نحن أمام لحظة حاسمة وفارقة في التاريخ الفلسطيني إنتظرناها خمسة عشر عام. 

18 يناير 2021 - 08:28
كتب / يوسف معمر "ابو محمد"
صوت فتح الإخباري:

كنا نتمنى أن تأتي بعد اتمام المصالحة الفلسطينية وما يتبعها ترتيب مجمل الأوراق الفلسطينية، إلا أن صدور المراسيم في هذا التوقيت بمثابة بارقة أمل في إمكانية التغيير وإعادة الثقة للشعب الفلسطيني وتجديد الدماء، وصون الحقوق الفردية والعامة بعدما انهكتنا سنوات الانقسام والفرقة.

لقد جاء الوقت ليقول الشعب الفلسطيني كلمته، ويُلقّن كل من أمعنوا في إهانته درسٌ للتاريخ، بأن الكلمة الأولى والأخيرة للشعب وليس للمسؤولين الذين هم في الأصل موظفين لدى الشعب وليسوا آلهة. 

على الصعيد الشخصي أشكُ في نوايا طرفي الانقسام من إجراء الانتخابات بالمفهوم الديمقراطي الذي تعرفه النظم ، ومتأكد أنها محاولة منهم لتفصيل ثوب جديد للانقسام حتى يطول أمده بشكلٍ شرعي، ذلك أن عوامل الفرقة بين الطرفين مازالت قائمة. 

أما على صعيد حركة فتح فكلنا أمل ورجاء أن يلتئم الشتات الفتحاوي بلا تفرد وإقصاء حتى لا نكرر سيناريو 2006، لأنه لا أحد مستفيد من بقاء فتح على ما هي عليه سوى كل من يريد الخراب لها. 

وهنا عبر تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح عن موقفه بلا لبس، وفي أكثر من مناسبة، بأن يد قيادته ممدودة للوحدة الفتحاوية، وخوض الانتخابات بقائمة واحدة موحدة تمثل كل الفتحاويين، وإن لم يحدث ذلك فموقف التيار واضح لخوض الانتخابات في قائمة تمثل الوطنيين، تنافس بكل عنفوان وشرف.. وكما قلنا سابقاً لا للظلم، ولن نسمح اليوم بإستمراره وسيكون لنا القول الفصل. 

نحو مستقبل جديد خالي من الاقصاء والتفرد والظلم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق