متظاهرون غزيون يحملون السلطة مسؤولية منع أطفال مرضى الكلى من السفر للعلاج بالخارج

07 مارس 2021 - 21:14
صوت فتح الإخباري:

استنكر عددًا من المواطنون الفلسطينيون، اليوم الأحد، منع أطفال مرضى الكلى، من السفر وعدم إصدار تحويلات طبية لهم؛ ليتمكنوا من تلقي علاجهم في مستشفيات الضفة الغربية وإسرائيل.

ورفع المشاركين في الوقفة الإحتجاجية، لافتات كتب عليها عبارات تضامنية مع "أطفال مرضى الكلى" ؛ للمطالبة بحقوقهم الصحية، حيث نظم الوقفة أهالي الأطفال، أمام مستشفى الرنتيسي شمالي مدينة غزة.

وقالت المتحدثة بإسم أهالي الأطفال المرضى، نجوان السمنة، إنهم خرجوا اليوم للاحتجاج والتضامن مع أطفالهم المرضى، والمطالبة بتسريع خروج التحويلات الخارجية وإنقاذ الاطفال قبل موتهم، مضيفة: "باتوا أمام أعيننا يزيدون تألمًا ووجعًا".

وأردفت السمنة: "أن أطفالنا باتت حياتهم مهددة بالخطر، حيث تظهر عليهم أعراض أشد للمرض، دون أن يتمكنوا من مساعدتهم، وهو الأمر الذي يترتب عليه أضرار نفسية لدى الطرفين".

وحملت السمنة، السلطة بشكل أساسي مسؤولية مشكلتهم، مضيفة: "عليها البحث عن حلول قريبًا قبل البدء بفقد الأطفال".

كما وطالبت خلال حديثها دائرة العلاج بالخارج بتسريع إصدار التحويلات،مشيرة إلى أن تأخيرها يتسبب بموت الأطفال المرضى.

ومن ناحيتها، قال محمود رضوان والد الطفل أحمد الذي توفى قبل أيام بسبب تأخير التحويلة العلاجية للخارج، إنه حاول بكل الطرق والوسائل لمساعدة نجله بالسفر للخارج ولكن دائرة العلاج بالخارج قصرت بتسريع الأوراق, والطاقم الطبي بمستشفى الرنتيسي حاول إنقاذ نجله ولكن قدر الله أن يتوفى خلال العملية.

وطالب رضوان، جميع المسؤولين بتحمل مسؤولية وفاة نجله، مضيفًا: "أن من حق الأطفال العيش بكرامة، والحق بالعلاج وتوفير الدواء ومعاملتهم أفضل معاملة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق