حرض صديقه على اغتصاب زوجته: "مش هتقاومك"

07 فبراير 2021 - 06:26
صوت فتح الإخباري:

 

أقدم شاب على فعلة شنيعة عندما أراد أن ينفصل عن زوجته للزواج بأخرى ورغبته في التهرب من دفع مستحقاتها.

واتفق الزوج مع صديق له على أن يغتصب زوجته ويصورها في أوضاع مخلة جنسيًا، حتى يتمكن من مساومتها وتطليقها دون الحصول على أي حقوق مادية، وإن لم ترضخ يقوم برفع دعوى زنا ضدها، وفق (المدينة الإخبارية).

وحدثت الواقعة في محافظة الدقهلية، بعدما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمـن الدقهلية، بلاغا من الزوج والجيران بالعثور على جثة "إيمان.ع" 21 سنة، وبها آثار خنق حول الرقبة بسلك كهربائي؛ حيث أجرى فريق البحث تحريات وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل وتوصل إلى أن أحد الأشخاص يرتدي "نقاب" صعد إلى مسكن المجني عليها وانتظرها حتى قيامها بفتح باب الشقة والدخول خلفها ونزوله بعد فترة من الوقت ورجحت التحريات أن صاحب النقاب هو مرتكب الواقعة.

ووتوصل فريق البحث إلى هوية المتهم حيث تبين انــه يـدعـي"أحـمـد.ر"، 33 سنة، وهو عامل بمحل ملابس يمتلكه زوج المجني عليها، وبضبط المتهم ويدعى "حسين" وتضييق الخناق عليه أقر بأنه اغتصب الضحية بعد قتلها بتحريض من زوجها.

وقامت الأجهزة المختصة، بإلقاء القبض على الزوج وبإجراء التحقيقات معه، أقر باتفاقه مع العامل على التشهير بزوجته عن طريق توريطها في فضيحة جنسية لها، وأنه لم يتفق على إنجابها وهي تهتم بطفلها ودراستها أكثر مني.

وأشار الزوج إلى أنه أنجب من زوجته طفل منذ 7 شهور وهي دائما مشغولة بالأبحاث والدراسة لاستكمال دراستها.

وتابع" تعرفت على فتاة أخرى من القرية كانت عميلة لدي بالمحل الـذي امتكله، وبعد فترة شعرت بانجذاب تجاهها واتفقت معها على الزواج، وبعدها عرضت على أسرتي أن أطلق "إيمان" فرفضوا بداعي أنها لم تفعل ما يببرر ذلك وأنها محترمة ولم تقصر في حقي كما أن أسرتها طيبة.


واستكمل المتهم اعترافاته: "انتهزت فرصة سفر والدي وعدم تواجدهم بالقرية وقررت أن أجد مبرر قوي لتطليقها وأن أفضحها فضيحة لن تقوم لها ولعائلتها قائمة بعدها؛ فوجدت ضالتي في عامل عندي، واتفقت معه على أن يقوم باغتصاب زوجتي وتصويرها عارية، بعد أن أقـوم بتسهيل دخوله إلـى الشقة.

وأكمل: "اتفقت معه على أن يجبرها على خلع ملابسها ويحاول اغتصابها ثم يرن علي لأصعد وأجدها في وضع مخل فأتمكن من فضحها وتلويث سمعتها أمام الأهل والجيران ثم أطلقها من غير ما تحصل على الجهاز والمؤخر؛ وفي سبيل تحقيق الاتفاق خرجت صباح يوم الجريمة وتركت المفتاح في الباب من الخارج حتى يتمكن صديقي من الدخول للشقة وقلت له: "مراتي تعبانة عندها ضيق تنفس وقلبها فيه مشاكل مش هتقدر تقاوم معاك"؛ ولكن عندما تأخر في الاتصال بي بدأت أنا بالاتصال ليفاجئني قائلا: "مراتك ماتت معرفتش اغتصبها وهي حية فخلصت عليها".

وقبل القبض عليه تظاهر الزوج بحزنه على وفاة زوجته، بل أنه كاد أن يتعرض لإلغماء من فرط البكاء على فراق زوجته، إلا أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى القاتل والذي اعترف بدوره مع الزوج الخائن.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق