خاص بالفيديو.. سلطة عباس تغرق في وحل التنسيق الأمني المقدس

20 نوفمبر 2020 - 17:55
صوت فتح الإخباري:

إعلان مفاجئ اتخذته السلطة الفلسطينية بعودة التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، بعد شهور من قطع العلاقات مع الجانب الإسرائيلي بسبب مخططات ضم أراض من الضفة الفلسطينية ومنطقة غور الأردن.

القرار قوبل بردود فعل رافضة من كافة الاطراف الفلسطينينة، فيما يؤكد مراقبون أن التنسيق بين الجانبين لم ينقطع أصلا وأن الإعلان الفلسطيني الأخير كان غرضه الاستهلاك الإعلامي.

القرار المقاجئ نسف جهود إنجاز المصالحة التي تيذلها جمهورية مصر العربية، خاصة وان التقارير التي تواردت من القاهرة قبيل الإعلان عن عودة التنسيق الأمني كانت تؤكد أن حركتي فتح وحماس توصلتا لاتفاق شامل برعاية المخابرات المصرية لإنهاء الاتقسام، بيد أن الجهود إنهارت واللقاءات انتهت عقب الاعلان عن عودة التنسيق الأمني.

الأن وبعد إعلان السلطة عن عودة العلاقات مع الاحتلال واستئناف التنسيق الأمني، بات من الضروري أن تمارس كل القوى الوطنية دورا فاعلا وجديا لمواجهة هذا القرار الخطر، الذي تتخذه السلطة لاسترضاء الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن حتى قبل تسلمه مقاليد الحكم، وتحرص على تنفيذه لإنقاذ مشروعها الاستسلامي، والهرب من استحقاقات الحوار الوطني، والحصول على صك الغفران الإسرائيلي للبقاء على قيد الحياة السياسية.

الغريب أن بعض قادة السلطة خرج علينا فرحا وكأنه يزف بشرى النصر المبين، مبتهجا بأن السلطة استطاعت تحقيق نصر في مواجهة "إسرائيل"، عبر حصولها على ورقة إسرائيلية تشمل تعهدًا خطيًّا وهذه هي المرة الأولى التي تتعهد فيها "إسرائيل" كتابيًّا بالالتزام تجاه السلطة، الأمر الذي يستدعي العمل على تشكيل هيئة وطنية من كافة الفصائل والشخصيات الوطنية لممارسة ضغوط إضافية على قيادة السلطة، وثنيها عن هذا الموقف، من خلال تفعيل كل أدوات الضغط إعلاميًّا كان أو سياسيًّا أو ميدانيًّا، إضافة إلى تصعيد كل أشكال المقاومة في مواجهة الاحتلال، والعمل على وقف أي لقاء أو اتصالات مع أي شخصيات من السلطة تعد التنسيق ذا قيمة، ودعوات الفصائل لتقديم مواقف عملية تجاه مع أعلنته قيادة السلطة على أن يتجاوز ذلك دور الشجب والاستنكار، وصولًا لتنفيذ خطوات عاجلة للإنقاذ الوطني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق