"عد لرشدك".. زعيمة حزب "الخير" المعارض تواجه أردوغان

10 يناير 2021 - 07:55
صوت فتح الإخباري:

جددت معارضة تركية تأكيدها أن الأزمة الحقيقية التي تعاني منها البلاد، هي الاقتصاد، والأوضاع المعيشية للمواطنين.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها المعارضة التركية، ميرال أكشينار، زعيمة حزب "الخير" ، السبت، أشارت فيها إلى أن النظام الحاكم بزعامة الرئيس، رجب طيب أردوغان يسعى لنقاشات وأجندات أخرى مصطنعة للتستر على الأزمات الحقيقية، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "جمهورييت" المعارضة، وتابعته "العين الإخبارية". 

وقالت أكشينار في تصريحاتها إن "الأجندة الحقيقية للأمة هي الاقتصاد، وتكلفة المعيشة، والوباء، والعنف ضد النساء، والمزارعون الذين لا يستطيعون زراعة حقولهم، والعمال الذين تم سحقهم تحت تكاليف المعيشة، والعاملون بالقطاع الصحي، والمدرسون الذين لا يمكن تعيينهم. والمحصلة جيش من العاطلين عن العمل".

وتابعت: "في الآونة الأخيرة، قضية الحجاب هي إحدى المشاكل التي تواجهنا. أولاً، يظهر وزير سابق يمثل عقلية تركناها في الماضي، ويتحدث بوقاحة عن النائبات المحجبات، ثم جاء أردوغان، وأهان شابة في سن حفيدته دون خجل لمجرد أنها تمارس السياسة في حزب الشعب الجمهوري".

وأردفت المرأة الحديدية "المسألة لا تتعلق بحجاب فتياتنا ونسائنا. المسألة هي إما أن تكون منتميا لحزب العدالة والتنمية وإما أن تكون خائنا. لذا كانت القضية، كما هو الحال دائمًا، مسألة ريع سياسي. يا سيد أردوغان هذا عيب وحرام. أنت رئيس هذا البلد. عد إلى رشدك ولا تفرق بين الشعب بهذا الشكل".

وفي وقت سابق اتهم أردوغان حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية باستغلال المحجبات لاستمالة المحافظين بالبلاد إليه، وهو ما رفضته جموع الأحزاب المعارضة التي تضامنت مع الحزب المذكور.

أردوغان سيترك رئاسة العدالة والتنمية

على الصعيد نفسه كشف النائب عن حزب الشعب الجمهوري غورسَل تكين، أن الرئيس أردوغان سيترك منصبه في رئاسة الحزب خلال مؤتمر العدالة والتنمية، الذي من المقرر انعقاده في شهر مارس/آذار المقبل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها تكين خلال مشاركته بأحد البرامج الحوارية بمحطة تلفزة محلية، وتابعتها "العين الإخبارية".

المعارض غورسل تكين

وقال تكين في تصريحاته: "هناك حديث جاد في الكواليس السياسية يقول إن أردوغان سيستقيل من رئاسة الحزب في هذا المؤتمر. وقد يأتي اسم آخر. وسيكون هناك تغيير شكلي، وربما يكون نعمان قورتولموش أو بن علي يلدريم (رئيس الوزراء السابق) هما البديلان وإن كان يلدريم أقربهما".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق