شاهد.. قيادي فتحاوي: تجاوز قائمة المستقبل الطعون أزعجت الرئيس عباس

23 إبريل 2021 - 20:57
صوت فتح الإخباري:

أكد د. أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الرئيس محمود عباس، يأمل أن يحصل على 50+1 أو أغلبية في البرلمان القادم، وأنه يشعر بعد محاولاته "تسييس" محكمة الانتخابات وفشل في ذلك، لأن المحكمة شُكلت من الفصائل وليس من القضاة الذين يستطيع أبو مازن التأثير عليهم، رغم أن القضاء الفلسطيني جزء منه مُسيس ومُسيطر عليه من قبل أبو مازن.

وأشار الرقب، في مقابلة عبر قناة تن نيوز المصرية، أن القضاء الفلسطيني ومحكمة الانتخابات لطبيعة تشكيلها كان لها موقف، حيث حاول تيار أبو مازن أن يُسقط قائمة المستقبل باعتبار قائمة التيار الإصلاح الديمقراطي أكبر مزعج له، وسعى لإسقاطها من حجم الطعون التي تجاوزت 200 طعنة ولكنها فشلت جميعها باعتبارها غير قانونية، وعندما تم تمرير قائمة المستقبل قضائيا وأصبحت جزء من القوائم التي ستخوض الانتخابات أزعجت أبو مازن وجعلته يخرج عن طوره.

وأوضح الرقب، "أبو مازن يُدرك أن الاحتلال لم يوافق على إجراء الانتخابات في القدس، ومن مصلحته بقاء الانقسام الفلسطيني، فهو وضع موضوع القدس كحجر يستطيع ان يلقيه وقتما يشاء وترك الباب مواربا في موضوع الانتخابات".

وقال أستاذ العلوم السياسية، أن فكرة إلغاء الانتخابات استنادا إلى موضوع القدس هو مخطط له ولا أريد أن أتهم الفصائل الأخرى، ولكن أقل تقدير أبو مازن كان يدرك ذلك من خلال الرسائل التي استمع لها مباشرة من رئيس الشاباك والرسالة التي اوصلها له رئيس الإدارة المدنية أبو ركن.

ونوه الرقب، أن فكرة فوز حماس في الانتخابات غير مزعج لكل فلسطين ولو اعتقدنا أن حماس ستفوز فليس من حق أحد أن يصادر حق الشعب الفلسطيني، فاذا الشعب الفلسطيني قرر أن يختار حماس فهذا قراره ونحن فلسطينيا نحتاج لإعادة تداول السلطة بشكل طبيعي جدا، وأن تجرى الانتخابات بشكل طبيعي كل أربع سنوات لا أن تضل 15 عاما، أي لو فازت حماس بعد اربع سنوات سياتي غيرهم وبالتالي الشعب الفلسطيني حقه ان يختار من يراه مناسب ويخرجه الي بر الأمان، ولكن الامر غير ذلك فأبو مازن ازعجه ترشح واعتماد قائمة المستقبل التي يقودها تيار الإصلاح الديمقراطي والذي يقوده النائب محمد دحلان ويعتبره أبو مازن ألد خصومه وهذه كانت من ضمن دوافعه باستخدام ورقة القدس.

وختم الرقب، حديثه قائلا: "إن ورقة القدس خطيرة جداً فهي مثل من يضع السكينة على النحر فلا أحد يستطيع أن يقول إجراء الانتخابات بدون القدس فيُتهم خائنا وبائع للقدس، وبالتالي كانت لديهم فرصة في اجتماعاتهم في القاهرة ان يضعوا اليات لانتخابات القدس وكما أشرت أن من ينتخب في الانتخابات الأخيرة لم يتجاوز ال 3 ألاف في صناديق الاقتراع في البلدة القديمة.

وقال، كان بإمكاننا أن نضع ألية للمواجهة مع الاحتلال في يوم الاقتراع حتى لو قررنا ان يتم اشراك المقدسيين في الشوارع ووضع صناديق اقتراع متنقلة واجراء ونسبة التصويت لن تؤثر كثيرا على نتائج الانتخابات أن كان يريد ذل.

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق