كلمة حق

24 نوفمبر 2020 - 08:06
ابراهيم خليقة
صوت فتح الإخباري:

عندما نقيم الواقع الحاصل فإننا نقيمه من خلال ما نجده للأسف من واقع الظلم التي يخبى في تفاصيله الكثير من المعاناة والحرمان والتعسف بحق الكثيرين من اصحاب هامات ما زالوا يحملون على أكتافهم القضية الفلسطينية.
المناضل سهيل جبر الثوري الصادق المخلص منذ طفولته للقضية الفلسطينية يستحق الاحترام بأفعاله قبل أقواله، فهو وضع يده في يد كل من تتجه بوصلته بوضوح إلى فلسطين والى العدالة الاجتماعية، وبيد من يمتلك نفس الأسس والمبادئ الفكرية التي يمتلكها ، فكان من المناضلين الذين يعطون لحركته الوطنية زخما ثوريا وحضورا جماهيريا.
يجب أن أقول كلمة حق منذ أن التقيت معه عرفته مناضلا ً بكل معنى الكلمة ولم يتنازل عن لغته وطينته وقوميته وإيمانه العميق في خدمة كل انسان يطلب المساعدة منه , فهو القائد لجيل الشباب ويغذي افكارهم بالعمل من أجل القضية الفلسطينية ومعنى الانسانية والنضال ونيل الحقوق , وتوطيد العلاقات الأخوية بين الجميع .
لقد تحمل هذا المناضل المسؤوليات الملقاة على عاتقه ، فكان الإنسان وكان الطيب صاحب القلب الكبير الذي يتسع للجميع، ولا مكان في قلبه للغل أو التحامل على أحد وهو جسر الشموخ في زمن التهاوي والإنبطاح، لم يتهاوى أمام الإغراءات، ولم يسعَ إليها، بل المهمة له تكليفاً ،يناضل في سبيل وحدة وعزة وكرامة فلسطين الجريحه، هذا الوطن المسلوب إرادته من احتلال بغيض عنصري صهيوني .
المناضل سهيل جبر الرافض لكل أشكال التبعية والوصاية ، الرافض والمعارض لكل أشكال التقسيم والتفتيت التي تلوح في أفق المنطقة بين الحين والآخر، الرجل الثائر على كل أشكال الهيمنة والظلم والاستبداد، الرافض لكل أشكال التسوية التي تسلب حق الشعوب في استعادة أراضيها وقرارها الوطني والقومي، عينه على فلسطين والمقاومة، وقلبه حزين على ما يجري في قضيتنا والمنطقة من هذا الليل الظالم والمظلم .
سهيل جبر يعرف بأنه وطني ، وأنه ابن فلسطين وعرفه الكثيرون بأوصاف كثيرة من حيث مواقفه الشجاعة والجرئية .
لا يتردد سهيل جبر أن يقول كلمته ويطلق رصاصته الوطنية ، غير عابئ بالذين يتصيدون له الكلمات . إنه يقذفها في وجوهم ، قوية وصادمة ، حين يصرح بأن فلسطين للفلسطينيين ، وأنه لا مكان للاحتلال وان القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ، وأن المقاومة حق مشروع ، والتطبيع خيانة ، الى اخر المفردات الوطنية التي وسعت الحالة الفلسطينية من يمنيها إلى يسارها . لم يبق للأخ القائد سهيل جبر موقفا إلا وعبر عنه ، كلمة ومعني ، ورفض أن يجامل أو يساوم أو أن يكون في المنطقة الرمادية .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق