مجدلاني ليس الأول ولن يكون الأخير

01 أكتوبر 2020 - 09:40
بقلم / محمود محمد ابو زبيدة
صوت فتح الإخباري:

مجدلاني ليس الأول ولن يكون الأخير فمن قبله حسين الشيخ  و جبريل الرجوب و ماجد فرج والقائمة تطول للمزاودة على قطاع غزة الحبيب قطاع الأحرار والمناضلين بعد جملة قرارات ظالمة وجائرة  بحق قطاع غزة وموظفيها  أتخذها  محمود عباس وتمادى بالظلم وقطع الرواتب والخصومات والحصار بعد تشجيع  المطبلين والسحيجة فهم شركاء عباس بما يحدث لهم وللقطاع  فلن ينصلح حالنا إلا  بتوحدنا جميعا ككيان من أجل فتح والقطاع وأهله قبل فوات الأوان  ضد عقاب غزه بعمالها وخرجيها ونسائها وأطفالها وشيوخها وموظفيها  فسحقا لكل من تأمر علي غزه من قبل من هم قابعين في المنطقه الخضراء المقاطعه تحت بساطير الأحتلال فغزة العزه صعب ان تركع وتخضع لتمرير مخططاتكم الشيطانية من أجل بقائكم بالسلطة ، بنهاية المطاف نصيحة للسحيجة والمطبلين لن ينفعكم هذا الذل والهوان والتقارير الكيدية والتسحيج فعن تجربة كلما زدتم بذلك كان العقاب اقوى وأشد عليكم  يجب عليكم إعادة حساباتكم من أجل استنهاض حركة فتح والدفاع عن قطاع غزة الحبيب وحقوقة المسلوبة والأهم لأسترجاع كرامتكم التي سلبت افيقوا أيها المطبلين والسحيجة قبل فوات الأوان فلن ينتظركم الزمن ولن يرجع للخلف بعد الندم ومن باب التذكير 

 

فهكذا كان شريط بعض الأحداث بالسنوات الماضية لعلكم تدركون

 

فصل كوكبة من الشرفاء والمناضلين، جمع سلاح المقاومة، عزز التنسيق الأمني، قتل حلم إقامة دولة فلسطينية، قطع الرواتب، طبق التقاعد المالي خصومات للموظفين من خلال التمييز العنصري والجغرافي، زرع الفتنة وعزز الانقسام، لاحق الشرفاء والمناضلين وجلب بطانة مستوردة بناء على كتالوج الأمريكان والأسرائليون على غرار مجدلاوي والشيخ وماجد فرج، جعل قطر وتركيا حاضنة للقيادة الفلسطينية والقضية وأوجد مسافة بعيدة مع القيادة المصرية التى دومآ كانت حاضنة للقضية الفلسطينية،،

 يعقل ان يكون سرد كل هذه الأحداث بمحض الصدفة!!

 لن نطلب من أبناء شعب فلسطين الا التريث والتفكير ومن بعدها السرعة في اتخاذ القرار وتحديد المصير فلن يتغير الحال للأفضل إلا بتكاثفكم وجهودكم فالخذلان والاستسلام لن يجلب غير الذل والهوان .

#لن تسقط _الراية

#محمود_عباس_لايمثلني✋

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق