مقداد: إنهاء الانقسام مطلب وطني لايقاف حالة التفرد بالقرارات

09 يوليو 2021 - 19:04
صوت فتح الإخباري:

قال القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ماهر مقداد، إن "القدس مسرح الأحداث ونتنياهو ما زال يريد أن يستفز الفلسطينيين".

وأكد، أن "المحاولات الاستفزازية للمستوطنين في القدس لن تتوقف، وقد تكون المعركة القادمة عنوانها القدس أيضاً".

وطالب مقداد، في حديث له عبر إذاعة الشباب، بإنهاء الانقسام والولوج في انتخابات ديمقراطية تتحقق فيها إرادة الشعب حتى لا يستمر توظيف الانقسام والاستفادة منه لمجموعات لا تُراعي مصالح الشعب الفلسطيني، موضحا أن الاحتلال يستفيد سياسياً من الانقسام وبعض الأطراف تعتاش على جوانبه، لذا تبدو حريصة على استمراره كي تحافظ على منافعها.

وأضاف مقداد، أن "القيادة الفلسطينية كانت عاجزة أمام ما يحدث في القدس والشيخ جراح وغزة، مما جعل الفتحاويين في كل مكان يشعرون بالغصة من الموقف العاجز لها تجاه القدس".

وأكد مقداد، أنه يجب على القيادة التي لا تستطيع أن تواكب نضالات شعبها أن ترحل لأنها لا تستحق أن تكون على رأس شعب مناضل يدافع عن المقدسات".

واعتبر مقداد أنه لا يوجد خيار سوى محاربة الاحتلال ومقاومته حتى يتوقف عن الاقتحامات، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني لديه القدرة على المقاومة والابداع ومفاجئة الجميع".

وأشار مقداد، إلى أن هناك أطرافا تحاول أن تحافظ على بقائها، وهناك من يحاولون أن يحافظوا على بقائه واستمراره على حساب مصالح الشعب الفلسطيني، وهناك من حولوا حركة فتح لحركة مشتتة لا تستطيع فعل شيء، قائلا، "يجب استعادة حركة فتح من الذين قسموها كي تعود لمقدمة قرار الشعب الفلسطيني، لأن ابعادها عن المشهد واقصاءها خدمة للاحتلال مشدداً إلى أن عملية التغيير ستطال الفاسدين لذلك يحاولون البقاء وافشال الانتخابات".

وشدد مقداد على أن الكوادر الفتحاوية رفضت فكرة الفساد وترتب على ذلك سياسة التهميش وقطع الرواتب وتم إقصاء كل شخص يخالفهم، مشيراً إلى أن هناك أسس يجب البناء عليها لإعادة وحدة حركة فتح.

وأوضح مقداد، "هناك كادر كبير من حركة فتح وقيادات تم اقصائهم والخلاف لم يكن شخصياً بل كان على جوهر حركة فتح وروحها الكفاحي".

وأشار مقداد، إلى أن قيادات السلطة التي صمتت عما يجري في القدس والعدوان على غزة عادت للواجهة من جديد عندما بدأ الحديث عن ضخ أموال لإعادة اعمار غزة.

وأضاف مقداد، أن الخاسر الأساسي من الصراع على أموال الإعمار هو المواطن الذي خسر بيته والمتضررين في غزة، والمعركة على أموال الإعمار هي معركة نفوذ وهيمنة.

وقال مقداد، إن مصر بادرت بسرعة في اتخاذ القرارات وحاولت تثبيت التهدئة ومتابعة ملف الاعمار، ولا نقلق من الدور المصري في حياتنا السياسية وقضيتنا الوطنية فهم طوال الوقت مساندين لنا، كما أن هذه الأحداث أعادت لمصر دورها الإقليمي كلاعب أساسي وفتحت آفاق العلاقة من الادارة الأمريكية من جديد.

وأوضح مقداد، أن أي رؤية سياسية تحتاج إلى دعم دولي واقليمي لكي تنجح، وأن الدعوة المصرية مقدمة لكل الأطراف الفلسطينية من أجل الوحدة، وانهاء الانقسام .

وتمنى مقداد أن تنجز هذه إجتماعات القاهرة انهاء الانقسام والوحدة الوطنية، مشدداً على أنه إذا لم يتم إنجاز هذا الملف سوف تزيد الأمور تعقيدا".

وتابع مقداد، "يجب انهاء الانقسام وإعادة صياغة نظام سياسي موحد ، لأن الحديث عن إنهائه كان شعاراً مرفوعاً ولا يُطبق على الأرض".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق