تيار الإصلاح الديمقراطي يطلق حملة الكترونية تضامنية مع الأسير ضياء الأغا

10 أكتوبر 2020 - 14:20
صوت فتح الإخباري:

أطلق تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، حملة إلكترونية تضامنًا مع عميد أسرى قطاع غزة الأسير ضياء الأغا “الفالوجي"، والذي يصادف اليوم السبت، الذكرى 29 على اعتقاله.

وأكد التيار أن الحملة انطلقت في الساعة الخامسة، وتأتي في إطار ايمان التيار بعدالة قضية الأسري في نيل حريتهم من السجون الإسرائلية.

ودعا التيار الفلسطينيين للمشاركة والمساهمة والتفاعل من خلال التغريد في الحملة الالكترونية، التي جاءت تحت هاشتاغ #الحريةـلضياءـالأغا.

وأكد المشاركون في حملة التغريد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسة الاعتقال الاداري بحق 450 فلسطينياً، بالإضافة إلى آلاف الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والعرب، مشددين على أن العمل من أجل حريتهم جميعًا يجب أن يكون في مقدمة أولويات نضالنا اليومي.

وكتب آخر، "35 أسيراً يعانون من اعاقات حركية ونفسية في سجون الاحتلال، ولا يتلقون الرعاية الصحية، ويعانون القهر والوجع".

وأكد آخرون أن الأسرى الفلسطينيون يواجهون فيروس كورونا COVID-19  دون أدنى مقومات الرعاية الطبية من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، وأضاف أخر، "225  أسيراً استشهدوا على يد الاحتلال سواء بالتعذيب أو الإهمال الطبي أو حتى إطلاق النار عليهم".

وأوضح مغرد أن الأسير الأغا، اعتقل وهو في عمر ال 16 عام وتعرض لأبشع أنواع التعذيب أثناء التحقيق معه للإنتقام منه.

والتحق الأسير بصفوف قوات العاصفة التابعة لحركة فتح وانخرط في العمل العسكري السري مع نخبة من الفدائيين قبل دخول السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، ولم تمنعه ظروف السجن وسطوة السجان من ممارسة عمله النضالي داخل السجن فحوله لمدرسة تخرج المناضلين.

صدر بحقه حكم من المحكمة العسكرية الإسرائيلية بالسجن مدى الحياة وتم نقله لأكثر من سجن وتعرف على الأسرى حتى أصبح يلقب بعميد الأسرى كونه أقدم أسير فلسطيني

وجه أكثر من بيان ورسائل من داخل المعتقل لأبناء شعبنا والقادة مطالباً دعم قضايا الأسرى والدعوة لإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية

نفذ أول عملية فدائية في 9 أكتوبر 1992 داخل مستوطنة غوش قطيف المقامة على أراضي المواطنين بمدينة خانيونس أدت لمقتل أحد كبار ضباط الموساد وخبير في المجالات الإلكترونية الصهيوني إيمتاس حاييم، و كانت أقوى ضربة للموساد الإسرائيلي آن ذاك تزامناً مع ذكرى استشهاد الشهيد الرمز ياسر عرفات.

تم عزله أكثر من مرة ووضعه في زنازين منفردة خوفاً من التأثير على الأسرى وحثهم على استمرار النضال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق