التيار الإصلاحي لحركة فتح هو المنقذ للحركة بعد ضياعها.

23 فبراير 2021 - 07:49
د. عبد الحميد العيلة
صوت فتح الإخباري:

لا يختلف إثنان في حركة فتح على تراجع دور الحركة والوصول بها إلى قمة الهاوية على المستوى التنظيمي والجماهيري بل تاهت في دهاليز السلطة الفلسطينية إلى أن وصلنا لعدم التمييز ما بين فتح والسلطة والسبب مخرجات المؤتمر السابع وما شهده من تدخل السلطة بشكل مباشر في إختيار قيادة هذه المرحلة فمعظم أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري هم موظفين في السلطة بل هناك الكثير منهم يحمل عدة مناصب تنفيذية في السلطة إضافة لدورهم القيادي في الحركة وقد تحكموا في رقاب وأرزاق العباد والأخطر من ذلك أن رقابهم جميعاً أصبحت في يد شخصية واحدة وهو الرئيس عباس المانح والمانع للمناصب والمكاسب ونتيجة حتمية لهذا التراجع ..

وأن يولد من رحم فتح ثلة من الحريصين على الحركة بقيادة عضو المجلس التشريعي محمد دحلان ومن النواب وقيادات وكوادر من الحركة لتعلن عن تأسيس التيار الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح بعد معاناة كبيرة لأبناء الحركة ورغم حداثة هذا التيار إستطاع أن يجمع وبأعداد مذهلة معظم أبناء حركة فتح الشرفاء الغيورين على الوطن وإرث أبوعمار ..


 
والأهم أن نشاهد عشرات الآلاف من الشباب المهمشين من كل الخدمات وخريجي الجامعات هم شعلة هذا التيار وبدأت تعود الروح للحركة من جديد بثوبها الناصع بعيداً عن المناصب والمكاسب لتوجه النداء العاجل لكل فئات الوطن وعلى رأسهم الشباب هلموا وتعالوا نبني الوطن من جديد على أساس المشاركة والوحدة والديمقراطية وليس على أساس التفرد والدكتاتورية ونهب خيرات البلاد ..

إن الرسالة التي وجهها رئيس التيار الإصلاحي محمد دحلان بأنه لن يدخر جهداً أن يكون خادماً لهذا الوطن وإستطاع بجهود متواضعة أن يقدم ما يستطيع لشعبه من خلال بناء علاقات طيبة مع دولة الإمارات ومع الشقيقة مصر والأردن في التخفيف عن أبناء الوطن بعيداً عن السلطة ونومها في غيابة الجب ..


 
إن التيار الاصلاحي عقد العزم وعاهد الله وأبناء الوطن أن يكون المنقذ في إعادة البوصلة الإقتصادية والسياسية لمسارها الصحيح .. 

 إن عنوان التيار هو إعادة الكرامة لأبناء الوطن وإعادة دولة العدل بعد دولة الظلم والإستعباد كيف لا ويلاحق شرفاء الوطن في لقمة عيشهم وحرياتهم وأصبح سيف الراتب على رقاب الموظفين وفتحت السجون للشرفاء وأغلقت أمام العملاء والمجرمين .. 

وهنا وجب التنويه أن الإنتخابات قادمة وعلينا أن نميز بين" الغث والسمين" ونحن جميعاً من عاش السنوات العجاف تحت ذل قيادة لم ترحم لاطفل ولا إمرأة لا شيخ ولا شاب وآن الآوان أن يكون عنوان هذه الإنتخابات هو كنس الفساد والمفسدين لينعم الوطن بحياة آمنة مستقرة .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق