وجدان أبناء شعبنا، وأنّ الدفاع عن الوطن وشعبنا هي السمة الطبيعيّة والنهج الذي يجب أن يحكم أداء أفراد الأجهزة الأمنيّة"، مشيرة إلى مئات الشهداء من الأجهزة الأمنيّة الذين استشهدوا في معارك الدفاع عن الوطن، وعلى رأسهم الشهيد القائد يوسف ريحان "أبو جندل" في معركة جنين.

وأكّدت على أنّ "هذه الثقافة يجب أن تترسّخ وتتوسّع لتشمل كل عناصر الأجهزة الأمنيّة، ليكونوا في خط الدفاع الأول عن أبناء شعبنا ضد جنود الاحتلال والمستعربين والمستوطنين، بعيدًا عن سياسات التطويع والنهج المدمر الذي حكم عقيدة السلطة".

وشدّدت على أنّ الجريمة الإسرائيلية الجديدة "تدعونا إلى مزيدٍ من التكاتف والوحدة، والانتقال من مربعات الانتظار والمراوحة في المكان، إلى ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال، لتفجير انتفاضة شاملة أكثر تطورًا واتساعًا واشتعالاً على امتداد الأرض المحتلة، بعيدًا عن أيّة أوهام للسلام المزعوم، فقد أثبتت المقاومة أنّها اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو".

وختمت الجبهة بيانها مُؤكدةً على أنّ دماء الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا فجر اليوم في جنين "تُشكّل فرصةً للذهاب إلى وحدةٍ وطنيةٍ على أساس برنامجٍ وطني كفاحي موحّد لشعبنا، يعمل على إعادة بناء مؤسّساتنا الوطنيّة على أساس عقيدةٍ وطنيةٍ مقاومة".

من جانبها عقبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس، على اشتباكات جنين وقال الناطق الاعلامي باسم الحركة طارق سلمي، إن جنين تتصدر قائمة المجد وهي تقدم شهداءها الأبطال الذين ارتقوا فجراً وهم يدافعون عن أرضها.

وأضاف: "الشهداء الأبطال تصدوا ببسالة لاقتحام قوات العدو وأبناء الأجهزة الأمنية قاموا بدورهم الطبيعي وبما يريده شعبهم منهم لردع الاحتلال".
وتابع: "سيظل نهج المقاومة هو الطريق الوحيد الذي من خلاله سنعبر نحو النصر والتحرير".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق