الخبرةوالمعرفة طريق التميز والنجاح

15 يناير 2021 - 20:15
بقلم  : خالد المصري
صوت فتح الإخباري:


 

لاشك ان العمل المنظم في اي مؤسسة ، وفق أساس الخبرة والمعرفة ، يعطي مساحة من حالة الاستنهاض والرقي ، وبالتالي يرسي منهجية وفلسفة الايثار والتنافس المحمود بين العاملين في هذه المؤسسة ، للوصول للاهداف العامة، التي وضعت مسبقا من اجل انجازها وتحقيقها بنجاح وتميز.

 

 ومن هنا يكمن الفهم السليم لمتطلبات الحاجة باختيار الافراد ، التي تتمتع بكفاءة عالية للعمل في المكان المناسب وفق القدرات التي يتمتعوا بها ، ويتم  تعينهم او ترشيحهم ليكونوا رافعة لهذه المؤسسة ، بعيدا عن الصداقة والقرابة والقرب والبعد من هذا المسؤول او ذاك في نفس المؤسسة ، وطبيعة المحاباه والتعصب لشخص دون الاخر ، تحت عناوين وهمية ، تصب في اخر المطاف لتحقيق اهداف منفردة  خارج اطار المؤسسة واهدافها العامة.

 

 

 بالتأكيد فلسفة الايثار والتنافس تدفع العاملين في المؤسسة ،الى بذل أقصى درجات العطاء والفداء ، الذي من شانه ان يطور العمل والاداء ،  وهذا يؤدي حتماً للابداع والتميز.

 

  الايثار والتنافس سمات حميدة تعزز مكان الفرد في بيئته الاجتماعية والمؤسساتية.

 

 

بالتاكيد عكس ذلك ، تفضي قلة الخبرة والمعرفة حالة من العجز  والتراجع وبالتالي تتراجع شعبية المؤسسة وادائها ، فضلا عن حب الذات ، والعمل بكل السبل على الاستحواذ  والسيطرة ؛ من خلال خلق متناقضات بين مكونات هذه المؤسسة للتغطية على حالة العجز والفشل القائم ، وهذه وسيلة من الوسائل، غير صحية ،تستوجب الوقوف عندها والسؤال لماذا وكيف.؟

 

 

الاجابة على السؤال تساعد في النجاة من العجز والفشل بشكل عام في العمل المؤسساتي.

 

في اعتقادي ان نجاح اي مؤسسة ، يكون افرادها اصحاب خبرة ومعرفة ويتمتعوا على الاقل بالحد الادنى من  الايثار والبذل والعطاء.

 

هذه القيم النبيلة تلعب دورا مهما في إرساء ثقافة وفلسفة التنافس، التي تخضع لمعايير العدالة وضوابط النزاهة، المتفق عليها إتفاقا صارما وحاسما، لا يقبل الجدل أو المراوغة.

 

 محاولات الاستحواذ خوفا على المصالح الذاتية تؤدي إلى عدم قبول الآخر ، الذي يجعل من  التنافر السمة السائدة ، المؤدية لطريق الفشل الذريع.

 

هكذا يتم في مؤسسات السلطة الوطنية في شطري الوطن ..

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق