مقداد: تيار الإصلاح لعب دورا محوريا في إعادة العلاقة بين مصر وحماس

07 يوليو 2021 - 17:56
صوت فتح الإخباري:

أكد ماهر مقداد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي، إن الشعب الفلسطيني تعرض لكل أنواع القهر والإذلال والحصار، وتحديد قطاع غزة منذ أكثر من 15 عاماً، وتم ممارسة بحقه قرارات ساهمت في تدمير النسيج الاجتماعي.

وأضاف مقداد، أن تيار الإصلاح الديمقراطي، تدخل من أجل منع انهيار وهزيمة مقاومة الشعب الفلسطيني من الجولة الأولى، حيث كانت التدخلات بكل مسئولية ووطنية دون أن ننتظر عائداً من أحد. 

وقال مقداد خلال مقابلة على قناة الكوفية، أن مصر لها دور كبير في خدمة القضية الفلسطينية، مثمناً الدور المصري خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، موضحاً "نحن نثق بدور مصر ونستريح لوجودها في معادلتنا الفلسطينية، ونعلم أن مصلحة الشعب الفلسطيني تهمهم مثل ما يهمهم مصلحة مصر".

وأشار مقداد، إلى أهمية دور تيار الإصلاح في تقريب وجهات النظر من أجل غزة والقضية الوطنية الفلسطينية، وأن ذلك جاء ليس ارضاءً لحماس ولا لقوى أخرى وإنما لأن الأمر يصب في خدمة شعبنا الفلسطيني".

وتابع مقداد: " الشارع الفلسطيني يعرف دور تيار الإصلاح جيداً، الذي سخر علاقاته الجيدة مع القيادة المصرية من خلال قائده محمد دحلان لمصلحة شعبنا الفلسطيني وجسر الهوات بين الأطراف المتناحرة".

وأوضح مقداد، ما كان لحماس أن تتصل بالقيادة المصرية والعكس، لولا جسر هذه الهوة على قاعدة المصلحة الوطنية الفلسطينية.

ونوه مقداد، ربما تكتمل الصورة وصولاً إلى مبادرة سياسية شاملة من عدة نقاط قد تساهم في الدفع باتجاه تحقيق الشعب الفلسطيني لأهدافه الوطنية، مؤكداً أن هذا الأمر يتحرك به التيار بنفس المسؤولية لتحقيق صمود شعبنا الفلسطيني.

وتابع: "أينما يوجد مصلحة لشعبنا سيكون تيار الإصلاح الديمقراطي دون تردد، ومسؤوليتنا الوطنية والتزامنا الأخلاقي الوطني تجاه شعبنا وقضايانا هو الذي يدفعنا لذلك".

وأشار مقداد، أن الدور المصري كان واضح ومتصاعد وسريع أثناء العدوان على قطاع غزة، حيث بدأ هذا الدور مبكراً قبل انتهاء العدوان، بالإعلان عن اعادة الاعمار ومشاركة مصر مشاركة فعالة.

وأضاف مقداد: "أن شعبنا استطاع في لحظة أن يأخذ القرار في الميدان وأن يوحد نفسه بالدم وبالتالي بدأت النتائج مبكرة حتى قبل أن ينتهي العدوان وأعطى لوحة جميلة ورائعة"، مبيناً أنه ينقصنا أن ننهي الحالة العدمية من الانقسام وإعادة توحيد حركة فتح على أسس صحيحة تشبه فتح وروحها الوطنية والكفاحية، كما ينقصنا إعادة صياغة النظام السياسي الفلسطيني من خلال برنامج وطني يتفق عليه كل الأطراف ومن خلال الانتخابات التي تتجلى فيها إرادة الشعب الفلسطيني.

واستطرد مقداد: "كما ينقصنا قيادة سياسية واحدة وخطاب سياسي واحد نواجه به العالم حتى نستفيد مما صنعه الشعب الفلسطيني خلال الـ 11 يوماً من العدوان، الذي سبق قياداته وغير المعادلة في المنطقة وأعاد صياغة العلاقات الثنائية الفلسطينية العربية الدولية وجعل العالم كله في لحظة يعيد ترتيب القضية الفلسطينية من المؤخرة إلى رأس جدول أعمال كل الدول وفي مقدمتها أمريكا".

وشدد أن القادم سيكون أفضل وليس أمامنا خيار سوى أن نواصل نضالنا وتضحياتنا، متسائلاً هل في هذه المرحلة سوف يتم استثمار ما صنعه شعبنا الفلسطيني كما ينبغي؟
 
وقال مقداد: " بشأن المجموعة التي تقود السلطة ليس لدي أمل وأعتقد أنهم معيقين وفتح وشعبنا من حقهم أن يكون لديهم قيادة تصل إلى مستوى هذا الشعب ومستوى الحركة فيما صنعه شعبنا الفلسطيني من ملحمة خلال الأيام الماضية".

وفي ختام حديثه، أكد مقداد أن الشعب الفلسطيني قواه حية وهو قادر ولديه ما يصنعه ويقدمه هذه التفاعلات ستظهر أشياء كثيرة في الساحة، مبيناً أن هناك شروط لابد أن تحدث حتى تتم الأمور بكل سهولة وسلاسة وبدلاً من أن نعود إلى المربع الأول من الصراعات والمنازعات والمناكفات والتعطيل وبالتالي نعطي فرصة للاحتلال وللذين يساندوه بمحاولات تصفية القضية الفلسطينية وزحف الاستيطان وتهويد القدس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق